لَيْتَ التَّجَمُّلَ
الكامل
لَيْتَ التَّجَمُّلَ فِي رِضَاكَ بَدِيلُ
دُونَ اللْقَاءِ هَوَاجِسٌ وَ رَحِيلُ
*
إِنَّ النَّوَاذِبَ عُقْنَ عَنْكَ قَصَائِدِي
وَ الْعِيدُ بَيْنَ سُطُورِهَا مَقْتُولُ
*
وَ يَصُدُّنِي قِصْرُ الْيَدَيْنِ فَمَا لَنَا
يَوْمَ السُّرُورِ إِلَى الْحَبِيبِ وُصُولُ
*
قُلْ للّتِي عَرَفَتْ فُؤَادِي إِنَّمَا
لْلِعَاشِقِينَ بِمُقْلَتَيْكِ فُضُولُ
*
مِنِّي إِلَيْكِ مَعَ ( الْحُلَيْبِيُ )عَبْرَةٌ
مَشْفُوعَةٌ ، وَمَعَ الأَثِيرِ رَسُولُ
*
اللهُ أَوْدَعَكِ الصَّبَابَةَ وَ الْهَوَى
ثُمَّ انْتَهَيْتِ وَ فِي الْفُؤَادِ ذُبُولُ
*
سُقْمِي ( جَلِيلَةُ ) لاَ يَزُولُ ، وَ إِنَّهُ
حظٌّ زَوَاهُ الدَّهْرُ وَالتَّأوِيلُ
*
وَلَقَدْ نَأَيْتُ عَنِ الْخِصَامِ تَكَرُّماً
أَنْ سَوْفَ أَرْجِعُ بَعْدَهُ وَ يَزُولُ
*
وَ الْقَلْبُ قَدْ عَكِفَتْ عَلَيْهِ هُمُومُهُ
وَالْحبَّ يَنْضَحُ بَيْنَهُمْ وَيَسِيلُ
*
نَسَجَ الْفُؤَادُ مَعَ الْيَرَاعِ رُسُومَهَا
وَرَأى الْوِصَالَ وَمَا إِلَيْهِ سَبِيلُ
*
وَ دَوَاءُ قَلْبِي قَدْ عَلِمْتَ لِقَاؤُهَا
إِنَّ الْعَزَاءَ لِبُعْدِهَا مَقْبُولُ
*
حَقٌّ عَلَيْهَا أَنْ تَحِنَّ لِمُدْنِفٍ
وَ عَلَيْكَ مِنْ نَشْرِ الْقَرِيضِ بَدِيلُ
دُونَ اللْقَاءِ هَوَاجِسٌ وَ رَحِيلُ
*
إِنَّ النَّوَاذِبَ عُقْنَ عَنْكَ قَصَائِدِي
وَ الْعِيدُ بَيْنَ سُطُورِهَا مَقْتُولُ
*
وَ يَصُدُّنِي قِصْرُ الْيَدَيْنِ فَمَا لَنَا
يَوْمَ السُّرُورِ إِلَى الْحَبِيبِ وُصُولُ
*
قُلْ للّتِي عَرَفَتْ فُؤَادِي إِنَّمَا
لْلِعَاشِقِينَ بِمُقْلَتَيْكِ فُضُولُ
*
مِنِّي إِلَيْكِ مَعَ ( الْحُلَيْبِيُ )عَبْرَةٌ
مَشْفُوعَةٌ ، وَمَعَ الأَثِيرِ رَسُولُ
*
اللهُ أَوْدَعَكِ الصَّبَابَةَ وَ الْهَوَى
ثُمَّ انْتَهَيْتِ وَ فِي الْفُؤَادِ ذُبُولُ
*
سُقْمِي ( جَلِيلَةُ ) لاَ يَزُولُ ، وَ إِنَّهُ
حظٌّ زَوَاهُ الدَّهْرُ وَالتَّأوِيلُ
*
وَلَقَدْ نَأَيْتُ عَنِ الْخِصَامِ تَكَرُّماً
أَنْ سَوْفَ أَرْجِعُ بَعْدَهُ وَ يَزُولُ
*
وَ الْقَلْبُ قَدْ عَكِفَتْ عَلَيْهِ هُمُومُهُ
وَالْحبَّ يَنْضَحُ بَيْنَهُمْ وَيَسِيلُ
*
نَسَجَ الْفُؤَادُ مَعَ الْيَرَاعِ رُسُومَهَا
وَرَأى الْوِصَالَ وَمَا إِلَيْهِ سَبِيلُ
*
وَ دَوَاءُ قَلْبِي قَدْ عَلِمْتَ لِقَاؤُهَا
إِنَّ الْعَزَاءَ لِبُعْدِهَا مَقْبُولُ
*
حَقٌّ عَلَيْهَا أَنْ تَحِنَّ لِمُدْنِفٍ
وَ عَلَيْكَ مِنْ نَشْرِ الْقَرِيضِ بَدِيلُ