من تحت قوس النصر..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد صوانه
    أديب وكاتب
    • 23-06-2009
    • 815

    من تحت قوس النصر..!

    من تحت قوس النصر..!
    محمد صوانه

    سقطتْ الرايةُ وسط المعمعة
    فرفعها عالياً وهتفَ: هلمّوا!
    التفَّ حولَهُ خلقٌ كثيرٌ
    تقدّموا..
    فتراجعَ الأعداءُ..
    وبعدَ أن تهيأتْ أعلامُ النصرِ
    تطاولتْ يدٌ من خلف الجموع
    لتجُزَّ رأسَه!!
  • سالم عمر البدوي بلحمر
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 27-06-2009
    • 1447

    #2
    وكأنه هنا شبيلات وماحصل له ..هكذا هي يد الغدر والخسة تمتد من الخلف ..نص جميل رائع كل الحب لك أستاذي وأخي العزيز .
    [align=center]
    بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

    أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





    [/align]

    تعليق

    • محمد صوانه
      أديب وكاتب
      • 23-06-2009
      • 815

      #3
      أخي سالم،
      أشكر قراءتك أولاً..
      لكنني أراك حصرت واسعاً..
      ولو كنت أود فتح ما أغلق لبانت أكثر ولم تعد من القصيرة جداً.. التي تمتاز بالرمزية والتكثيف.. ومحدودية المفردات التي تقول كثيرا من التفاصيل, وتتشعب فيها القراءات.. وهو من حق القارىء الذي نحترم عقله ولماحيته.. ولكن للكاتب أيضا رأي وتفسير فيما يقول ويقولون..!
      هو ليس كما قلت، لأن النص لو قرأته لا ينطبق على الحادثة التي تشير إليها.. فضلا عن أنه من كتابات سابقة..
      وأعتذر عن التدخل هنا بهذه السرعة حتى لا يساء فهم النص..
      مع احترامي اخي سالم..
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد صوانه; الساعة 26-10-2009, 06:31.

      تعليق

      • محمد توفيق السهلي
        كاتب ــ قاص
        باحث في التراث الشعبي
        • 01-12-2008
        • 2972

        #4
        الأخ محمد صوانه .
        في بلاد كثيرة كانوا يحتفلون بعودة الأبطال المنتصرين ، ويرفعونهم فوق الهامات ، وفي بلاد ( أخرى ) قد لايلتفتون إليهم ، وينسوْنَهم بعد حين ، هذا إن نجا المنتصر من القتل .
        نص راقٍ راقت لي قراءته .
        أبو توفيق يحيّيك .
        ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

        تعليق

        • فؤاد الكناني
          عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
          • 09-05-2009
          • 887

          #5
          قيل الثورة ينظّر لها الفلاسفة ويصنعها الشهداء ويستحوذ عليها الجبناء
          تاريخ يكرر ذاته فيذهب الأبطال الى القبور والقلوب وأولئك الأوغاد الى القصور والمزابل
          تحياتي للقلم المقتدر وفقك الله

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            هكذا الحال فى معظم الأحوال
            ربما الخطفة السريعة هى من صنعت الدهشة
            مع جمال اللغة و البناء

            ذكرتنى بالكثير الكثير من خيانات فى ميدان القتال

            قلم شجاع و نبيل

            محبتى
            sigpic

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد صوانه مشاهدة المشاركة
              من تحت قوس النصر..!

              محمد صوانه





              سقطتْ الرايةُ وسط المعمعة



              فرفعها عالياً وهتفَ: هلمّوا!



              التفَّ حولَهُ خلقٌ كثيرٌ



              تقدّموا..



              فتراجعَ الأعداءُ..



