في مدينة مالمو السويدية حيث اسكن توجد بحيرة لكل أنواع الطيور , تعيش هنا بأمان و طمأنينة , تهاجر في الشتاء إلى أهوار العراق حيث تعتبر الأهوار إحدى مواطنها التي تلجأ إليها من برد و صقيع السويد , في الصيف تقفل عائدة إلى بحيرتها.
كتبت
إِهْمِسي
فَهَمْسُكِ يُنْهي دَوَرَةَ اَلْصَمْتِ
وَ يوقِظُ نَسْمَةَ اَلْصَباح
إِهْمِسي
فَأَنا لا زِلْتُ أَرى الضَوءَ
رَغْمَ عُتْمَةِ المَساء
وَ أُتابِعُ شُعاعَهُ
دَقاتُ القَلْبِ تَتَوسَلُ
لا تُسافري
فَعَلى وَقْعِ هَمْسِكِ تَبْدَأُ الحَياة
إِهْمِسي كَالعَصافير
تَصْفِقُ بِأَجْنِحَتِها
مُعْلِنَةً بِدْءَ الرَحيل
أَتْعَبَها الْشِتاء
أَنا يا حَبيبَتي
مِنْ غَيْرِكِ
نِصْفُ الأَرْضِ مِنْ غَيْرِ ضِياء
في أكتوبر تُسافِرُ الطيور
أَشْجارُ الحَديقَةِ تَمْطِرُ
دُموعَها المِخْمَليةُ تُغَطي الحُقول
وَ تَذْبِلُ الُزهور
وَ أَنا أَتَوَسَلُ
لا تُسافري
فَصَومَعَتي تَطْرِدُ بَرْدَ الشِتاء
إهْمِسي
إسْكُبي بِرِفْقٍ العَبَرات
فَوَقَ صَحْراءِ القُبُور
فَالْشَفَقُ القاتِمِ
تُبَدِدُهُ الهَمَسات
رياحُ حُبُكِ تُوقِدُ جَمري
وَ تُعيدُ لَهُ الحَياة
إِبْنِ أَعْشاشَكِ هُنا
إِهْمِسي
فَبَيْنَ أَضْلُعي
سَأَحْبِسُ الْثُلوج
وَ أُعْلِنُ مَوْتَ الْشِتاء
لا تُسافِري
فَالْنِصْفُ الآخَرُ
نَهْرُ دِماء
كتبت
إِهْمِسي
فَهَمْسُكِ يُنْهي دَوَرَةَ اَلْصَمْتِ
وَ يوقِظُ نَسْمَةَ اَلْصَباح
إِهْمِسي
فَأَنا لا زِلْتُ أَرى الضَوءَ
رَغْمَ عُتْمَةِ المَساء
وَ أُتابِعُ شُعاعَهُ
دَقاتُ القَلْبِ تَتَوسَلُ
لا تُسافري
فَعَلى وَقْعِ هَمْسِكِ تَبْدَأُ الحَياة
إِهْمِسي كَالعَصافير
تَصْفِقُ بِأَجْنِحَتِها
مُعْلِنَةً بِدْءَ الرَحيل
أَتْعَبَها الْشِتاء
أَنا يا حَبيبَتي
مِنْ غَيْرِكِ
نِصْفُ الأَرْضِ مِنْ غَيْرِ ضِياء
في أكتوبر تُسافِرُ الطيور
أَشْجارُ الحَديقَةِ تَمْطِرُ
دُموعَها المِخْمَليةُ تُغَطي الحُقول
وَ تَذْبِلُ الُزهور
وَ أَنا أَتَوَسَلُ
لا تُسافري
فَصَومَعَتي تَطْرِدُ بَرْدَ الشِتاء
إهْمِسي
إسْكُبي بِرِفْقٍ العَبَرات
فَوَقَ صَحْراءِ القُبُور
فَالْشَفَقُ القاتِمِ
تُبَدِدُهُ الهَمَسات
رياحُ حُبُكِ تُوقِدُ جَمري
وَ تُعيدُ لَهُ الحَياة
إِبْنِ أَعْشاشَكِ هُنا
إِهْمِسي
فَبَيْنَ أَضْلُعي
سَأَحْبِسُ الْثُلوج
وَ أُعْلِنُ مَوْتَ الْشِتاء
لا تُسافِري
فَالْنِصْفُ الآخَرُ
نَهْرُ دِماء
تعليق