[align=center]دموعُ الشفَاعَة
*******
[/align][align=center]
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="double,7,purple" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ذرَفْتُ دَمعاً فسَالَ الحِبرُ مِن قلمي = يشكو إليك من الآثامِ والنَدمِ
وجئتُ يا سَيِّدي أدعوكَ مُلتمِسَاً = بَعضَاً مِن الوِدِ في بِضعٍ مِن الكَلِمِ
ذَنبي عَظيمٌ وفي كفَيّكَ مَغفِرَةٌ = وفي الشفَاعةِ إبراءٌ من الذِمَمِ
قلبي المُعَنَّى أضَاعَ الليلُ أنجُمَهُ = وصَوتُ حُبِّكَ أحياني مِنَ العَدَمِ
دقائِقُ العُمرِ مَرتْ غَيرَ عائِدَةٍ = والخوفُ يا سَيِّدي من زَلَّةِ القَدَمِ
يا صَاحبَ الحوضِ إن الماءَ من عَطشي = يَبدو بَعيدا وقلبي غَيرُ مُنفَطِمِ
تَهيمُ روحي ورودَ الحَوْضِ في شَرَفٍ = وتَرتقي بعطَايا سَيِّدِ الأُمَمِ
هُنَاكَ والناسُ سَكْرَى في قلوبِهِمُ = رُعبٌ وأبصَارُهم كالغَيمِ في الظُلَمِ
والشمسُ فوقَ رؤوسِ الخَلقِ دَانِيَةٌ = كمِكْحَلِ العينِ أو مِيلٍ من الأَلَمِ
والناسُ في عَرَقٍ حَيْرَى وفي أَرَقٍ = وكلُ عضوٍ حَكَى ذَنباً بغيرِ فَمِ
لا الأمُ تَدري وليداً جَاءَ يَنفَعُهَا = ولا الوليدُ لأُمٍ مَانِعُ النِقَمِ
الناسُ سَكْرَى وهذا اليوم موعِدُهُم = معَ الحسَابِ وكشفِ الهَمِ والهِمَمِ
سَجَدْتَ وحدَكَ تحتَ العرشِ مُلتَمِسَاً = عفواً من اللهِ أو كشفاً من الغُمَمِ
أجابَكَ اللهُ قُمْ وأرفَعْ فأنتَ هُنَا = واَشفَعْ تُشَفَّعْ لعاصٍ أو لِمُنهَزِمِ
اللهُ أكبَرُ ما أعلاكَ مَنْزِلَةً = وأنتَ في كَنَفِ الرحمنِ ذي النَعمِ
يا سَيِّدي يا رسولَ اللهِ معذِرَةً = إن كنتُ قَصَّرتُ في نفسي وفي رَحمي
أُعَاهِدُ اللهَ أن ألقاكَ مُبتَسِمَاً = يومَ الوفاءِ ودمعي سَابِقٌ قَسَمي
أذودُ عن أمةِ القرآنِ في شَرَفٍ = بالمالِ والنفسِ أو بالسيفِ والكَلِمِ
يا صاحبَ القُبَّةِ الخضراء في وطني = أرىَ الغُزَاةَ بأرضي نكَّسُوا علَمي
وأنتَ للغربِ أسـتاذٌ تُعَلِّمهُم = وأنتَ للشرقِ نُورٌ فاضَ بالكرمِ
ونحنُ حَيْرَى وهذي الأرضُ في ألَمٍ = والحاكمونَ بِلَا حُكْمٍ ولا حِكَمِ
أرَى العراقَ جَريحاً مَن يُعَالجُهُ = وماءُ دجلةَ أضحَى مُهْدَرَاً بدمِ
والغاصبونَ أباحُوا كُلَ مَعصيةٍ = بالجُوعِ.. بالكُفرِ.. أو بالخوفِ والسقَمِ
فَكُنْ لنا يا رسولَ اللهِ مِن سَنَدٍ = يذودُ عن قُدْسِنَا والبيتِ والحَرَمِ[/poem]
القاهرة في
الاثنين 12 من رمضان المعظم 1428هجرية
الموافق للرابع والعشرين من سبتمبر (أيلول)2007[/align][/color]
