حـدّثيـني ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسام دعيس أبو شرخ
    عضو الملتقى
    • 11-11-2008
    • 157

    حـدّثيـني ...

    [poem=font=",7,sienna,bold,normal" Bkcolor="transparent" Bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/13.gif" Border="none,4," Type=2 Line=1 Align=center Use=ex Num="0,black""] حدّثيـني ....
    حدّثيني عـن الهـوى حدّثينـي=يا منى الروح يا ربيـعَ السنيـنِ
    وخُـذِيني إلـى زمـان الأغانـي=وعلى ضفّـة الغـرام انثرينـي
    وابعثي الشعر في عروقي نديًّـا=يعزف العشقَ فـي أرقِّ لحـونِ
    وأطلِّي من غيهـب اللّيـل بـدرًا=عسجديًّا يمحو ضبـاب العيـونِ
    أنا قفرٌ ..فجدّدي خصـب روحـي=وازرعيهـا بالـورد والياسميـنِ
    أنـا حـزنٌ معتَّـقٌ نسِيَتْـنـي=حـانةُ الهجر في جـِرار الحـنيـنِ
    أنـا قلـبٌ تعاورتـه سـيـوفٌ=لا تبالـي بمخـلـصٍ أو خـؤونِ
    أنا قيـسٌ فهـل تكونيـن ليلـى=جسَّدَتْها هواجس الشعـر دونـي
    حُلُمًا كنـتِ راودَ العمـرَ دهـرًا=فتجلَّـيْ حقيـقــةً واسكنيـنـي
    لك سافرتُ من تُخـوم الدّياجـي=هاربًا مـن صبابتـي وجنونـي
    نُصْبَ عينيَّ ملتقـاك، وحسبـي=أن تكوني ملاذَ جُرْحِي.. فكونـي
    وافتحي البابَ لاشتياقي وضمّـي=ما تبقّى مـن أضلعـي وأنينـي
    إن أشاحَـتْ بوجههـا طرقاتـي=عن شجوني وأعرضَتْ.. فاقْبَلِينـي
    لاجئًـا جئـتُ مثخنًـا بهمومـي=باحثًا عنـك في الـرّؤى واليقيـن
    بعـد عُمْـرٍ مسربـلٍ بالرّزايـا=و زمـانٍ مجـلّـلٍ بالشّـجـونِ
    وليـالٍ صَحِبْتُـهـا مستكيـنًـا=لِمُدى اليأس واحتـراب الظّنـونِ
    وضياعٍ في وحشة الدّهـر أودى=بشبابـي واقتادنـي لمنـونـي
    جئتك اليوم والجـراح احتمالـي=ورياحـي تشوّفَـت للسّـكـونِ
    صوبَ عينيك أستحـثُّ المطايـا=أَنشُد الأمنِ في ظـلال الجفـونِ
    يا هوى القلب مزّقتني ظروفـي=واستباحت جيوشُ قهري حصوني
    فامنحي الشّاعر المَخُوفَ أمانًـا=في حمى الحبّ والوصال الحنونِ
    عاشقًـا جئـتُ فاقبليـنـي.. وإلاّ=.. كـان حقًّـا عليكِ أنْ .. تقتلينـي [/poem]
  • نجيةيوسف
    أديب وكاتب
    • 27-10-2008
    • 2682

    #2
    رد: حـدّثيـني ...

    عاشقا جئت فاقبليني .. وإلا كان حقا عليك أن تقتليني


    ويلي منك يا شاعر !!!!!

    لا والله لا نرتضي أن نفقد شعرك العذب ، عليها أن تقبل وإلا رفعنا ضدها دعوة القتل مع سبق الإصرار والترصد .


    تقبل تحياتي ودمت لمن تحب

    النوار


    sigpic


    كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

    تعليق

    • مهاجر العوفي
      عضو الملتقى
      • 15-10-2009
      • 30

      #3
      رد: حـدّثيـني ...

      قصيده جميله
      ولكن ارى بها بعض الكسور في الابيات وفكرة القصيده لم تكن كطولها
      وبها ابيات ارى انك تحاول الوصول بها للقافيه فقط
      لم احب ان اجاملك فامدح بما لا اعتقد
      لكنها تبقى جميله كما قلت ولا اقول بانك لست بشاعر بل انك تملك روح شاعريه
      تقبل انتقادي لها
      دمت بخير

      تعليق

      • بسام دعيس أبو شرخ
        عضو الملتقى
        • 11-11-2008
        • 157

        #4
        رد: حـدّثيـني ...

        المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة
        عاشقا جئت فاقبليني .. وإلا كان حقا عليك أن تقتليني


        ويلي منك يا شاعر !!!!!

        لا والله لا نرتضي أن نفقد شعرك العذب ، عليها أن تقبل وإلا رفعنا ضدها دعوة القتل مع سبق الإصرار والترصد .


        تقبل تحياتي ودمت لمن تحب

        النوار
        الأخت الفاضلة المبدعة
        نجية يـوسف
        أشكر لك تفضلك بالمرور
        مع خالص تقديري لعباراتك النديّة
        دمت في حفظ الرحمن

        تعليق

        • بسام دعيس أبو شرخ
          عضو الملتقى
          • 11-11-2008
          • 157

          #5
          رد: حـدّثيـني ...

          المشاركة الأصلية بواسطة مهاجر العوفي مشاهدة المشاركة
          قصيده جميله
          ولكن ارى بها بعض الكسور في الابيات وفكرة القصيده لم تكن كطولها
          وبها ابيات ارى انك تحاول الوصول بها للقافيه فقط
          لم احب ان اجاملك فامدح بما لا اعتقد
          لكنها تبقى جميله كما قلت ولا اقول بانك لست بشاعر بل انك تملك روح شاعريه
          تقبل انتقادي لها
          دمت بخير
          الأخ مهاجر العوفي
          أسعد الله أوقاتك..
          مع تقديري لشخصك الكريم
          فإني أرفع إلى الإخوة المشرفين
          في هذا المنتدى الكريم ملاحظاتك
          وأنتظر من ذوي الاختصاص بالعروض والشعر منهم
          أو من الشعراء وأهل النقد في المنتدى أن يقرؤوا وجهة نظرك ويقيّموا مسوّغات نقدك للنص حتى يكون النقد مبنيًّا على معرفة بالشعر وعروضه وليس رجمًا بالغيب لعلّي أفيد منه وأتدارك أخطائي العروضية وأتجنب
          ما أشرت إليه في ردّك..
          دمت أخي في حفظ الله
          التعديل الأخير تم بواسطة بسام دعيس أبو شرخ; الساعة 18-10-2009, 10:47.

          تعليق

          • ظميان غدير
            مـُستقيل !!
            • 01-12-2007
            • 5369

            #6
            رد: حـدّثيـني ...

            الشاعر بسام دعيس

            قصيدة من الخفيف منتظمة الوزن وجميلة
            والخفيف وزنه صعب ولا يركبه إلا شاعر قدير

            أما لغتك السليمة فلا كلام عليها وأيضا كذلك شاعريتك وصورك الجميلة
            في هذه القصيدة ، لا يكاد يخلو بيت من صورة جميلة او عبارة شعرية خلابة

            تثبت
            ظميان غدير
            نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
            قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
            إني أنادي أخي في إسمكم شبه
            ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

            صالح طه .....ظميان غدير

            تعليق

            • تاقي أبو محمد
              أديب وكاتب
              • 22-12-2008
              • 3460

              #7
              رد: حـدّثيـني ...

              تحيتي إلى هذا الألق المتدفق،دمت بود.


              [frame="10 98"]
              [/frame]
              [frame="10 98"]التوقيع

              طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
              لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




              [/frame]

              [frame="10 98"]
              [/frame]

              تعليق

              • هند سالم باخشوين
                عضو الملتقى
                • 19-05-2007
                • 463

                #8
                رد: حـدّثيـني ...

                مررتُ بها من قبل هناك ،، وسجـَّلتُ تحتها إعجابــًا وقراءة ،،

                وأمرُّ بها هـنا وأعيد نشر قراءتي لها


                مؤمنة أنا أنَّ النصوص الجميلة كالنساء بعضها يُكتفى بمطالعة جمالها ،، وبعضها يغريك

                ويشدك بقوة لتقف متأملا مواطن الجمال ؛ لتتغنَّى بها

                وجمال ( حدِّثيني ) من النوع الثاني

                (حــدّثيني )...

