1- من غزة
كان يجر عربة تفوق وزنه, طفل في الثالثة من العمر, عند المعبر, يحمل ما تيسر, يصرخ في وجه كل من يحاول مد يد المساعدة:
- اتركوني,,, أريد أن أتعلم ………… الشقاء.
2 – من القدس
عند الرصيف الصاخب, استبشرت العجوز خيرا, أخيرا اتجه نحوها السائح, رفعت صوتها عله يبتاع شيئا منها, اقترب أكثر, همست في أذنه: أخبر قبيلتك عنا.
ابتسم و قال: ممكن صورة للتذكار.
3 – المفتاح
قال لها: استسلمي, فالبيت محاصر,
قالت: لن تدخلوه إلا على جثتي,
قال: سننسفه إذن,
قالت: لا يهم , مادام المفتاح معي.
4 – مراسم عزاء
جلس ينظر إلى الدمار الذي يحيط بالمكان, ذرف دمعة هزت دواخل نفسه, رفع سماعة الهاتف ليرد,
- مرحبا, معك مستشفى الشفاء, خرج الطفل أحمد من غيبوبته قبل ساعة, و أخبرنا أنه ابنك.
اقشعر بدنه, جف ريقه, زحفت الأرض تحت قدميه,
- لمن الجثة المتفحمة التي دفنتها يداه, و لمن أقيمت مراسم العزاء ؟
5 – شهداء الأرقام
لفت انتباهي مساحة ضيقة على مداخل القرية, ضيقة كالمركب, انتشرت فيها لوحات
مرقمة, اقتربت أكثر, داعبت أنفي رائحة الموت المبعثر هنا و هناك, اكتشفت أنها حفر, اختصر فيها الإنسان إلى مجرد رقم .
كان يجر عربة تفوق وزنه, طفل في الثالثة من العمر, عند المعبر, يحمل ما تيسر, يصرخ في وجه كل من يحاول مد يد المساعدة:
- اتركوني,,, أريد أن أتعلم ………… الشقاء.
2 – من القدس
عند الرصيف الصاخب, استبشرت العجوز خيرا, أخيرا اتجه نحوها السائح, رفعت صوتها عله يبتاع شيئا منها, اقترب أكثر, همست في أذنه: أخبر قبيلتك عنا.
ابتسم و قال: ممكن صورة للتذكار.
3 – المفتاح
قال لها: استسلمي, فالبيت محاصر,
قالت: لن تدخلوه إلا على جثتي,
قال: سننسفه إذن,
قالت: لا يهم , مادام المفتاح معي.
4 – مراسم عزاء
جلس ينظر إلى الدمار الذي يحيط بالمكان, ذرف دمعة هزت دواخل نفسه, رفع سماعة الهاتف ليرد,
- مرحبا, معك مستشفى الشفاء, خرج الطفل أحمد من غيبوبته قبل ساعة, و أخبرنا أنه ابنك.
اقشعر بدنه, جف ريقه, زحفت الأرض تحت قدميه,
- لمن الجثة المتفحمة التي دفنتها يداه, و لمن أقيمت مراسم العزاء ؟
5 – شهداء الأرقام
لفت انتباهي مساحة ضيقة على مداخل القرية, ضيقة كالمركب, انتشرت فيها لوحات
مرقمة, اقتربت أكثر, داعبت أنفي رائحة الموت المبعثر هنا و هناك, اكتشفت أنها حفر, اختصر فيها الإنسان إلى مجرد رقم .
تعليق