وحدها اللوحات تؤثث الليل ...
إلى الشاعر شكري بوترعة
إلى الشاعر شكري بوترعة
هذا الصباح الذي سيأتى شهياً ....
لا يشبه أحداً
لا يشبه الريح التي ترحل
خلف الشمس الوحيدة
لا يشبه نافذتي التي تتكئ
على ملامح الليل الهارب
كنت أهذي ....
كنت أرى البحر يجلس في قمرتها
و الغيم يزقزق على حافة الفناجين
كنت أتقيأ الأبواب التي لا بيت لها
أمر بين زحام المنافي الضيقة في اتساعها
أمر ولا أحد لأزدحم به غيري
هناك تذكرت ...
أني من يتصبب لونا
هناك تذكرت ...
أني الغريق في محابر الخائنين
هناك أخلع قميص ملامحي
لأستر عري الموت
الذي عاش وحيداًَ في توابيت الحروف
وتنزه في فراغ اللغة
يسير في عروق تنز بالخطايا
ومرضى الحروب
فتمهل أيها الكسير
تمهل ....
ولا تطلق الرصاص
لتثقب المدى في عينيك
وحدها اللوحات تؤثث الليل
وحدها تستنجد بالخراب
لتصنع النبيذ من شفاه أنثى
تريق الغيم في كف الحالمين
تمهل ....
ولا تطلق آخر جنونك
باتجاه الضباب الذي يخبئ ضحكة الشجر
فلم يكن هناك غيرك
وزاوية زرعت الزجاج
لينبت الليل في قلبك
لا يشبه أحداً
لا يشبه الريح التي ترحل
خلف الشمس الوحيدة
لا يشبه نافذتي التي تتكئ
على ملامح الليل الهارب
كنت أهذي ....
كنت أرى البحر يجلس في قمرتها
و الغيم يزقزق على حافة الفناجين
كنت أتقيأ الأبواب التي لا بيت لها
أمر بين زحام المنافي الضيقة في اتساعها
أمر ولا أحد لأزدحم به غيري
هناك تذكرت ...
أني من يتصبب لونا
هناك تذكرت ...
أني الغريق في محابر الخائنين
هناك أخلع قميص ملامحي
لأستر عري الموت
الذي عاش وحيداًَ في توابيت الحروف
وتنزه في فراغ اللغة
يسير في عروق تنز بالخطايا
ومرضى الحروب
فتمهل أيها الكسير
تمهل ....
ولا تطلق الرصاص
لتثقب المدى في عينيك
وحدها اللوحات تؤثث الليل
وحدها تستنجد بالخراب
لتصنع النبيذ من شفاه أنثى
تريق الغيم في كف الحالمين
تمهل ....
ولا تطلق آخر جنونك
باتجاه الضباب الذي يخبئ ضحكة الشجر
فلم يكن هناك غيرك
وزاوية زرعت الزجاج
لينبت الليل في قلبك
تعليق