كيفَ أحبُ يا ترى
من ذا يحبذ مقبرة
إن كان قلبي دائما ً
يمضغ العشاق ويرميهم
مثل حفنات الذرة
يشع من أصابعي نورا
ويخرج من معطفي بخورا
كعراف ٍِ هرم ٍ شريرا
تدق الباب امرأة ٌ
تزيد هذا النور نورا
كصيحة الماضي تدق
ينطق الماضي بضعفي
وعجزي بحبٍ ومعرفة ٍ قديرة
أصرخ
أعرفها منذ زمن
صرختُ هي من رسمتها
في فكري صورة
هي من كانت أظافرها
تخشخش بين أعضائي
كقطة ٍ شامية ٍ صغيرة
وكنت بين أيديها كعصفور ٍ
بلا جنحان مكسورا
وصحوت من حلمي ألـّم بضائعي
هربت هي وبقيت في المنفى كثيرا
فتحول العشق الدفين بداخلي
حمما ً وتحول العاشق المحروم شريرا
هي التي جعلت لي أيامي عثيرة
هي التي أعطتني فرح الكون
وأخذت
فرحي وآثرت تدميره
هي .. هي ..هي
من ذا يحبذ مقبرة
إن كان قلبي دائما ً
يمضغ العشاق ويرميهم
مثل حفنات الذرة
يشع من أصابعي نورا
ويخرج من معطفي بخورا
كعراف ٍِ هرم ٍ شريرا
تدق الباب امرأة ٌ
تزيد هذا النور نورا
كصيحة الماضي تدق
ينطق الماضي بضعفي
وعجزي بحبٍ ومعرفة ٍ قديرة
أصرخ
أعرفها منذ زمن
صرختُ هي من رسمتها
في فكري صورة
هي من كانت أظافرها
تخشخش بين أعضائي
كقطة ٍ شامية ٍ صغيرة
وكنت بين أيديها كعصفور ٍ
بلا جنحان مكسورا
وصحوت من حلمي ألـّم بضائعي
هربت هي وبقيت في المنفى كثيرا
فتحول العشق الدفين بداخلي
حمما ً وتحول العاشق المحروم شريرا
هي التي جعلت لي أيامي عثيرة
هي التي أعطتني فرح الكون
وأخذت
فرحي وآثرت تدميره
هي .. هي ..هي
تعليق