انفلونزا العناد
.......................
من خلال المشاكل او الاشكالات التي حصلت او تحصل في حياتناالعادية اوعلى النت نتوصل الى نتائج او مفاهيم قد تكون جديدة هذا لو كنا نتمتع بقدر من الثقافة او كنا بعيدين عن الجهل والجهالة
1- العناد- هو خداع الذات والعقل والتكبر على الحقيقة وقد يكون نوعا من الكذبعلى النفس على الرغم من ان العقل يعي احيانا الحقيقة لكنه يرفضها حفاظا على مصلحة ما
فالعناد سلوك نفسي يتم فيه تضخيم الانا لتكون - انا فوق الجميع-وهاجسه انني لو تراجعت عن الخطأ فسأصغر في عيون منهم دونيولا يحترمون فكري وابداعي ثم انني انا الاكبر صاحب المقام الاعلى فتنازلي سيكون عارا وشنّارا عليّفسأصرّ على قراري رغم كل ما يحدث وليذهب العالم الى الجحيم
2-ان في اختلاف أمّتي رحمة-
هذا الحديث الشريف يعني الكثير
قد نتساءل كيف يكون الاختلاف رحمة؟
ونحن عندما نختلف يلعن احدنا الاخر ويخرجه من الملّة ويتمنى الخلاص منه بشتى السبلولو كان الامر في يده لحكم عليه بالاعدام -كما قال احدهم -
فعلا الاختلاف رحمة عندما نفهم ثقافة الاختلاف عملا لا قولا لا يتجاوز اللسان وعندما نعي معنى الحرية وكيفية ممارستها وكيف نحترم حرية الاخر واختلافه معنا
عندما نكون قادرين على ممارسة آداب الحوار فعلا لا قولا ولا زيفا وبهرجة
.......................
من خلال المشاكل او الاشكالات التي حصلت او تحصل في حياتناالعادية اوعلى النت نتوصل الى نتائج او مفاهيم قد تكون جديدة هذا لو كنا نتمتع بقدر من الثقافة او كنا بعيدين عن الجهل والجهالة
1- العناد- هو خداع الذات والعقل والتكبر على الحقيقة وقد يكون نوعا من الكذبعلى النفس على الرغم من ان العقل يعي احيانا الحقيقة لكنه يرفضها حفاظا على مصلحة ما
فالعناد سلوك نفسي يتم فيه تضخيم الانا لتكون - انا فوق الجميع-وهاجسه انني لو تراجعت عن الخطأ فسأصغر في عيون منهم دونيولا يحترمون فكري وابداعي ثم انني انا الاكبر صاحب المقام الاعلى فتنازلي سيكون عارا وشنّارا عليّفسأصرّ على قراري رغم كل ما يحدث وليذهب العالم الى الجحيم
2-ان في اختلاف أمّتي رحمة-
هذا الحديث الشريف يعني الكثير
قد نتساءل كيف يكون الاختلاف رحمة؟
ونحن عندما نختلف يلعن احدنا الاخر ويخرجه من الملّة ويتمنى الخلاص منه بشتى السبلولو كان الامر في يده لحكم عليه بالاعدام -كما قال احدهم -
فعلا الاختلاف رحمة عندما نفهم ثقافة الاختلاف عملا لا قولا لا يتجاوز اللسان وعندما نعي معنى الحرية وكيفية ممارستها وكيف نحترم حرية الاخر واختلافه معنا
عندما نكون قادرين على ممارسة آداب الحوار فعلا لا قولا ولا زيفا وبهرجة
تعليق