..كنت أمشي...منذ زمن يسير وأنا أمشي...وزخات المطر تعدها خطواتي البطيئة , وهي , تزحفُ بي إلى لا مكان
فوضى من مشاعر متناقضة كنتُ، والدروب تشتتني..تمزقني .. في كل الاتجاهات..
تساءلتُ عن روابطنا ...ميثاقاتنا...عن إنسانيتنا..عن دواعي وجودنا في غياب وجود الأخر...عن ضحكاتنا، وسط بكاء الجار وانمحاء أخوتنا في شلل التكبر ، وعدم المسامحة والإخاء. تساءلت عن سر إيلام الإنسان لأخيه الإنسان
قالوا:
.." هي بنية سببية الوجود والكينونة " , وإذا اعتدل البناءُ ، سقطتْ روحهُ ، وخـُذِلـَتْ نشأته..
فدخلتُ نصرة الحب...ورتـَّلـْتُ عقودا من لؤلؤية .بيضاءَ اللون , زرعتها في أرض الحياة ،كي , تـُنـْجـِبَ , أملا أبيضَ..يكسو النفس بالنقاء ويمحو نقاط الاختلاف ما بيننا..ومددت يدي يا سمينا أبيض..
لكنهم
رفضوا اللون الأبيض, فشجرة اللوز , اختاروا لها أن تكون خليطا من الأحمر والأسود .
جالستهم...رويت لهم الحكايات...حكاية تـِلـْوَ حكاية..
.
" يا سادتي , يا كرام..الحب هو نصرتنا ...هو الخلاص...وللأحزان نهاية.."
سخروا مني ، سقطوا أرضا ،من شدة الضحك ، وانهوا رشفات الشاي ب" مسكينة ما تزال تحلم باللقاء".
"
فعطلـتُ أبواب الوصل بهم..ومشيــتُ في طريقي ...أعدت تمزيقي في الحارات.حين ...فجأة..أسندني حائط أخضر...أخضر؟...نعم ...كسوته رخام من زمرد اللون ، ناصع للعيان من على بعد أمتار...وجـَمـْع من الناس...في أيديهم كثلة من شموع بيضاء.....
عرفت بأنني عند باب " الولي الصالح"
"..
تناسيتُ انتفاضتي في المواسم والعادات ...تناسيتُ صوتي المبحوح لنفض غرابة المناظر الهجينة...تناسيتُ دعواتي للناس بالتعقل : ...
فأي منطق ..هذا..الذي نرجو منه ومن رفات العظام ..أن تكون لنا شفيعة عند الرحمن؟
تناسيت كل شيء ، وجلستُ بقرب الضريح أشاهد من جديد تقزز الصور..
مزقت ثوبها اثنين..دارت رأسها في اتجاهات سبعة...أعادت لفَّ المكان , بعينين اتخذتا السقف بداية , رقصت بكل ما تملك من قوة...رقصات في اللا محدود...وهمدت.جثة بلا حراك ، لساعة..أو ربما , بقيت كذلك ساعات..
وفي الزاوية المقابلة , رجل في مقتبل العمر, لحيتـه, تطالُ , رقبته..أشعث الرأس ، أغبر الوجه..زائغ العينين.بدأ يهمهم بطلاسم , من كلام غير مفهوم ، وهو يضرب سقف الضريح , في تصاعد هجومي فوضوي قوي..
وهناك ..في الجهة المقابلة خارج الضريح...امرأة في العقد المتوسط من العمر...تسقي العطشى للإلهام ماء ، بدلو " عتيق " والبئر كسيحة , عميقة.
شدني الدوار من جديد...لفتني متاعب الناس...وخرجتُ مسرعة ، لأطرق " نصرةَ الحب " من جديد ...وأزرع شجرة لوز ، أنقحها بلون أبيض ...نصرة لعهد جديد قد يغير مأساة كل الشعب..
فوضى من مشاعر متناقضة كنتُ، والدروب تشتتني..تمزقني .. في كل الاتجاهات..
تساءلتُ عن روابطنا ...ميثاقاتنا...عن إنسانيتنا..عن دواعي وجودنا في غياب وجود الأخر...عن ضحكاتنا، وسط بكاء الجار وانمحاء أخوتنا في شلل التكبر ، وعدم المسامحة والإخاء. تساءلت عن سر إيلام الإنسان لأخيه الإنسان
قالوا:
.." هي بنية سببية الوجود والكينونة " , وإذا اعتدل البناءُ ، سقطتْ روحهُ ، وخـُذِلـَتْ نشأته..
فدخلتُ نصرة الحب...ورتـَّلـْتُ عقودا من لؤلؤية .بيضاءَ اللون , زرعتها في أرض الحياة ،كي , تـُنـْجـِبَ , أملا أبيضَ..يكسو النفس بالنقاء ويمحو نقاط الاختلاف ما بيننا..ومددت يدي يا سمينا أبيض..
لكنهم
رفضوا اللون الأبيض, فشجرة اللوز , اختاروا لها أن تكون خليطا من الأحمر والأسود .
جالستهم...رويت لهم الحكايات...حكاية تـِلـْوَ حكاية..
.
" يا سادتي , يا كرام..الحب هو نصرتنا ...هو الخلاص...وللأحزان نهاية.."
سخروا مني ، سقطوا أرضا ،من شدة الضحك ، وانهوا رشفات الشاي ب" مسكينة ما تزال تحلم باللقاء".
"
فعطلـتُ أبواب الوصل بهم..ومشيــتُ في طريقي ...أعدت تمزيقي في الحارات.حين ...فجأة..أسندني حائط أخضر...أخضر؟...نعم ...كسوته رخام من زمرد اللون ، ناصع للعيان من على بعد أمتار...وجـَمـْع من الناس...في أيديهم كثلة من شموع بيضاء.....
عرفت بأنني عند باب " الولي الصالح"
"..
تناسيتُ انتفاضتي في المواسم والعادات ...تناسيتُ صوتي المبحوح لنفض غرابة المناظر الهجينة...تناسيتُ دعواتي للناس بالتعقل : ...
فأي منطق ..هذا..الذي نرجو منه ومن رفات العظام ..أن تكون لنا شفيعة عند الرحمن؟
تناسيت كل شيء ، وجلستُ بقرب الضريح أشاهد من جديد تقزز الصور..
مزقت ثوبها اثنين..دارت رأسها في اتجاهات سبعة...أعادت لفَّ المكان , بعينين اتخذتا السقف بداية , رقصت بكل ما تملك من قوة...رقصات في اللا محدود...وهمدت.جثة بلا حراك ، لساعة..أو ربما , بقيت كذلك ساعات..
وفي الزاوية المقابلة , رجل في مقتبل العمر, لحيتـه, تطالُ , رقبته..أشعث الرأس ، أغبر الوجه..زائغ العينين.بدأ يهمهم بطلاسم , من كلام غير مفهوم ، وهو يضرب سقف الضريح , في تصاعد هجومي فوضوي قوي..
وهناك ..في الجهة المقابلة خارج الضريح...امرأة في العقد المتوسط من العمر...تسقي العطشى للإلهام ماء ، بدلو " عتيق " والبئر كسيحة , عميقة.
شدني الدوار من جديد...لفتني متاعب الناس...وخرجتُ مسرعة ، لأطرق " نصرةَ الحب " من جديد ...وأزرع شجرة لوز ، أنقحها بلون أبيض ...نصرة لعهد جديد قد يغير مأساة كل الشعب..
تعليق