عَــــــــــينُ الرَّقيبِ
مصطفى حسين السنجاري
نلهو على ذكر الهــــــوى ومجونه
ولســـــــــــانُنا يُسْـــــتَلُّ خَلفَ لَبيبِنا
وإذا مَرِضْــــــــــــنا فالدُّعاء دِثارُنا
وإذا شُـــــفِينا..ما لِذِكْرِ طَبيــــــــبِنا
نَمْضي الشّبابَ وراءَ لَثْمِ المُشْتَهى
ونَلُوذُ بالقُــــــــرآنِ عِنْـــــدَ مَشِيبنا
كَمْ أَثْقَلَ الشّــــــيْبَ الشَّـبابُ بِوَحْلِهِ
أَوّاهُ مِنْ تَبِعاتِ وَحْـــــــــلِ دُرُوبِــنا
لَمْ نَدَّخِرْ مِنْ بارِقاتِ شُــــــــــرُوقِنا
قَبَساً ..يَضئُ ســــــناهُ بَعْدَ غُرُوبِنا
المُتْرِفاتُ وَنَحْنُ نَفْــــــــــني خَلْفَها
عُمْراً..غّداً سَـــــــتَكُونُ زَيْتَ لَهِيْبِنا
نَبْني القُصُـــــورَ الفارِهـاتِ لِغَيْرِنا
والمالَ نَجْمَـعُهُ لِغَـيْرِ جُيُــــــــــــوبِنا
نُزْجي لِعَنْـــــــــــــتَرَةَ الوَلاءَ تَهَذُّباً
لَكِنَّنا نَقْسُــــــــــــــــو عَلى شَيْبُوبِنا
وَنَخُوْضُ أشْرَسَ ما يُخاضُ لإبْنِنا
وَنُحــيْكُ أثْوابَ البَــــــــــــلا لِرَبِيْبِنا
وَنَلُوكُ في أَدْنى العُــــيُوْبِ لِغَيْرِنا
وَنَغُــضُّ طَـــرْفاً عَنْ عَُظيْمِ عُيوْبِنا
وَلَئِنْ نَجَحْــــــــنا يا لِهَوْلِ عُقُوْلِنا
وَإذا فَشِـــــــــلْنا يا لِسُــــوْءِ نَصِيْبِنا
مِنْ أَيِّ مارِكَةٍ مَتانَةُ وَجْـــــــــهِنا
نَسْــــقي الحَقيْقَةَ مِـــنْ مُهَلْهَلِ رِيْبِنا
فَعَلامَ نَحْكُمُ - والعَدالَةُ مُنْصِفٌ -
بِالظُّلْمِ مُزْدَوَجــاً وَسَـــوْفَ يَشِيْ بِنا
إنْ كانَ سَهْوٌ في الصَّــلاةِ خَطِيئةً
سَـــبْحانَ مَنْ يُحْصـــي رِمالَ ذُنوبِنا
وَغَداً عَلى نَصْلِ الصِّراطِ سَنَلْتَقي
تَكْريــــدُنا يَبْـــــــــــكي عَلى تَعْريْبِنا
إنّا بَنو القُـــــرْآنِ قَوْمُ مُحَــــــــــمَّدٍ
قَـــدْ أشْـــــرَفَ الباريْ عَلى تَهْذيْبِنا
هَلْ نَحُنُ إلاّ كُـــــــــــلُّ ما نَأْتي بِهِ
فالطِّــــــيْبُ في طيْبِ المُنى يُلْقي بِنا
لا الشَّهْدُ لا العَسَلُ المُصَفّى لا الشَّذى
لا شئَ أَطْيَبُ في الدُّنى مِنْ طِــــــيْبِنا
وَاللهِ لَمْ نُـــــــــــــــؤْمِنْ بِهَدْيِ مُحَمَّدٍ
حَــــــــــــــــتَى نَـرى لِبَعِيْدِنا كَقَريْبِنا
فَآعْــــــــــلَمْ بِأَنَّكَ في الحَياةِ مُراقَبٌ
عَـــــــــيْنُ الرَّقــابَةِ تَزْدَريْ مِنْ ثَوْبِنا
عَــــــــــينُ الرَّقيبِ إذا وَقَرْنا شَأْنَها