                لذائقة خاصَّة تغريني ياء المتكلِّم في عنوان نصٍّ بالتسلُّل إلى نبض نبضه

                • سلسلة أفعال أمر ـ وبعبارة البلاغيين هي أفعال التماس ـ

                (حدِّثيني، انثريني، خذيني، ابعثي، أطلِّي، ازرعيها، جدِّدي، اسكنيني، تجلِّي، اقبليني، امنحي، افتحي، كوني )

                حدِّثيني ،،، حين يكون الطلب حديثًا نثق أنَّ الطالب شاعر؛

                فهذه طائفة من خلق الله يفعل بهم الحديث مالا يفعله في

                غيرهم

                ولكم أن تتلمَّسوا الرقة التي بثَّها صوت الثاء ؛ فشاعرنا يريد حديثًا لا قولا ولا كلامًا

                حدًّثيني عن الهوى ؛ أحيانًا يكون الحديث عن الهوى أعذب من الهوى لاسيَّما عند قوم يُسكرهم الحرف

                وخذيني إلـى زمـان الأغانـي

                آآآآآآآآآآآآآآآه يا زمان الأغاني ، يا زمان الشعر

                أهو زمان ولَّى ؟ ربَّما في عصر كليبَّات الشعر والأغاني

                والمسوا معي رقة صوت الذال في وخذيني ، وصوت الثاءفي انثرينـي


                وابعثي الشعر في عروقي نديًّـا
                يعزف العشق فـي أرقِّ لحـونِ


                ماذا يريد الشاعر العاشق؟


                يريد منها أن تبعث الشعر في عروقه نديًّا ؛ ولا يبعث الشعر كالعشق أليس كذلك معشر الشعراء ؟

                • رقَّة المدخل ساندته الأصوات اللثوية (ث ، ذ)


                وأطلِّي من غيهب الليـل


                طرب السمع بحديث لا أحلى ، ولا أعذب !!! وبالسمع بدأ شاعرنا ؛ إذ للسمع عند الشعراء شأن كبييييييييييييير

                جاء دور النظر في الطرب فكانت ( أطلي) ؛ لتطرب عينا شاعرنا


                أنا قفرٌ ، أنـا حـزنٌ ، أنـا قلـبٌ ، أنا قيـسٌ

                أتذكرون ياء المتكلِّم في عنوان النص ( حدِّثيني)

                هنا انفصلت وجاءت مبتدأ (أنا)

                • وقفت طويلا ـ شاعرنا ـ عند حزنك المعتق ، وأدرك أن هذا النوع من الأحزان هو حزن الشعراء ـ اللهم ارحمهم ـ

                • وتأمَّلــوا ( أنا قفر فجدِّدي خصب روحي و... ) ، و(أنا قيس فهل تكونين ...) صوَّر الوجع وطبَّه

                • لكن ( أنا حزن ) و ( أنا قلب تعاورته سيوف ) وجعٌ

                لا يُدرى له طبٌّ ،،،، أليس حزن شاعر ؟ أليس قلب شاعر؟


                حُلُمًا كنـتِ راود العمـر دهـرًا
                فتجلَّـيْ حقيـقـةً واسكنيـنـي



                الحمد لله ـ شاعرنا ـ أنَّها كانت حلمًا لا أمنية ؛ فتحقيق الأحلام ممكن .

                لك سافرت من تخـوم الدّياجـي
                هاربًا مـن صبابتـي وجنونـي


                أسافرت إليها هاربًا من صبابتك وجنونك ؟!!!! إذًا ماذا
                ستعطيها ،، تلك التي تريد منها أن ... وأن ... وأن ... ،،، ما تريدك دون صبابة وجنون

                نُصْبَ عينيَّ ملتقـاك، وحسبـي
                أن تكوني ملاذ جرحي.. فكونـي



                نصب عينيك فقط ؟!!!


                وحسبي أن تكوني ملاذ جرحي .. فكوني

                ستكون ستكون ستكون

                وافتحي الباب لاشتياقي وضمّـي
                ما تبقّى مـن أضلعـي وأنينـي


                ( ما تبقَّى ) يااااااااااااااااااه


                لاجئًـا جئـتُ
                مثخنًـا بهمومـي
                باحثًا عنك في الـرّؤى واليقيـن

                عاشقًـا جئـت



                لم اختار شاعرنا أن يبدأ بلاجئ ، ومثخن ، وباحث ، ويختم بعاشق

                أليوقظ فيها الحنان والعطف قبل العشق ؟!!!

