مِنديلُها ومرْجُ ابنِ عامِر
محمد توفيق السهلي
جاءت من هناك فهيَّجَتْ أشواقَنا ، فرِحْنا بها ، ضممْناها إلى أحضانِنا وضمَّتْنا ، ودَّعَتْنا وعادت ، بكينا كثيراً ، نسيتْ عندنا منديلَها ، وكلَّما فردْتُ المنديلَ أطلَّ أمامي مرجُ ابن عامر راكضاً من جبلِ الكرملِ حتى الناصرة .
تعليق