حُطَامٌ
المُنسرِح
أَبْغَضُ قَوْلٍ فِي ذَمِّهَا السَّأَمُ
إِذْ يَتْقِي حَدَّ قُرْبِهَا النَّدَمُ
فِي كُلِّ يَوْمٍ صَبّحْتُهَا أَلَمٌ
تَكَادُ مِنْهُ الْقُلُوبُ تَنْفَصِمُ
إِذْ يَتْقِي حَدَّ قُرْبِهَا النَّدَمُ
فِي كُلِّ يَوْمٍ صَبّحْتُهَا أَلَمٌ
تَكَادُ مِنْهُ الْقُلُوبُ تَنْفَصِمُ
بِي حَرُّ شَوْقٍ إِلَى مُعَذِّبَتِي
وَ أَعْيُنٍ لاَ يَخُونُهَا وَرَمُ
وَ أَعْيُنٍ لاَ يَخُونُهَا وَرَمُ
أَمَا الْقَوَافِي الَتِي كَتَبْتُ لَهَا
فَقَدْ مَحَتْهَا الرِّيَاحُ وَ الدِّيَمُ
لاَ يَجْرَحُ الْقَلْبَ مِثْلُهَا أَحَدٌ
مِنْ أَجْلِهَا يَسْتَفِزُّنِي الْقَلَمُ
تَقُولُ لِي وَالدُّمُوعُ مُرْسَلَةٌ
لَيْسَ لَنَا جَامِعٌ وَ لاَ قَسَمُ
فَقَدْ مَحَتْهَا الرِّيَاحُ وَ الدِّيَمُ
لاَ يَجْرَحُ الْقَلْبَ مِثْلُهَا أَحَدٌ
مِنْ أَجْلِهَا يَسْتَفِزُّنِي الْقَلَمُ
تَقُولُ لِي وَالدُّمُوعُ مُرْسَلَةٌ
لَيْسَ لَنَا جَامِعٌ وَ لاَ قَسَمُ
يُؤْلِمُنِي قَوِلُهَا ، وَ أَغْفِرُهُ
وَ تِلْكَ أَفْعَالُهَا الّتِي تَسِمُ
وَ تِلْكَ أَفْعَالُهَا الّتِي تَسِمُ
لَكِنْ بِجَوْفِ الْفُؤَادِ أَحْفِظُهَا
كَأَنَّهَا وَ الْمِزَاجُ تَضْطَرِمُ
كَأَنَّهَا وَ الْمِزَاجُ تَضْطَرِمُ
يَفْتَرُّ فِي الرَّاْسِ حِينَ أَرْمُقُهَا
حَتَّى اشْتَكَتْهَا الأَفْكَارُ وَ الْحُلُمُ
حَتَّى اشْتَكَتْهَا الأَفْكَارُ وَ الْحُلُمُ
فَبِتُّ مِثْلَ الْمَخْمُورِ مُنْتَشِياً
وَ اقْتَسَمَتْنِي حِكَايَةٌ وَهَمُ
وَ اقْتَسَمَتْنِي حِكَايَةٌ وَهَمُ
أَسْتَمْطِرُ الْوَجْدَ فِي نِهَايَتِهَا
شَرْخُ شِغَافٍ فِي وَقْعِهِ أَلَمُ
شَرْخُ شِغَافٍ فِي وَقْعِهِ أَلَمُ
قَدِ اغْتَرَفْتُ الْهُمُومَ مُبْتَسِماً
كَأَنَّمَا يَسْتَخِفُّنِي صَمَمُ
كَأَنَّمَا يَسْتَخِفُّنِي صَمَمُ
فَاذْكُرْ صَبَاحَ الْفِرَاقِ وَابْكِ لَهُ
قَدْ رَجَعَتْ نَفْسِي بِالْهَوَى قَدَمُ
قَدْ رَجَعَتْ نَفْسِي بِالْهَوَى قَدَمُ
بِاللهِ لَوْلاَ الْوَفَاءُ إِذْ هَجَرَتْ
هَلْ كَانَ لِي فِي الْوِفَاقِ مُزْدَحَمُ ؟
إِنِّي تَبَيَّنْتُ أَنَّ مَرْكِبَنَا
كَانَتْ حُطَاماً ، مُجْدَافَهُ السـَّأَمُ
***
هَلْ كَانَ لِي فِي الْوِفَاقِ مُزْدَحَمُ ؟
إِنِّي تَبَيَّنْتُ أَنَّ مَرْكِبَنَا
كَانَتْ حُطَاماً ، مُجْدَافَهُ السـَّأَمُ
***
أويا 2009.09.20
تعليق