وحدها اللوحات تؤثث الليل ... إلى الشاعر شكري بوترعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    وحدها اللوحات تؤثث الليل ... إلى الشاعر شكري بوترعة

    وحدها اللوحات تؤثث الليل ...

    إلى الشاعر شكري بوترعة





    هذا الصباح الذي سيأتى شهياً ....
    لا يشبه أحداً
    لا يشبه الريح التي ترحل
    خلف الشمس الوحيدة
    لا يشبه نافذتي التي تتكئ
    على ملامح الليل الهارب

    كنت أهذي ....

    كنت أرى البحر يجلس في قمرتها
    و الغيم يزقزق على حافة الفناجين

    كنت أتقيأ الأبواب التي لا بيت لها
    أمر بين زحام المنافي الضيقة في اتساعها
    أمر ولا أحد لأزدحم به غيري

    هناك تذكرت ...
    أني من يتصبب لونا
    هناك تذكرت ...
    أني الغريق في محابر الخائنين

    هناك أخلع قميص ملامحي
    لأستر عري الموت
    الذي عاش وحيداًَ في توابيت الحروف
    وتنزه في فراغ اللغة
    يسير في عروق تنز بالخطايا
    ومرضى الحروب

    فتمهل أيها الكسير
    تمهل ....

    ولا تطلق الرصاص
    لتثقب المدى في عينيك

    وحدها اللوحات تؤثث الليل
    وحدها تستنجد بالخراب
    لتصنع النبيذ من شفاه أنثى
    تريق الغيم في كف الحالمين

    تمهل ....
    ولا تطلق آخر جنونك
    باتجاه الضباب الذي يخبئ ضحكة الشجر

    فلم يكن هناك غيرك
    وزاوية زرعت الزجاج
    لينبت الليل في قلبك
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    كنت أتقيأ الأبواب التي لا بيت لها
    أمر بين زحام المنافي الضيقة في اتساعها
    أمر ولا أحد لأزدحم به غيري



    هناك تذكرت ...
    أني من يتصبب لونا
    هناك تذكرت ...
    أني الغريق في محابر الخائنين


    هناك أخلع قميص ملامحي
    لأستر عري الموت
    الذي عاش وحيدا في توابيت الحروف
    وتنزه في فراغ اللغة
    يسير في عروق تنز بالخاطيا
    ومرضى الحروب

    بدأت هادئة ، كأنها تستعد بالألوان لرسم
    بعض الرتوش
    كمقدمات لملامح الصور
    التى تكمن فى أنامل القصيدة
    فترتحل إلى عوالم من مرارات
    و نداء يرتسم على شفة الحرف
    لينداح ظل كامن
    خلف الوتر
    ابتسام الشجر
    و خيانات
    و أبواب بلا بيوت
    عالم يتشكل

    و مازلت أتابع الرسم
    فى اللوحة

    خالص تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • سعد العميدي
      لآلامي حبر سري
      • 19-06-2009
      • 270

      #3
      الشاعرة الرقيقة نجلاء الرسول

      ياله من كلام جميل

      وحدها اللوحات تؤثث الليل
      وحدها تستنجد بالخراب

      لتصنع النبيذ من شفاه أنثى
      تريق الغيم في كف الحالمين

      إرسمي بفرشاة الكلمات ما عجزت عنه كل الأدوات.. دمت متألقة
      لآلامي حبر سري ... على صخر نهديك أحفر آلامي

      تعليق

      • سعيف علي
        عضو أساسي
        • 01-08-2009
        • 756

        #4
        [align=center]نجلاء الصديقة
        كان جميلا انلا تكتبي بلغة مؤنثة
        القصيدة مهداة لشكري لجمالها لا لبوحها و هذه رسالة يثبتها الاخ شكري في قلبه ابدا
        ابتعدت عن المباشرة و المناسبتية
        كنت منسابة ساحرة الصور و الكلمات
        نجلاء الشاعرة شكراعلى الجمال
        سعيف علي[/align]
        التعديل الأخير تم بواسطة سعيف علي; الساعة 20-10-2009, 20:41.
        اني مغادر صوتي..
        لكني عائد اليه بعد حين !

