لحظة صديقي من فضلك...
-
لم تصر على أنني مغامرة في اشتهاء الرهانات القاسية؟
وتنشر مزهوا في الجرائد والاخبار، بان حكايتي تشبه حكاية
التجار الذين خذ لوا السندباد البحار
بينما شهرزاد تقره رجل نسيان؟……؟
وتدعي بانني صوت لم ينضج بعد..زرع وحشته
هواجسا غيرت السماء الزرقاء..بلون مليء بالخواء؟
وتصر على أن لفظي ، لفظ ناتىء ، تحصره في أقنوم التيمات القاحلة ؟؟
وتتعمد أن تلتقيني خريفا تتخشب فيه كل الغصون؟
وتقرأني حوارية تعزف الداخل وترا للتهجين؟ لماذا؟؟
لماذا- صديقي-لماذا؟
ثم تجلسني على كرسي الإتهام...ويداي راية بيضاء
نقشـتُ فيها حبي للإنسان..
وتختم الجلسة – عنادا- بعد أن اكتست الأرصفة بالأمل
وتشل كل طلب يدعوك للتعقل وعدم الاصرار؟
ثم..
ترفض الإصغاء لي.. وكأسي مليئة بالعطاء؟؟؟
لم َ صرت هكذا مجبولا بلغة اللغط ، ترميني بالقول :
- انت من جحافل الغرباء..يغزون الأوطان ...
- ويسترقون السمع والبصر من وراء الأسوار...
- أنا ؟ من جحافل الغرباء ؟ أنا؟
- وتدعي الجفوة...بينما ذاكرتك موشومة بحبي..
- يوم افترشت تذرعاتك شطآن الإنتظار..
- لم تخاف القول جهرا: بأنك تحبيني ...إذا الذي جمعنا ...يوما. هو توحيد الأوطان...
- لماذا صديقي...لماذا..؟؟
-
-
لم تصر على أنني مغامرة في اشتهاء الرهانات القاسية؟
وتنشر مزهوا في الجرائد والاخبار، بان حكايتي تشبه حكاية
التجار الذين خذ لوا السندباد البحار
بينما شهرزاد تقره رجل نسيان؟……؟
وتدعي بانني صوت لم ينضج بعد..زرع وحشته
هواجسا غيرت السماء الزرقاء..بلون مليء بالخواء؟
وتصر على أن لفظي ، لفظ ناتىء ، تحصره في أقنوم التيمات القاحلة ؟؟
وتتعمد أن تلتقيني خريفا تتخشب فيه كل الغصون؟
وتقرأني حوارية تعزف الداخل وترا للتهجين؟ لماذا؟؟
لماذا- صديقي-لماذا؟
ثم تجلسني على كرسي الإتهام...ويداي راية بيضاء
نقشـتُ فيها حبي للإنسان..
وتختم الجلسة – عنادا- بعد أن اكتست الأرصفة بالأمل
وتشل كل طلب يدعوك للتعقل وعدم الاصرار؟
ثم..
ترفض الإصغاء لي.. وكأسي مليئة بالعطاء؟؟؟
لم َ صرت هكذا مجبولا بلغة اللغط ، ترميني بالقول :
- انت من جحافل الغرباء..يغزون الأوطان ...
- ويسترقون السمع والبصر من وراء الأسوار...
- أنا ؟ من جحافل الغرباء ؟ أنا؟
- وتدعي الجفوة...بينما ذاكرتك موشومة بحبي..
- يوم افترشت تذرعاتك شطآن الإنتظار..
- لم تخاف القول جهرا: بأنك تحبيني ...إذا الذي جمعنا ...يوما. هو توحيد الأوطان...
- لماذا صديقي...لماذا..؟؟
-
تعليق