ومضات مؤلمة من واقعنا الحزين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زكية عياش
    عضو الملتقى
    • 15-10-2009
    • 21

    ومضات مؤلمة من واقعنا الحزين

    1- من غزة
    كان يجر عربة تفوق وزنه, طفل في الثالثة من العمر, عند المعبر, يحمل ما تيسر, يصرخ في وجه كل من يحاول مد يد المساعدة:
    - اتركوني,,, أريد أن أتعلم ………… الشقاء.


    2 – من القدس
    عند الرصيف الصاخب, استبشرت العجوز خيرا, أخيرا اتجه نحوها السائح, رفعت صوتها عله يبتاع شيئا منها, اقترب أكثر, همست في أذنه: أخبر قبيلتك عنا.
    ابتسم و قال: ممكن صورة للتذكار.



    3 – المفتاح
    قال لها: استسلمي, فالبيت محاصر,
    قالت: لن تدخلوه إلا على جثتي,
    قال: سننسفه إذن,
    قالت: لا يهم , مادام المفتاح معي.



    4 – مراسم عزاء
    جلس ينظر إلى الدمار الذي يحيط بالمكان, ذرف دمعة هزت دواخل نفسه, رفع سماعة الهاتف ليرد,
    - مرحبا, معك مستشفى الشفاء, خرج الطفل أحمد من غيبوبته قبل ساعة, و أخبرنا أنه ابنك.
    اقشعر بدنه, جف ريقه, زحفت الأرض تحت قدميه,
    - لمن الجثة المتفحمة التي دفنتها يداه, و لمن أقيمت مراسم العزاء ؟



    5 – شهداء الأرقام
    لفت انتباهي مساحة ضيقة على مداخل القرية, ضيقة كالمركب, انتشرت فيها لوحات
    مرقمة, اقتربت أكثر, داعبت أنفي رائحة الموت المبعثر هنا و هناك, اكتشفت أنها حفر, اختصر فيها الإنسان إلى مجرد رقم .
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة زكية عياش مشاهدة المشاركة
    1- من غزة
    كان يجر عربة تفوق وزنه, طفل في الثالثة من العمر, عند المعبر, يحمل ما تيسر, يصرخ في وجه كل من يحاول مد يد المساعدة:
    - اتركوني,,, أريد أن أتعلم ………… الشقاء.


    2 – من القدس
    عند الرصيف الصاخب, استبشرت العجوز خيرا, أخيرا اتجه نحوها السائح, رفعت صوتها عله يبتاع شيئا منها, اقترب أكثر, همست في أذنه: أخبر قبيلتك عنا.
    ابتسم و قال: ممكن صورة للتذكار.



    3 – المفتاح
    قال لها: استسلمي, فالبيت محاصر,
    قالت: لن تدخلوه إلا على جثتي,
    قال: سننسفه إذن,
    قالت: لا يهم , مادام المفتاح معي.



    4 – مراسم عزاء
    جلس ينظر إلى الدمار الذي يحيط بالمكان, ذرف دمعة هزت دواخل نفسه, رفع سماعة الهاتف ليرد,
    - مرحبا, معك مستشفى الشفاء, خرج الطفل أحمد من غيبوبته قبل ساعة, و أخبرنا أنه ابنك.
    اقشعر بدنه, جف ريقه, زحفت الأرض تحت قدميه,
    - لمن الجثة المتفحمة التي دفنتها يداه, و لمن أقيمت مراسم العزاء ؟



    5 – شهداء الأرقام
    لفت انتباهي مساحة ضيقة على مداخل القرية, ضيقة كالمركب, انتشرت فيها لوحات
    مرقمة, اقتربت أكثر, داعبت أنفي رائحة الموت المبعثر هنا و هناك, اكتشفت أنها حفر, اختصر فيها الإنسان إلى مجرد رقم .


    ومضات مبدعة ترفو جرحا وتتجرع آهات
    تحية لهذا اليراع النابض
    تحيتي ومودتي استاذة زكية عياش ..
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • سعيف علي
      عضو أساسي
      • 01-08-2009
      • 756

      #3
      اختي زكية عياش
      شكرا على الالم الجميل
      سعيف علي
      اني مغادر صوتي..
      لكني عائد اليه بعد حين !

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        أهلا بك سيدتى هنا مبدعة نعتز بتواجدها بيننا

        قرأت سيدتى .ز و رأيت كيف يصاغ الألم و الإرادة
        و الحياة المغموسة بالموت .. !
        و لكن عاتب عليك أنا ، و ذلك لوضع كل هذا فى متصفح واحد ، مما يثقل على القارىء ، فلا يعطيه ما يستحق من تعليق يليق بهها كأعمال فنية عالية
        تحمل قيمة ، و معنى و جمالا ما !!


        تقبلى خالص احترامى
        sigpic

        تعليق

        • زكية عياش
          عضو الملتقى
          • 15-10-2009
          • 21

          #5
          مها راجح .....
          مساؤك عابق بالورد

          هي أوجاعنا ,, أوجاع أطفالنا
          تحملنا الى بر بدون أمان ,
          هو الليل يكتب مأساتنا ,
          يسافر بأصواتنا , عبر المدى ,,,
          بلا عنوان ....
          شكرا لأنك كنت هنا.... بمحاذاة الجرح ...

          تعليق

          يعمل...
          X