حين رَسَمْنَ الخطَّ الواصلَ
من عينيه..
إلى حضرتِها
حزِنَّ كمثلِ
غرابيبِ سودْ
شربْن النواحَ..
وحتى العذابُ
ما كان يرسمُ
طعمَ المرار
بحلقِ القيودْ
من عينيه..
إلى حضرتِها
حزِنَّ كمثلِ
غرابيبِ سودْ
شربْن النواحَ..
وحتى العذابُ
ما كان يرسمُ
طعمَ المرار
بحلقِ القيودْ
حين أفـَقـْنَ على قـُبْحِهِنّ
لا الظَّاهرِىّ!!
بل ذا الذى فى خبايا الدماءِ
جَدُّ اسْتَكانَ
وأكل الفقارَ بصلبِ العَمُود
حين عَرِفـْنَ
بأن اليقينَ..
براحَ الجمالِ..
ربيع الودادِ..
قد استودعوا
بقدَرِ الإله،،،
قِدْر التى ..
ما زالت خُطُاهُ إليها تعود,,,
نَعَقْنَ كَمَثََلِ
غرابيبِ سود.....
لا الظَّاهرِىّ!!
بل ذا الذى فى خبايا الدماءِ
جَدُّ اسْتَكانَ
وأكل الفقارَ بصلبِ العَمُود
حين عَرِفـْنَ
بأن اليقينَ..
براحَ الجمالِ..
ربيع الودادِ..
قد استودعوا
بقدَرِ الإله،،،
قِدْر التى ..
ما زالت خُطُاهُ إليها تعود,,,
نَعَقْنَ كَمَثََلِ
غرابيبِ سود.....
أميمة
تعليق