حلم تائه
محمد العلوان
أرى الأيّام تحلمُ بالجديدِ
وتهوى ما تناثر من قصيدي
وتصحبني متى ماكنت وحدي
وتهديني إلى القول السديدِ
وتنقلني إلى حيث استفاقت
رؤى الأحلام في عهدٍ رشيدِ
وترشف من كؤوسٍ مجهداتٍ
تغبّر نزلُها بأسى الوعيدِ
وتستلقي على أعتاب ليلٍ
تعاظم حزنُه في كلِّ عيدِ
وأحجمه الأسى وأعاد ذكرى
تذكِّرهُ بماضيه السعيدِ
فاتبعهُ ويتبعني ونأوي
إلى قربٍ تكسَّر بالصدودِ
فنألف بعضنا من غير شوقٍ
ونجلسُ بين أمتعة الوعودِ
يقاتلني النوى ويفرُّمنّي
ويوغلُ في دمي بين الحشودِ
وما كان اللقا نهواه لكن
مآسي الشوك تُحجبُ بالورودِ
فنحمل وردنا والشوك نسري
إلى الغايات في حلمٍ فريدِ
فَنَخضبُها دمانا بانشغالٍ
عن اللذًات في طهرٍ عتيدِ
وإِنّي فيك منشغلٌ وذاتي
تعثّرها نزوعك للبعيدِ
وإِني فيك قد هاجرتُ حتّى
أفأت بغربتي وحَطَمتُ عودي
تشابكت الليالي في قفاها
وقيّدت الشموس عُرى الجليدِ
وضجّت حوليَ الآلام لمّا
رأتني أستقي عزمَ الجدود
فَنَكبَرُ في زمانٍ ليس فيه
سوى الإخفاق يحفل بالوفود
ويحلم بانتصارٍ كلّ يومٍ
يصارعُ بالمصفّّد والبليدِ
وتجفلُ نورَه ظلماتُ دهرٍ
تحفَّزه الطلوعُ إلى الخلودِ
ويعلم أنّهُ مازال يحبو
ويهوي نحو أقبيةِ العبيدِ
ويبقى الظلُّ يبحث عن جليسٍ
له الأزمانُ تسألُ عن حفيدِ
</b></i>
محمد العلوان
أرى الأيّام تحلمُ بالجديدِ
وتهوى ما تناثر من قصيدي
وتصحبني متى ماكنت وحدي
وتهديني إلى القول السديدِ
وتنقلني إلى حيث استفاقت
رؤى الأحلام في عهدٍ رشيدِ
وترشف من كؤوسٍ مجهداتٍ
تغبّر نزلُها بأسى الوعيدِ
وتستلقي على أعتاب ليلٍ
تعاظم حزنُه في كلِّ عيدِ
وأحجمه الأسى وأعاد ذكرى
تذكِّرهُ بماضيه السعيدِ
فاتبعهُ ويتبعني ونأوي
إلى قربٍ تكسَّر بالصدودِ
فنألف بعضنا من غير شوقٍ
ونجلسُ بين أمتعة الوعودِ
يقاتلني النوى ويفرُّمنّي
ويوغلُ في دمي بين الحشودِ
وما كان اللقا نهواه لكن
مآسي الشوك تُحجبُ بالورودِ
فنحمل وردنا والشوك نسري
إلى الغايات في حلمٍ فريدِ
فَنَخضبُها دمانا بانشغالٍ
عن اللذًات في طهرٍ عتيدِ
وإِنّي فيك منشغلٌ وذاتي
تعثّرها نزوعك للبعيدِ
وإِني فيك قد هاجرتُ حتّى
أفأت بغربتي وحَطَمتُ عودي
تشابكت الليالي في قفاها
وقيّدت الشموس عُرى الجليدِ
وضجّت حوليَ الآلام لمّا
رأتني أستقي عزمَ الجدود
فَنَكبَرُ في زمانٍ ليس فيه
سوى الإخفاق يحفل بالوفود
ويحلم بانتصارٍ كلّ يومٍ
يصارعُ بالمصفّّد والبليدِ
وتجفلُ نورَه ظلماتُ دهرٍ
تحفَّزه الطلوعُ إلى الخلودِ
ويعلم أنّهُ مازال يحبو
ويهوي نحو أقبيةِ العبيدِ
ويبقى الظلُّ يبحث عن جليسٍ
له الأزمانُ تسألُ عن حفيدِ
تعليق