        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          هناك تذكرت ...
          أني من يتصبب لونا
          هناك تذكرت ...
          أني الغريق في محابر الخائنين

          القديرة/نجلاء الرسول
          سفر بعيد بصفحات لحرف تذرفه عيون القمر ..
          دمت قمر الملتقى ابدا ..
          خالص حبي ,وتقديري,,,



          التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 21-10-2009, 00:00.

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            الجميلة الرائعة نجلاء
            و الغيم يزقزق على حافة الفناجين
            كنت أتقيأ الأبواب التي لا بيت لها
            أمر بين زحام المنافي الضيقة في اتساعها
            أمر ولا أحد لأزدحم به غيري


            هناك تذكرت ...
            أني من يتصبب لونا
            هناك تذكرت ...
            أني الغريق في محابر الخائنين

            هناك أخلع قميص ملامحي
            لأستر عري الموت
            الله يارائعة
            جميلة جدا
            صور ممتعة للغاية
            وروح النص
            الحالة التي عنها تكتبين جميلة جدا
            بوركت وبورك قلمك
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • الدكتور حسام الدين خلاصي
              أديب وكاتب
              • 07-09-2008
              • 4423

              #7
              كنت أنت في البداية ثم انطلقت غلى عالمه وادخلته بذكاء في صلب القصيدة

              فتمهل أيها الكسير
              تمهل ....

              ولا تطلق الرصاص
              لتثقب المدى في عينيك

              وحدها اللوحات تؤثث الليل
              وحدها تستنجد بالخراب
              لتصنع النبيذ من شفاه أنثى
              تريق الغيم في كف الحالمين

              تمهل ....
              ولا تطلق آخر جنونك
              باتجاه الضباب الذي يخبئ ضحكة الشجر

              فلم يكن هناك غيرك
              وزاوية زرعت الزجاج
              لينبت الليل في قلبك


              العزيزة نجلاء كنز من حرفة التصوير هنا ...
              واراكك تملين للحوار في القصيدة فيتعدد شخوصك ولكن ليس أكثر من اثنين
              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

              تعليق

              • محمد سلطان
                أديب وكاتب
                • 18-01-2009
                • 4442

                #8
                انتظرت طويلاً طويلاً .. كنت أحصد المتصفحات كل ليلةٍ كي أقطف الثمرات الأخيرات من الداليات عناقيد القصائد المروية ككل مرة برحيق الأعصاب الساهرة و نبضات القلم العفي .. و أسمدة الخيال حينما ينفرد بالشجيرات فيطرح صوراً و لواحات وحدها تستطيع أن تؤثث الليل :

                هناك أخلع قميص ملامحي
                لأستر عري الموت
                الذي عاش وحيداًَ في توابيت الحروف
                وتنزه في فراغ اللغة
                يسير في عروق تنز بالخطايا
                ومرضى الحروب

                تلك اللوحة حقيقةً كلها دهشة و خيال كسر كل الحدود , لما يصبح الموت لحظة جثة ممدة كضحايا الحرب أو كفقيدٍ اصطاده البنادق .. أو تراه يتعرى ساكناً تلك الصناديق السرمدية .. فضلاً عن جماليات اللغة التي بانت أكثر هنا :

                وحدها اللوحات تؤثث الليل
                وحدها تستنجد بالخراب
                لتصنع النبيذ من شفاه أنثى
                تريق الغيم في كف الحالمين

                صراحةً سيدتي خيالك و الفرشاة اتفقا , فأنتجا و ببراعة لوحات مفعمة بالحقيقة المنعكسة .. خلف الشمس و على ملامح الليل .. كما أنا هناك فقرة صفقت لك فيها .. كنت بدون أدنى مبالغة كالرصاصة التي ارتدت و قتلت صاحبها :

                تمهل ....
                ولا تطلق آخر جنونك
                باتجاه الضباب الذي يخبئ ضحكة الشجر



