يا لائمي
مَدَدْتُ يدي أصافحهُ وأسألهُ
وإذا مَسّ من الجنونِ يَرْكبهُ
أذْهَبْتِ وضوئي وغَيّبْتِ صَوابي
وكأني لِعَيْنَيْهِ غَدَوتُ مأربهُ
يُناديني بِتَحْقيرٍ يا هذهِ
ويُمْعِنُ في طَمْسي واسمي يَحْجبهُ
يُفْجعني مَنال الكذب منهُ
يَمُدّ له أيادٍ ويَدْعَمهُ
فحِرْتُ لأي الدروب أمضي
ذاك يبغي وأدي وذا يطلب أن أعاشرهُ
عَجَبي أرى سُود المنايا تُحَمْلِقُ
ودَعا بدمي كيما يشربهُ
يا ويح قلبٍ أضناه الترقب
كم عَبَثْتَ بفؤادي وأنتَ مُعَذبهُ
فَجَرى دَمي عَنْدَم قانٍ
هلاّ سَمَحْتَ بِبَعْضِ ما مَنّيْتَهُ ؟
لقد عَصَفَتْ هُوج الأعاصيرِ في دنيايِ
وغُلّتْ أيادي كلِّ حرةٍ عن مآربه
أفي الحق أن الدمع والعذاب نصيبي ؟
وتَحْيى على آلامي عنادله
يا لائمي قلبي يحدثني بأنك آسري
وتخفي ذاك عن ذاك وتُعْلِنُهُ
كزبد البحر والمَدّ بأوجهِ تشدو
فأهجتَ ما بين الضلوع مبيتهُ
هو الكأس الذي يفيضُ علقمًا
هو اللهو بقلوب العاشقين هويتهُ
يتمادى كاذبا وينال أوْسِمة
له ربٌ يمهلهُ إن شاء ولا يهملهُ
مَدَدْتُ يدي أصافحهُ وأسألهُ
وإذا مَسّ من الجنونِ يَرْكبهُ
أذْهَبْتِ وضوئي وغَيّبْتِ صَوابي
وكأني لِعَيْنَيْهِ غَدَوتُ مأربهُ
يُناديني بِتَحْقيرٍ يا هذهِ
ويُمْعِنُ في طَمْسي واسمي يَحْجبهُ
يُفْجعني مَنال الكذب منهُ
يَمُدّ له أيادٍ ويَدْعَمهُ
فحِرْتُ لأي الدروب أمضي
ذاك يبغي وأدي وذا يطلب أن أعاشرهُ
عَجَبي أرى سُود المنايا تُحَمْلِقُ
ودَعا بدمي كيما يشربهُ
يا ويح قلبٍ أضناه الترقب
كم عَبَثْتَ بفؤادي وأنتَ مُعَذبهُ
فَجَرى دَمي عَنْدَم قانٍ
هلاّ سَمَحْتَ بِبَعْضِ ما مَنّيْتَهُ ؟
لقد عَصَفَتْ هُوج الأعاصيرِ في دنيايِ
وغُلّتْ أيادي كلِّ حرةٍ عن مآربه
أفي الحق أن الدمع والعذاب نصيبي ؟
وتَحْيى على آلامي عنادله
يا لائمي قلبي يحدثني بأنك آسري
وتخفي ذاك عن ذاك وتُعْلِنُهُ
كزبد البحر والمَدّ بأوجهِ تشدو
فأهجتَ ما بين الضلوع مبيتهُ
هو الكأس الذي يفيضُ علقمًا
هو اللهو بقلوب العاشقين هويتهُ
يتمادى كاذبا وينال أوْسِمة
له ربٌ يمهلهُ إن شاء ولا يهملهُ
تعليق