اشتعل الرأس موتا...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أميمة عبد الحكيم
    محرر مترجم
    • 15-10-2009
    • 555

    اشتعل الرأس موتا...

    اشتعل الرأس موتا.....




    دقت أبوابَ حياتِه
    فَفُتِحَتْ على مصراعيْها
    ودخلت..
    انتابته حساسيةٌ مفرطةٌ
    تجاه الأشياء!!
    راوغت .. تمكنت ..توغلت ..
    تسللت تحت خلايا الجلد
    وحازت الرأس بدءا

    تحكمت..
    بكل إيقاعات موسيقاه
    عزفت عزفا منفردا
    صفق لها حتى ..
    كِرهَت أناملُه قدرتَها
    على الانجذابِ لبعضها
    ذرفتِ الدمعَ على غفلته
    غارقاً فى..
    لا نهائية وجودِها
    غوغائيةِ حضورِها
    شهوانيةِ شغفِها

    راقبَتْ احتلالها
    ما بقى من جسدِه
    حتى استسلمت روحُه
    فأعلنته ملكيةًَ خاصة
    واشتعل الرأس موتا.....
    والتهبت يداه وجعا!!
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أميمة عبد الحكيم مشاهدة المشاركة
    اشتعل الرأس موتا.....


    دقت أبوابَ حياتِه
    فَفُتِحَتْ على مصراعيْها
    ودخلت..
    انتابته حساسيةٌ مفرطةٌ
    تجاه الأشياء!!
    راوغت .. تمكنت ..توغلت ..
    تسللت تحت خلايا الجلد
    وحازت الرأس بدءا

    تحكمت..
    بكل إيقاعات موسيقاه
    عزفت عزفا منفردا
    صفق لها حتى ..
    كِرهَت أناملُه قدرتَها
    على الانجذابِ لبعضها
    ذرفتِ الدمعَ على غفلته
    غارقاً فى..
    لا نهائية وجودِها
    غوغائيةِ حضورِها
    شهوانيةِ شغفِها

    راقبَتْ احتلالها
    ما بقى من جسدِه
    حتى استسلمت روحُه
    فأعلنته ملكيةًَ خاصة
    واشتعل الرأس موتا.....
    والتهبت يداه وجعا!!


    أميمة
    جميلة أستاذة أميمة .. كنت قريبا مع الحالة
    و كنت مفعما بها ، هذه المشاعر الحلوة .. التى
    غزتنى ، فاستشعرت فيها عفوية و قوة .. إلا أنها
    لم تسبح فى عالم القصيدة ، و ظلت خارج البعث
    رغم اشتعال الوجد موتا و عشقا !!

    خاطرة رائعة !

    خالص تقديرى
    sigpic

    تعليق

    • أميمة عبد الحكيم
      محرر مترجم
      • 15-10-2009
      • 555

      #3
      شكرا جزيلا لك ..أستاذ ربيع.. وكنت أتمنى لو بعثت "خاطرتى" على يديك "قصيدة نثرية"..
      خالص تقديرى

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أميمة عبد الحكيم مشاهدة المشاركة
        شكرا جزيلا لك ..أستاذ ربيع.. وكنت أتمنى لو بعثت "خاطرتى" على يديك "قصيدة نثرية"..
        خالص تقديرى
        هو رأى مفرد أستاذة أميمة .. كنت قريبة بالفعل من القصيدة ، ربمابقليل من التكثيف كانت قصيدة قوية ... !!
        تمنيت لو أملك صلاحيات هنا ،
        و لكن أنا قارىء كأى قارى ، إن لم أكن أقلهم تذوقا !!

        تقبلى خالص احترامى
        فى انتظارك فى أعمالك القادمة
        sigpic

        تعليق

        • الدكتور حسام الدين خلاصي
          أديب وكاتب
          • 07-09-2008
          • 4423

          #5
          السيدة الكريمة

          عملك هنا خاطرة وليس قصيدة نثر
          الإخبارية والتقريرية واضحة
          هي عبارة عن نجوى جميلة جدا

          ولكنها ليست قصيدة نثر سأنقلها للمختبر
          وننتظر أعمالا جديدة لك ولربما اشتركت مع السيد ربيع في قصيدة مشتركة
          [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

          تعليق

          • مكي النزال
            إعلامي وشاعر
            • 17-09-2009
            • 1612

            #6
            ربما هي قريبة من الخاطرة، وكل الشعر قريب من الخاطرة، لكن أقل ما يقال عنها أنها نص جميل ومعبّر وله خصوصية في التعبير وتميّز في التصوير.
            تحية لك ولإبداعك أميمة



            .

            واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              نص جميل جميلتي اميمة
              فيه رقة وعذوبة يحتاج إلى تكثيف للصور
              أكثر وأكثر

              اهلا بك وبنصك الذي قرب إلى الخاطرة
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • أميمة عبد الحكيم
                محرر مترجم
                • 15-10-2009
                • 555

                #8
                شكرا لك مرة أخرى أستاذ ربيع

                تعليق

                • أميمة عبد الحكيم
                  محرر مترجم
                  • 15-10-2009
                  • 555

                  #9
                  الدكتور حسام الدين خلاصى شكرا جزيلا لك

                  تعليق

                  • أميمة عبد الحكيم
                    محرر مترجم
                    • 15-10-2009
                    • 555

                    #10
                    الشاعر مكى النزال شكرا لمروركم الكريم

                    تعليق

                    • أميمة عبد الحكيم
                      محرر مترجم
                      • 15-10-2009
                      • 555

                      #11
                      الأستاذة نجلاء الرسول أسعدنى حقا مرورك
                      شكرا لك

                      تعليق

                      • الدكتور حسام الدين خلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 07-09-2008
                        • 4423

                        #12
                        نراك تحضرين وتغيبين
                        اكتبي ومارسي الكتابة طالما نحن نحيا
                        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                        تعليق

                        • أميمة عبد الحكيم
                          محرر مترجم
                          • 15-10-2009
                          • 555

                          #13
                          أحاول ألا أغيب..
                          أميمة

                          تعليق

                          يعمل...
                          X