                أم هو استدراج للنبض؟


                أم أنَّ احتياج الشعراء للحنان يفوق احتياجهم للعشق ،، ربَّما



                يا شاعر ـ حدِّثيني ـ

                لا فضَّ فوك


                هنا إبداع يطرب



                دمت شاعرًا


                لا عدمتك القصيدة



                هـــنـــد

                [CENTER][B][B][B][SIZE=4][COLOR=blue]أعـــد لي دهشة اللحظة ، وهاك الباقي من عمري[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue]نبضي هنا[/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]
                [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=blue][URL]http://www.hind2.com/[/URL][/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

                [/B][/B]

                تعليق

                • أحمد عبد الرحمن جنيدو
                  أديب وكاتب
                  • 07-06-2008
                  • 2116

                  #9
                  رد: حـدّثيـني ...

                  لقصيدتك عيون تراقب مشاعرنا تبتسم دائماً
                  أتدري لما لأنها ترى الفرحة في عيوننا
                  كاملة متكاملة رائعة متناغمة
                  سامية متناسقة راقية سامقة
                  بارعة شاهقة بديعة واسعة
                  الله لروعتها الله دمت لنا وللجمال
                  يا جنون العشق يا أحلى جنونْ.
                  يا سكون الليل يا خوف السكونْ.
                  إنني أنزف من تكوين حلمي
                  قبل آلاف السنينْ.
                  فخذوني لم أعدْ سجناً لصيحات العيونْ.
                  إن هذا العالم المغلوط
                  صار اليوم أنات السجونْ.
                  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                  ajnido@gmail.com
                  ajnido1@hotmail.com
                  ajnido2@yahoo.com

                  تعليق

                  • د.احمد حسن المقدسي
                    مدير قسم الشعر الفصيح
                    شاعر فلسطيني
                    • 15-12-2008
                    • 795

                    #10
                    اخي بسام
                    هذه القصيدة يصح القول فيها :
                    إنها من عيون الشعر .
                    قصيدة فارهة بكل عناصر الفن والشعر والجمال .
                    مكتظة بالصور الجميلة
                    لغتها سليمة
                    سلاستها وانسيابيتها واضحة
                    تخلو من الكسور الوزنية والهفوات العروضية
                    واللغوية .
                    ما اروعك وانت تـُنشدنا قائلا ً :
                    أنـا حـزنٌ معتَّـقٌ نسِيَتْـنـي
                    حانةُ الهجر في جِـرار الحنيـن
                    ادام الله عليك هذه الموهبة
                    دام قلمك نابضا ً بالشعر
                    دام قلبك نابضا ً بالحب
                    ودمت بخير

                    تعليق

                    • بسام دعيس أبو شرخ
                      عضو الملتقى
                      • 11-11-2008
                      • 157

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
                      الشاعر بسام دعيس

                      قصيدة من الخفيف منتظمة الوزن وجميلة
                      والخفيف وزنه صعب ولا يركبه إلا شاعر قدير

                      أما لغتك السليمة فلا كلام عليها وأيضا كذلك شاعريتك وصورك الجميلة
                      في هذه القصيدة ، لا يكاد يخلو بيت من صورة جميلة او عبارة شعرية خلابة

                      تثبت
                      ظميان غدير
                      ثبت الله خطاك على درب التألق والتميز
                      أخي الشاعر الحبيب
                      ظميان غدير
                      رواك الله من سلسبيل الجنة
                      وأشكر لك المرور والثناء
                      ودم على خير ما تحب

                      تعليق

                      • بسام دعيس أبو شرخ
                        عضو الملتقى
                        • 11-11-2008
                        • 157

                        #12
                        [quote=تاقي أبو محمد;315683]تحيتي إلى هذا الألق المتدفق،دمت بود.[/quote]
                        الأخ الكريم تاقي أبو محمد
                        إطلالة كريمة
                        وتحية أردها بتحية تقدير
                        وامتنان
                        دم في حفظ الرحمن

