مجازٌ لنوافذ الليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #16
    رد: مجازٌ لنوافذ الليل

    سيد مجد
    دوما أقدر حضورك المرهف الجميل
    شكرا لك أخي الشاعر
    أضأت صفحتي
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #17
      رد: مجازٌ لنوافذ الليل

      سيد قاسم
      تقديري لك وشكرا لعبق حضورك وتعقيبك الكريم

      تحيتي التي لا تنتهي
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • خديجة راشدي
        أديبة وفنانة تشكيلية
        • 06-01-2009
        • 693

        #18
        رد: مجازٌ لنوافذ الليل

        شاعريتك ساحرة وآسرة
        دائما تشدني روعة كلماتك
        وعمقها ودلالتها
        دمت مبدعة ومتألقة نجلاء
        تحياتي

        تعليق

        • رنيم مالك شعبان
          عضو الملتقى
          • 08-10-2009
          • 151

          #19
          رد: مجازٌ لنوافذ الليل

          شاعرتي العظيمة نجلاء
          سالت الشمس عن سيدة خفية تمر كل يوم...اجابت الشمس بانها ذهبت الى القمر.
          سألت القمر عنها اجاب بأنها ذهبت الى الأرض.
          سألت الأرض عنها اجابت بأن السّيدة ليس لها وجود بل هي طيفٌ من جنون خمرة من سكون ، تحفة من كنوز، شعلة من قرون فكيف الوسيلة للوصول.
          ليس هناك كلام يعبر عن مدى اعجابي بشعركوبحضورك الكريم سيدتي.

          تعليق

          • سمير سامي العباس
            عضو الملتقى
            • 15-10-2009
            • 347

            #20
            الأشتاذة نجلاء : كم نخرها الحزن :تدل على خبايا لا يراها الا القليل شكرا لك على هذا النص الذي يعتبر نقلة نوعية في تاريخ النثر
            [CENTER][COLOR=#e74c3c][SIZE=22px]أغض الطرف من حذر الرقيب
            وأقنع بالسلام من الحبيب ِ
            ومن خوف الوشاة إذا التقينا
            نسلم كالغريب على الغريب ِ​[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #21
              الجميلة خديجة شكرا لهذا الحضور والتعقيب

              تحيتي الكونية واحترامي
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #22
                الجميلة رنيم
                سرني حضورك جدا وتعقيبك الكريم
                لا عدمتك

                شكرا لك من القلب واحترامي الكبير
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • نجلاء الرسول
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2009
                  • 7272

                  #23
                  سيد سمير شكرا لحضورك وتعقيبك الجميل
                  ودي وامتناني
                  نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                  مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                  أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                  على الجهات التي عضها الملح
                  لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                  وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                  شكري بوترعة

                  [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                  بصوت المبدعة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • سمير سامي العباس
                    عضو الملتقى
                    • 15-10-2009
                    • 347

                    #24
                    استاذة نجلاء

                    ما من شك ان هذه القصيدة باهرة الى حد الوله
                    ومامن شك انك اتقنت مخراج الكلمات لكن
                    لي تعليق صغير ارجو ان تقبليه مني سيدتي



                    على أرضك التي تقمصها العابرون فوق جلدي
                    لو انها كانت
                    على ارضك التي تقمصها العابرون فوق جسدي
                    كانت اجمل مع احترامي وكل الشكر
                    [CENTER][COLOR=#e74c3c][SIZE=22px]أغض الطرف من حذر الرقيب
                    وأقنع بالسلام من الحبيب ِ
                    ومن خوف الوشاة إذا التقينا
                    نسلم كالغريب على الغريب ِ​[/SIZE][/COLOR][/CENTER]

                    تعليق

                    • حسان داني
                      ابو الجموح
                      • 29-09-2008
                      • 1029

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة


                      مجازٌ لنوافذ الليل


                      سأشكوك للوجومْ
                      لغربة سكنت نوافذ الليل ِ
                      ونسيت نهارها في يد مظلةٍ
                      ما بللتها الأمطار يوماً

                      وهذا السقف المحموم بي
                      وحيدا يعبر زمن البحيرات المهترئة ِ
                      على أرضك التي تقمصها العابرون فوق جلدي
                      فوق سريري الذي يضيق بي
                      يضيق بظل حبيبة لا عمر لها

                      وهذا المجاز الذي يعصف برأسي
                      ما حرك غصناً واحداً
                      يحبو إلى كسرة الضوءِ
                      إلى رصيف صغيرْ
                      ما من فراشة ترافق الدربَ
                      أو نجمة تقلني إليها

                      آآه حبيبتي
                      آآه لو تعلمين ْ ....

