قصة قلب مجنون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بثينة
    عضو الملتقى
    • 27-03-2008
    • 36

    قصة قلب مجنون

    كانت عيناي ترقب كل تصرفاته رغم بساطتها لم أرى كهذه الابتسامة
    إن ما يرتسم على وجوه البشر ليس بابتسامة مقارنة بابتسامته إنهم يبكون
    همست لروحي توقفي
    تنهدت وركضت
    تركت عقلي وركضت وراء روحي
    وأخذنا نكحل العيون برؤيته
    بينما كان وقار عقلي يكبلني ويقول انه ضرب من الجنون
    اخذ الوقار ينظر للأمام ويتقدم
    اخذ جنون قلبي يرقب صاحب أروع ابتسامة
    سألت رفيقاتي:ما اسمه
    ردت أوسي:أحمد
    بينما احتجت غيدا: ولما تسألين
    تنهدت روحي للمرة الألف:هكذا بلا سبب
    جولي أخذت تلفت نظري لما حولي من أشياء ولكن هنا بين ضلوعي يسكن قلب طائش
    ترى لما أصبح الجدار الذي يستند عليه" أحمد" صغيرا
    بينما أخذت عافر تتمتم:انه شخص بليد
    ولكن أنا اعتليت صهوة الجنون
    وروحي الغبية أخذت تبتسم بل سبب وترقب شخصا مجهولا اسمه احمد
    ولكن رفيقاتي ابتعدن عن الموقع وقررن الرحيل
    أخذت روحي تلتفت كل هنيهة وتنظر إلى احمد وتبتسم بلا سبب وتغني بلا الحان
    لحظة تلاشت الابتسامة وعاد وقار عقلي يكبلني
    انه احد أفراد قبيلتي ينظر إلي نظرة غريبة
    ركضت روحي المجنونة لتختبئ بين دفاترها وأقلامها
    وخبأت عيناي وراء نظارتي
    ووقفت بجانب أوسي التي كانت تنظر بشماتة من ذلك اليوم ولم أرى احمد


    حدث في الجامعة
    محاولة اولى لي
    اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة بثينة مشاهدة المشاركة
    كانت عيناي ترقب كل تصرفاته رغم بساطتها لم أرى كهذه الابتسامة
    إن ما يرتسم على وجوه البشر ليس بابتسامة مقارنة بابتسامته إنهم يبكون
    همست لروحي توقفي
    تنهدت وركضت
    تركت عقلي وركضت وراء روحي
    وأخذنا نكحل العيون برؤيته
    بينما كان وقار عقلي يكبلني ويقول انه ضرب من الجنون
    اخذ الوقار ينظر للأمام ويتقدم
    اخذ جنون قلبي يرقب صاحب أروع ابتسامة
    سألت رفيقاتي:ما اسمه
    ردت أوسي:أحمد
    بينما احتجت غيدا: ولما تسألين
    تنهدت روحي للمرة الألف:هكذا بلا سبب
    جولي أخذت تلفت نظري لما حولي من أشياء ولكن هنا بين ضلوعي يسكن قلب طائش
    ترى لما أصبح الجدار الذي يستند عليه" أحمد" صغيرا
    بينما أخذت عافر تتمتم:انه شخص بليد
    ولكن أنا اعتليت صهوة الجنون
    وروحي الغبية أخذت تبتسم بل سبب وترقب شخصا مجهولا اسمه احمد
    ولكن رفيقاتي ابتعدن عن الموقع وقررن الرحيل
    أخذت روحي تلتفت كل هنيهة وتنظر إلى احمد وتبتسم بلا سبب وتغني بلا الحان
    لحظة تلاشت الابتسامة وعاد وقار عقلي يكبلني
    انه احد أفراد قبيلتي ينظر إلي نظرة غريبة
    ركضت روحي المجنونة لتختبئ بين دفاترها وأقلامها
    وخبأت عيناي وراء نظارتي
    ووقفت بجانب أوسي التي كانت تنظر بشماتة من ذلك اليوم ولم أرى احمد


    حدث في الجامعة
    محاولة اولى لي
    هلا وغلا بك ومليون مراحب
    بثينة
    إن كانت فعلا أول محاولة لك فقد وفقت كثيرا
    إلا أن بعض الهنات التي أفسدت بعضا من النص..أرجو منك مراجعة النص جيدا قبل النشر سيدتي!
    أحببت أن أكون أول المرحبين بك
    وسأنقل نصك للقصة القصيرة والرواية لأنه ينتمي إليها وليس لل ق ق ج
    تمنياتي لك بطيب المكوث بيننا
    وثقي بأني سأكون السند الذي تستندين عليه متى احتجتني
    تحياتي لك بعطر الورد
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • بثينة
      عضو الملتقى
      • 27-03-2008
      • 36

      #3
      شكر خاص للاساتذه الرائعه عائده
      كنت سأصاب بالاحباط
      لاني نشرت هذا الفصل في اكثر من مكان ولكن
      لانني فتاة تحكي عن شاب استنكر الجميع
      اشكر حسن ذوقك الادبي
      واعذري هذه الهنات لاني تخصصي الجامعي ينسيني احيانيا
      اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر

      تعليق

      • بثينة
        عضو الملتقى
        • 27-03-2008
        • 36

        #4
        لحظة حمقاء في حياتي
        أوسي :كادي كادي بسرعة
        كادي:ماذا هناك
        أوسي بابتسامة أشرق بها وجهها :احمد
        تسارعت الخطوات وابتسمت بلا سبب مرة أخرى لا اعرفه فقط اسمه
        ومع ذلك أزاح بعض الهم الذي يعتليني
        نظرة واحدة ثم ذهب سريعا لم أنجو من تعليقات أوسي
        قالت:هكذا هم النجوم نادرا ما يرون ودائما من البعيد
        ركضنا وكان يحتلنا طيش الشباب نتجسس على رقمه الدراسي
        أطلقت ضحكة نادرا ما كنت أضحكها إن رقمه الدراسي يشابه رقم جوالي
        ما هذه الصدفة هل سيتوقف هذا الجنون
        هل ستواصل روحي هذه التصرفات الحمقاء
        لحظات الغباء هذه نادرا ما كانت تحتلني ولكن ما إن يأتي الليل وتحل العتمة
        حتى أنسى كل شيء الحماقات والغباء وابحث عن وسيلة أدعو بها النوم ليسكن جفوني


        يتبع
        اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر

        تعليق

        يعمل...
        X