                        تعليق

                        • بسام دعيس أبو شرخ
                          عضو الملتقى
                          • 11-11-2008
                          • 157

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة هند سالم باخشوين مشاهدة المشاركة
                          مررتُ بها من قبل هناك ،، وسجـَّلتُ تحتها إعجابــًا وقراءة ،،


                          وأمرُّ بها هـنا وأعيد نشر قراءتي لها

                          مؤمنة أنا أنَّ النصوص الجميلة كالنساء بعضها يُكتفى بمطالعة جمالها ،، وبعضها يغريك

                          ويشدك بقوة لتقف متأملا مواطن الجمال ؛ لتتغنَّى بها

                          وجمال ( حدِّثيني ) من النوع الثاني

                          (حــدّثيني )...


                          لذائقة خاصَّة تغريني ياء المتكلِّم في عنوان نصٍّ بالتسلُّل إلى نبض نبضه

                          • سلسلة أفعال أمر ـ وبعبارة البلاغيين هي أفعال التماس ـ

                          (حدِّثيني، انثريني، خذيني، ابعثي، أطلِّي، ازرعيها، جدِّدي، اسكنيني، تجلِّي، اقبليني، امنحي، افتحي، كوني )

                          حدِّثيني ،،، حين يكون الطلب حديثًا نثق أنَّ الطالب شاعر؛

                          فهذه طائفة من خلق الله يفعل بهم الحديث مالا يفعله في

                          غيرهم


                          ولكم أن تتلمَّسوا الرقة التي بثَّها صوت الثاء ؛ فشاعرنا يريد حديثًا لا قولا ولا كلامًا

                          حدًّثيني عن الهوى ؛ أحيانًا يكون الحديث عن الهوى أعذب من الهوى لاسيَّما عند قوم يُسكرهم الحرف

                          وخذيني إلـى زمـان الأغانـي

                          آآآآآآآآآآآآآآآه يا زمان الأغاني ، يا زمان الشعر

                          أهو زمان ولَّى ؟ ربَّما في عصر كليبَّات الشعر والأغاني

                          والمسوا معي رقة صوت الذال في وخذيني ، وصوت الثاءفي انثرينـي


                          وابعثي الشعر في عروقي نديًّـا
                          يعزف العشق فـي أرقِّ لحـونِ

                          ماذا يريد الشاعر العاشق؟


                          يريد منها أن تبعث الشعر في عروقه نديًّا ؛ ولا يبعث الشعر كالعشق أليس كذلك معشر الشعراء ؟

                          • رقَّة المدخل ساندته الأصوات اللثوية (ث ، ذ)


                          وأطلِّي من غيهب الليـل

                          طرب السمع بحديث لا أحلى ، ولا أعذب !!! وبالسمع بدأ شاعرنا ؛ إذ للسمع عند الشعراء شأن كبييييييييييييير

                          جاء دور النظر في الطرب فكانت ( أطلي) ؛ لتطرب عينا شاعرنا


                          أنا قفرٌ ، أنـا حـزنٌ ، أنـا قلـبٌ ، أنا قيـسٌ

                          أتذكرون ياء المتكلِّم في عنوان النص ( حدِّثيني)

                          هنا انفصلت وجاءت مبتدأ (أنا)

                          • وقفت طويلا ـ شاعرنا ـ عند حزنك المعتق ، وأدرك أن هذا النوع من الأحزان هو حزن الشعراء ـ اللهم ارحمهم ـ

                          • وتأمَّلــوا ( أنا قفر فجدِّدي خصب روحي و... ) ، و(أنا قيس فهل تكونين ...) صوَّر الوجع وطبَّه

                          • لكن ( أنا حزن ) و ( أنا قلب تعاورته سيوف ) وجعٌ

                          لا يُدرى له طبٌّ ،،،، أليس حزن شاعر ؟ أليس قلب شاعر؟


                          حُلُمًا كنـتِ راود العمـر دهـرًا
                          فتجلَّـيْ حقيـقـةً واسكنيـنـي


                          الحمد لله ـ شاعرنا ـ أنَّها كانت حلمًا لا أمنية ؛ فتحقيق الأحلام ممكن .