                      ضيقةٌ هي اللغة ْ
                      ضيقٌ هو اليوم القديمْ...
                      فسموني ما شئتم

                      سموني الفأر المريضْ
                      أو الجرذان الكريهة ْ
                      سموني العناكب النائمة ْ
                      سموني الليل والتوابيتْ
                      تلك التي تسكن تحت بلاط قلوبكمْ
                      كم نخرها الحزن ُ
                      فوداعاً أيها النهائي
                      وداعاً أيتها الملامح الساقطة ْ

                      لتخرج الوحوش من لوحتي
                      ليخرج الموتُ
                      سأقول له ...
                      كن كما تشاءْ
                      كن هذه الأرض المتسخة بي
                      وانتعل حذاء الجمودْ
                      كن خمر الصعاليكْ
                      وليشرب البحر ما يريدْ

                      بهيــًّا تكفن الليل َ
                      واللغة ستطلق ذاتها

                      ---------------------------------------------------
                      نجلاء
                      روعة الإبداع وعمق المعنى لا يتقنهما إلا المتمرس والضالع في تقنية
                      الصياغة الشعرية ، هجو للمكان الواقعي وعاطفة محمومة تتخلل ممر القصيدة
                      كن خمر الصعاليك
                      وليشرب البحر ما يريد
                      بهيا تكفن الليل
                      واللغة ستطلق ذاتها
                      هزء من الذات المتشحة بالخذلان . ورغم التعقيد في حل معاني القصيدة
                      إلا أني انها تتسم بالإستهجان.
                      سيدتي نجلاء روعة القصيدة تكمن في رمزية الجمل والإغواء الذي يشعر به القارئ كلما تعمق فيه.
                      وتلك خصوصية قلما نجدها عند الشاعر.
                      تحياتي وتقديري
                      الاسم حسان داودي

                      الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

                      [frame="7 98"]
                      في الشعر ضالتي وضآلتي
                      وظلي ومظللي
                      وراحتي وعذابي
                      وبه سلوى لنفسي[/frame]

                      تعليق

                      • وفاء الدوسري
                        عضو الملتقى
                        • 04-09-2008
                        • 6136

                        #26
                        سموني الفأر المريضْ
                        أو الجرذان الكريهة ْ
                        سموني العناكب النائمة ْ
                        سموني الليل والتوابيتْ
                        تلك التي تسكن تحت بلاط قلوبكمْ
                        كم نخرها الحزن ُ
                        فوداعاً أيها النهائي
                        وداعاً أيتها الملامح الساقطة ْ


                        الأستاذة/نجلاء الرسول
                        أيضا أنا كما الأستاذ ربيع انتابني تأمل صمت بدهشه خرجت ودخلت كثيرا للنص ولكن يبقى لحرفك لون أخر ..
                        لا يفوتني هنا أن أشكرك على الروح الجميلة المبدعة لقد كان حوار ممتعا مع المتألقه فاطمة الزهراء ..فمن أدبكم الجم نتعلم ننهل المفيد الكثير الذي مهما كتبنا بالشكر حرفا لن يكون إلا القليل ..
                        خالص حبي ,وتقديري,,,

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #27
                          أخي سامي النص ملك القارئ هو الآن وكما سيكون أو سيكون
                          شكرا لك أخي الفاضل
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #28
                            أخي حسان شكرا لقراءتك الجميلة وتنقيبك النص
                            بمعاول الفكر
                            تحيتي وتقديري شاعرنا الفاضل
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #29
                              الجميلة وفاء لك كل تقدير ولك صداقتي واعتزازي
                              وردة لقلبك
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X