أخي يابن أمي و أبي :
كنت و ما زلت أتطلع إليك بعين المحبة ، و أخاطبك بلسان القلب ، و أمد لك يد الروح .. لنسير معاً إلى عالم الحق ..
و أنت تريد أن تفقأ عيني ، و تقطع لساني ، و تنعتني بالجنون ..
يابن أمي و أبي :
أدمنت البكاء و أنت أدمنت السخرية من دموعي ، و ما بكيت إلا لأجلك حين رأيتك محجوباً بثوب المادة ، محبوساً في قماط العادة .
لماذا أدعوك إلى الحياة و تدعوني إلى الموت ؟!
أقدم لك ماء روحي لأغسل عنك أوحال الرغبة و أوساخ الخوف .. و تقدم لي خمرة الغفلة و الكسل في كؤوس الزمان و المكان ..
و ما برحت أحبك يابن أمي و أبي ..
فإن كانت آلامي تسعدك ، فأنا راضية بالألم : خذ عينين شاهدتا نور الحق فيك .. و اقطع لساناً لهج لك بالرحمة و صلاح الحال ..و خذ قلباً و روحاً أحباك و رجيا السعادة لك .
فما زال فيك خيرٌ يابن أمي و أبي أرجوه أن يصحو ، و يحيا تحت شمس المحبة بنور اللهكنت و ما زلت أتطلع إليك بعين المحبة ، و أخاطبك بلسان القلب ، و أمد لك يد الروح .. لنسير معاً إلى عالم الحق ..
و أنت تريد أن تفقأ عيني ، و تقطع لساني ، و تنعتني بالجنون ..
يابن أمي و أبي :
أدمنت البكاء و أنت أدمنت السخرية من دموعي ، و ما بكيت إلا لأجلك حين رأيتك محجوباً بثوب المادة ، محبوساً في قماط العادة .
لماذا أدعوك إلى الحياة و تدعوني إلى الموت ؟!
أقدم لك ماء روحي لأغسل عنك أوحال الرغبة و أوساخ الخوف .. و تقدم لي خمرة الغفلة و الكسل في كؤوس الزمان و المكان ..
و ما برحت أحبك يابن أمي و أبي ..
فإن كانت آلامي تسعدك ، فأنا راضية بالألم : خذ عينين شاهدتا نور الحق فيك .. و اقطع لساناً لهج لك بالرحمة و صلاح الحال ..و خذ قلباً و روحاً أحباك و رجيا السعادة لك .
تعليق