                          لك سافرت من تخـوم الدّياجـي
                          هاربًا مـن صبابتـي وجنونـي

                          أسافرت إليها هاربًا من صبابتك وجنونك ؟!!!! إذًا ماذا
                          ستعطيها ،، تلك التي تريد منها أن ... وأن ... وأن ... ،،، ما تريدك دون صبابة وجنون

                          نُصْبَ عينيَّ ملتقـاك، وحسبـي
                          أن تكوني ملاذ جرحي.. فكونـي


                          نصب عينيك فقط ؟!!!


                          وحسبي أن تكوني ملاذ جرحي .. فكوني

                          ستكون ستكون ستكون

                          وافتحي الباب لاشتياقي وضمّـي
                          ما تبقّى مـن أضلعـي وأنينـي

                          ( ما تبقَّى ) يااااااااااااااااااه


                          لاجئًـا جئـتُ
                          مثخنًـا بهمومـي
                          باحثًا عنك في الـرّؤى واليقيـن

                          عاشقًـا جئـت


                          لم اختار شاعرنا أن يبدأ بلاجئ ، ومثخن ، وباحث ، ويختم بعاشق

                          أليوقظ فيها الحنان والعطف قبل العشق ؟!!!

                          أم هو استدراج للنبض؟


                          أم أنَّ احتياج الشعراء للحنان يفوق احتياجهم للعشق ،، ربَّما



                          يا شاعر ـ حدِّثيني ـ

                          لا فضَّ فوك


                          هنا إبداع يطرب



                          دمت شاعرًا


                          لا عدمتك القصيدة



                          هـــنـــد

                          الشاعرةالنحوية
                          والناقدة الدكتورة هند
                          سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
                          حق لقصيدتي أن تزهو بتاج
                          ألبستها إياه بما خط مدادك من دراسة
                          بثت النبض في عروق النص
                          ومنحته جواز مرور للحياة
                          شكر وامتنان
                          لا يفيان مهما ترددا
                          ودعاء من القلب
                          أن يظل الألق حليفك والتوفيق ملازمًا كل أوقاتك
                          ودومي في حفظ الرحمن

                          تعليق

                          • بسام دعيس أبو شرخ
                            عضو الملتقى
                            • 11-11-2008
                            • 157

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عبد الرحمن جنيدو مشاهدة المشاركة
                            لقصيدتك عيون تراقب مشاعرنا تبتسم دائماً
                            أتدري لما لأنها ترى الفرحة في عيوننا
                            كاملة متكاملة رائعة متناغمة
                            سامية متناسقة راقية سامقة
                            بارعة شاهقة بديعة واسعة
                            الله لروعتها الله دمت لنا وللجمال
                            أخي الذي أحب
                            الشاعر الألق
                            أحمد عبد الرحمن جنيدو
                            ويبقى لمرورك عبق خاص
                            ولحضورك أثرمبهج لا يزول من النفس
                            دمت كما تحب
                            ولك الودّ

                            تعليق

                            • بسام دعيس أبو شرخ
                              عضو الملتقى
                              • 11-11-2008
                              • 157

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د.احمد حسن المقدسي مشاهدة المشاركة
                              اخي بسام

                              هذه القصيدة يصح القول فيها :
                              إنها من عيون الشعر .
                              قصيدة فارهة بكل عناصر الفن والشعر والجمال .
                              مكتظة بالصور الجميلة
                              لغتها سليمة
                              سلاستها وانسيابيتها واضحة
                              تخلو من الكسور الوزنية والهفوات العروضية
                              واللغوية .
                              ما اروعك وانت تـُنشدنا قائلا ً :

                              أنـا حـزنٌ معتَّـقٌ نسِيَتْـنـي
                              حانةُ الهجر في جِـرار الحنيـن
                              ادام الله عليك هذه الموهبة
                              دام قلمك نابضا ً بالشعر
                              دام قلبك نابضا ً بالحب

                              ودمت بخير
                              الأخ الدكتور أحمد حسن المقدسي
                              ماذا أريد أكثر من هذا ؟؟
                              والله إني نلت فوق ما أستحق
                              من كريم المرور
                              وندي الحرف
                              والقراءة المستنيرة
                              شرّفت النص أخي الفاضل
                              وأنصفت...
                              وزدتني من فيض نبلك
                              دم في حفظ الله

                              تعليق

                              يعمل...
                              X