                صورة مدهشة مدهشة مدهشة .. أكاد أسمع و أرى تحركات الحياة و فرائسها .. الصائد و جنونه و فريسته في جهة , الضباب و ستاره و ضحك الشجر في جهةٍ أخرى .. كلها أروع سيدتي ..
                الأستاذة القديرة و الشاعرة الجميلة نجلاء الرسول أقدم لك أجمل قرنفلة احتراماً لقلمك و الفرشاة .
                وتقديري سيدتي

                صفحتي على فيس بوك
                https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                تعليق

                • قاسم بركات
                  أديب وكاتب
                  • 31-08-2009
                  • 707

                  #9
                  هذا الصباح الذي سيأتى شهياً ....
                  لا يشبه أحداً
                  لا يشبه الريح التي ترحل
                  خلف الشمس الوحيدة
                  لا يشبه نافذتي التي تتكئ
                  على ملامح الليل الهارب

                  وحدها اللوحات التي تؤثث الليل .. وأي لوحة انها لوحة فريدة من نوعها تجعل هذا الصباح شهيا وهذا المساء شهيا بما تضفيه هذه اللوحة النثرية من هالات جمالية نتشح بها
                  كل التحايا للشاعرة نجلاء الرسول
                  التعديل الأخير تم بواسطة قاسم بركات; الساعة 21-10-2009, 11:36. سبب آخر: تعديل
                  قاسم بركات

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    سيد ربيع تعلم أخي القدير
                    أن الحب هو محركنا
                    وهو يحرك العالم والكون
                    يحرك الأحجار والأطياف
                    وكم لله نشكر

                    شكرا لك وتقديري الكبير لحضورك أخي وأستاذي الفاضل
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      سيد سعد دوما لحضورك بهجة حانية

                      شكرا لك وتقديري أخي
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • فاطمة الزهراء العلوي
                        نورسة حرة
                        • 13-06-2009
                        • 4206

                        #12
                        هناك أخلع قميص ملامحي
                        لأستر عري الموت
                        الذي عاش وحيداًَ في توابيت الحروف
                        وتنزه في فراغ اللغة
                        يسير في عروق تنز بالخطايا
                        ومرضى الحروب

                        الله ..
                        ماذا يمكن ان اكتب في حضرة موت احببناه لانه مرصع بتاج الحرف الموغل في الجمال
                        يا الله ..
                        كيف فاتني ان لا ارقا هذه اللحظة الابداعية الجميلة على رغم رائحة الموت الوحيد في توابيت الحروف

                        ساكتفي لان الصمت سيبلغ الجمال في القصيدة رايي

                        وتحية كبيرة لشاعرنا المميز شكري بوترعة
                        نعم الهادي زهرتنا نجلاء والمهدى اليه صديق حرفنا شكري

                        محبتي لكما

                        ليلة هادئة ستنزع من على صدر الموت رداء الوحدة

                        فاطمة الزهراء
                        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                        تعليق

                        • شكري بوترعة
                          أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-11-2007
                          • 329

                          #13
                          الشاعرة نجلاء
                          هي لحظة غياب العقل يالمكاشفة و التجلي......... هذا الذي يحدث الا اثناء الغياب كالذي تعوّد السهر فغلبه النوم مرة فرأى الحق في النوم فكان يتكلّف النوم بعد ذلك ....- انها الكتابة السوريالية التي لا تتحقق الا بتعطيل الحواس و الوعي ليكون الابداع بمنأى عن كل رقابة.... يقول دي لاكروا - ان حال الملهم في لحظة الالهام كحال من يجذب انتباهه فجأة عندئذ يختل الاتزان لديه و يمضي نحو اتزان جديد و يتقطع سير الذهنية عنده-
                          رائعة دائما ايتها الشاعرة
                          لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            الصديق سعيف شكرا لحضورك المشع وتقديرك النص أخي الكريم
                            تحيتي لذائقتك
                            وودي الكبير
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              الجميلة وفاء شكرا لأنك هنا
                              بين حروفي العاشقة

                              تقديري الكبير واحترامي يا جميلة
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X