زِدْنا وَقــــاراً في عُـــــــــــيونِ رَقِيْبِنا
ولســـــــــــانُنا يُسْـــــتَلُّ خَلفَ لَبيبِنا
وإذا مَرِضْــــــــــــنا فالدُّعاء دِثارُنا
وإذا شُـــــفِينا..ما لِذِكْرِ طَبيــــــــبِنا
نَمْضي الشّبابَ وراءَ لَثْمِ المُشْتَهى
ونَلُوذُ بالقُــــــــرآنِ عِنْـــــدَ مَشِيبنا
كَمْ أَثْقَلَ الشّــــــيْبَ الشَّـبابُ بِوَحْلِهِ
أَوّاهُ مِنْ تَبِعاتِ وَحْـــــــــلِ دُرُوبِــنا
لَمْ نَدَّخِرْ مِنْ بارِقاتِ شُــــــــــرُوقِنا
قَبَساً ..يَضئُ ســــــناهُ بَعْدَ غُرُوبِنا
المُتْرِفاتُ وَنَحْنُ نَفْــــــــــني خَلْفَها
عُمْراً..غّداً سَـــــــتَكُونُ زَيْتَ لَهِيْبِنا
نَبْني القُصُـــــورَ الفارِهـاتِ لِغَيْرِنا
والمالَ نَجْمَـعُهُ لِغَـيْرِ جُيُــــــــــــوبِنا
نُزْجي لِعَنْـــــــــــــتَرَةَ الوَلاءَ تَهَذُّباً
لَكِنَّنا نَقْسُــــــــــــــــو عَلى شَيْبُوبِنا
وَنَخُوْضُ أشْرَسَ ما يُخاضُ لإبْنِنا
وَنُحــيْكُ أثْوابَ البَــــــــــــلا لِرَبِيْبِنا
وَنَلُوكُ في أَدْنى العُــــيُوْبِ لِغَيْرِنا
وَنَغُــضُّ طَـــرْفاً عَنْ عَُظيْمِ عُيوْبِنا
وَلَئِنْ نَجَحْــــــــنا يا لِهَوْلِ عُقُوْلِنا
وَإذا فَشِـــــــــلْنا يا لِسُــــوْءِ نَصِيْبِنا
مِنْ أَيِّ مارِكَةٍ مَتانَةُ وَجْـــــــــهِنا
نَسْــــقي الحَقيْقَةَ مِـــنْ مُهَلْهَلِ رِيْبِنا
فَعَلامَ نَحْكُمُ - والعَدالَةُ مُنْصِفٌ -
بِالظُّلْمِ مُزْدَوَجــاً وَسَـــوْفَ يَشِيْ بِنا
إنْ كانَ سَهْوٌ في الصَّــلاةِ خَطِيئةً
سَـــبْحانَ مَنْ يُحْصـــي رِمالَ ذُنوبِنا
وَغَداً عَلى نَصْلِ الصِّراطِ سَنَلْتَقي
تَكْريــــدُنا يَبْـــــــــــكي عَلى تَعْريْبِنا
إنّا بَنو القُـــــرْآنِ قَوْمُ مُحَــــــــــمَّدٍ
قَـــدْ أشْـــــرَفَ الباريْ عَلى تَهْذيْبِنا
هَلْ نَحُنُ إلاّ كُـــــــــــلُّ ما نَأْتي بِهِ
فالطِّــــــيْبُ في طيْبِ المُنى يُلْقي بِنا
لا الشَّهْدُ لا العَسَلُ المُصَفّى لا الشَّذى
لا شئَ أَطْيَبُ في الدُّنى مِنْ طِــــــيْبِنا
وَاللهِ لَمْ نُـــــــــــــــؤْمِنْ بِهَدْيِ مُحَمَّدٍ
حَــــــــــــــــتَى نَـرى لِبَعِيْدِنا كَقَريْبِنا
فَآعْــــــــــلَمْ بِأَنَّكَ في الحَياةِ مُراقَبٌ
عَـــــــــيْنُ الرَّقــابَةِ تَزْدَريْ مِنْ ثَوْبِنا
عَــــــــــينُ الرَّقيبِ إذا وَقَرْنا شَأْنَها
زِدْنا وَقــــاراً في عُـــــــــــيونِ رَقِيْبِنا
تعليق