[frame="5 10"]مقامة التعليم الثلاثية..[align=justify]كان يا مكان! في حديث الزمان، الذي ليس بالبعيد عن الأذهان، رجال كتبوا كتبا، اختاروا لها عنوانا لبيبا، استعاروه من سورة من الكتاب العظيم، وكان أول ما نزل على رسولنا الأمي الكريم، وعلمه الخبير العليم ما لم يكن يعلم.. فعلم الناس الكتاب والحكمة وزكاهم... وكان رجال في مناصب يعرفون وزرها العظيم، فجعلوا هذه الكتب في مقرر التعليم. فوافق "شن" "طبقة"، وتركوها لنا صدقة...
كان التلميذ عندما يتناول هذا الكتاب يقرأ في صفحته الأولى: " اقرأ"، بحجم خط مناسب، ولون جذاب، وصورة تلميذ نجيب، يحرك فطرته العنوان، لأنه أمر الرحمان الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان.. فيستجيب لهذا الأمر الذي له شأن كبير، فصنع رجالا ونساء تتحدث عنهم العصور...
مر الزمان وكان لابد له أن يمر، وجاء جيل آخر؛ ونظر في المقرر، وقال لابد من التغيير! فأجمعوا على ما رأوه خير بديل لهذه الرعية؛ فحذفوا " اقرأ" وحلت محلها "المطالعة".. ومنذ ذلك الحين والتعليم عبارة عن مطالعة، والتي أنجبت التسلية...
ويأتي هذا الجيل الجديد، وقال لابد من التجديد! بعد أن انحدر مؤشر التعليم إلى الخط الأحمر، وبات الأمر يهدد بالخطر! قاموا واستوردوا بضاعة من المناهج، فأصبح التعليم عبارة عن هيضلة وهرج..لأنهم نسوا أن يستوردوا معها المعلم "بوب" و"بوبي"، وأمروا بها المعلم "أيوب" و"العربي"، كما نسوا أن يجلبوا معها التلميذ "إلفيس" و"أنطوان"، وفرضوها على التلميذ "إدريس" و"مروان".. ولما ثار الإعلام في العالمين، ونزل المؤشر إلى أسفل سافلين، أجمعوا على تغيير المقرر بسرعة.. وأسفرت مجهوداتهم عن ميلاد مولود جديد اسمه: "قراءتي"... فولّد الفساد الشامل في التعليم، وكان مشتركا بين الشارع والبيت على وجه التعميم...
ومنذ تلك الفترة؛ كل تلميذ أصبحت لديه قراءته الخاصة!
[/align]
كان التلميذ عندما يتناول هذا الكتاب يقرأ في صفحته الأولى: " اقرأ"، بحجم خط مناسب، ولون جذاب، وصورة تلميذ نجيب، يحرك فطرته العنوان، لأنه أمر الرحمان الذي خلق الإنسان، وعلمه البيان.. فيستجيب لهذا الأمر الذي له شأن كبير، فصنع رجالا ونساء تتحدث عنهم العصور...
مر الزمان وكان لابد له أن يمر، وجاء جيل آخر؛ ونظر في المقرر، وقال لابد من التغيير! فأجمعوا على ما رأوه خير بديل لهذه الرعية؛ فحذفوا " اقرأ" وحلت محلها "المطالعة".. ومنذ ذلك الحين والتعليم عبارة عن مطالعة، والتي أنجبت التسلية...
ويأتي هذا الجيل الجديد، وقال لابد من التجديد! بعد أن انحدر مؤشر التعليم إلى الخط الأحمر، وبات الأمر يهدد بالخطر! قاموا واستوردوا بضاعة من المناهج، فأصبح التعليم عبارة عن هيضلة وهرج..لأنهم نسوا أن يستوردوا معها المعلم "بوب" و"بوبي"، وأمروا بها المعلم "أيوب" و"العربي"، كما نسوا أن يجلبوا معها التلميذ "إلفيس" و"أنطوان"، وفرضوها على التلميذ "إدريس" و"مروان".. ولما ثار الإعلام في العالمين، ونزل المؤشر إلى أسفل سافلين، أجمعوا على تغيير المقرر بسرعة.. وأسفرت مجهوداتهم عن ميلاد مولود جديد اسمه: "قراءتي"... فولّد الفساد الشامل في التعليم، وكان مشتركا بين الشارع والبيت على وجه التعميم...
ومنذ تلك الفترة؛ كل تلميذ أصبحت لديه قراءته الخاصة!
[/align]
بقلم: محمد معمري
[/frame]
تعليق