*******
[/align][align=center]
[poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="double,7,purple" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ذرَفْتُ دَمعاً فسَالَ الحِبرُ مِن قلمي = يشكو إليك من الآثامِ والنَدمِ
وجئتُ يا سَيِّدي أدعوكَ مُلتمِسَاً = بَعضَاً مِن الوِدِ في بِضعٍ مِن الكَلِمِ
ذَنبي عَظيمٌ وفي كفَيّكَ مَغفِرَةٌ = وفي الشفَاعةِ إبراءٌ من الذِمَمِ
قلبي المُعَنَّى أضَاعَ الليلُ أنجُمَهُ = وصَوتُ حُبِّكَ أحياني مِنَ العَدَمِ
دقائِقُ العُمرِ مَرتْ غَيرَ عائِدَةٍ = والخوفُ يا سَيِّدي من زَلَّةِ القَدَمِ
يا صَاحبَ الحوضِ إن الماءَ من عَطشي = يَبدو بَعيدا وقلبي غَيرُ مُنفَطِمِ
تَهيمُ روحي ورودَ الحَوْضِ في شَرَفٍ = وتَرتقي بعطَايا سَيِّدِ الأُمَمِ
هُنَاكَ والناسُ سَكْرَى في قلوبِهِمُ = رُعبٌ وأبصَارُهم كالغَيمِ في الظُلَمِ
والشمسُ فوقَ رؤوسِ الخَلقِ دَانِيَةٌ = كمِكْحَلِ العينِ أو مِيلٍ من الأَلَمِ
والناسُ في عَرَقٍ حَيْرَى وفي أَرَقٍ = وكلُ عضوٍ حَكَى ذَنباً بغيرِ فَمِ
لا الأمُ تَدري وليداً جَاءَ يَنفَعُهَا = ولا الوليدُ لأُمٍ مَانِعُ النِقَمِ
الناسُ سَكْرَى وهذا اليوم موعِدُهُم = معَ الحسَابِ وكشفِ الهَمِ والهِمَمِ
سَجَدْتَ وحدَكَ تحتَ العرشِ مُلتَمِسَاً = عفواً من اللهِ أو كشفاً من الغُمَمِ
أجابَكَ اللهُ قُمْ وأرفَعْ فأنتَ هُنَا = واَشفَعْ تُشَفَّعْ لعاصٍ أو لِمُنهَزِمِ
اللهُ أكبَرُ ما أعلاكَ مَنْزِلَةً = وأنتَ في كَنَفِ الرحمنِ ذي النَعمِ
يا سَيِّدي يا رسولَ اللهِ معذِرَةً = إن كنتُ قَصَّرتُ في نفسي وفي رَحمي
أُعَاهِدُ اللهَ أن ألقاكَ مُبتَسِمَاً = يومَ الوفاءِ ودمعي سَابِقٌ قَسَمي
أذودُ عن أمةِ القرآنِ في شَرَفٍ = بالمالِ والنفسِ أو بالسيفِ والكَلِمِ
يا صاحبَ القُبَّةِ الخضراء في وطني = أرىَ الغُزَاةَ بأرضي نكَّسُوا علَمي
وأنتَ للغربِ أسـتاذٌ تُعَلِّمهُم = وأنتَ للشرقِ نُورٌ فاضَ بالكرمِ
ونحنُ حَيْرَى وهذي الأرضُ في ألَمٍ = والحاكمونَ بِلَا حُكْمٍ ولا حِكَمِ
أرَى العراقَ جَريحاً مَن يُعَالجُهُ = وماءُ دجلةَ أضحَى مُهْدَرَاً بدمِ
والغاصبونَ أباحُوا كُلَ مَعصيةٍ = بالجُوعِ.. بالكُفرِ.. أو بالخوفِ والسقَمِ
فَكُنْ لنا يا رسولَ اللهِ مِن سَنَدٍ = يذودُ عن قُدْسِنَا والبيتِ والحَرَمِ[/poem]
القاهرة في
الاثنين 12 من رمضان المعظم 1428هجرية
الموافق للرابع والعشرين من سبتمبر (أيلول)2007[/align][/color]
تعليق