              وبعدَ أن تهيأتْ أعلامُ النصرِ



              تطاولتْ يدٌ من خلف الجموع

              لتجُزَّ رأسَه!!
              الزميل القدير
              محمد صوانه
              من أقوى النصوص التي قرأتها لك
              نص موجع
              مؤلم
              حقيقي
              وكأنك كنت هناك
              ألف تحية لك سيدي
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • محمد صوانه
                أديب وكاتب
                • 23-06-2009
                • 815

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد توفيق السهلي مشاهدة المشاركة
                الأخ محمد صوانه.
                في بلاد كثيرة كانوا يحتفلون بعودة الأبطال المنتصرين، ويرفعونهم فوق الهامات، وفي بلاد (أخرى) قد لايلتفتون إليهم، وينسوْنَهم بعد حين، هذا إن نجا المنتصر من القتل.
                نص راقٍ راقت لي قراءته.
                أبو توفيق يحيّيك.

                أستاذنا الغالي، أبو توفيق..
                وأنا تروقني زيارتك وقراءتك.. وروحك المرحة..
                تقبل مني أطيب الأمنيات..

                تعليق

                • محمد صوانه
                  أديب وكاتب
                  • 23-06-2009
                  • 815

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فؤاد الكناني مشاهدة المشاركة
                  قيل الثورة ينظّر لها الفلاسفة ويصنعها الشهداء ويستحوذ عليها الجبناء
                  تاريخ يكرر ذاته فيذهب الأبطال الى القبور والقلوب وأولئك الأوغاد الى القصور والمزابل
                  تحياتي للقلم المقتدر وفقك الله

                  أخي فؤاد،
                  أشكر لك قراءتك ولطف عبارتك..
                  أنت صاحب قلم مبدع أنتظر ما يخطه ويرسمه بحرفنة..
                  مع تقديري..

                  تعليق

                  • محمد صوانه
                    أديب وكاتب
                    • 23-06-2009
                    • 815

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    هكذا الحال فى معظم الأحوال
                    ربما الخطفة السريعة هى من صنعت الدهشة
                    مع جمال اللغة و البناء
                    ذكرتنى بالكثير الكثير من خيانات فى ميدان القتال
                    قلم شجاع و نبيل
                    محبتى

                    أخي ربيع،
                    زيارتك لنصي سرتني كثيراً..
                    وقراءتك محل تقدير..
                    تقبل تحية صديق أيها الجسور..
                    ونبل خلُقك يطفح بالوعاء سيدي..

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      ذكرتني القصة بغزوة حنين، وبحادثة بعدها
                      فبعد أن وقع المسلمون في كمين أوطاس، وتفرق الجمع من حوله، ولم يثبت معه إلا قلة من صحبه، ودنت هزيمة المسلمين، قام يصيح بهم:

                      أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

                      فقد تبع المعركة اغتيالا، ليس جسديا، بل من نوع أدهى وأمر، إنه اغتيال لمقام ومشروعية المنتصر
                      حين قال له قال، وهو بصدد توزيع غنائم المعركة على المهاجرين حصرا: " اعدل! والله هذه قسمة ما أريد بها وجه الله!"
                      اعلم ـ يا صاحبي ـ واحذر!
                      مِن يد، قد تمتد إليك، حتى لو كتبت قصة قصيرة، تحت قوس القص!

                      شخص واحد لم تدهشه قفلتك المدهشة

                      إنه صاحب الرأس المبتور!
                      لا لأنه فقد أداة التفكير، بل لأنه هو نفسه من خطَّها ورسمها، حتى قبل أن تخطَّها!

                      تحليل الكناني العميق أعجبني

                      تحية خالصة


                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                        ذكرتني القصة بغزوة حنين، وبحادثة بعدها
                        فبعد أن وقع المسلمون في كمين أوطاس، وتفرق الجمع من حوله، ولم يثبت معه إلا قلة من صحبه، ودنت هزيمة المسلمين، قام يصيح بهم:

                        أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

                        فقد تبع المعركة اغتيالا، ليس جسديا، بل من نوع أدهى وأمر، إنه اغتيال لمقام ومشروعية المنتصر
                        حين قال له قال، وهو بصدد توزيع غنائم المعركة على المهاجرين حصرا: " اعدل! والله هذه قسمة ما أريد بها وجه الله!"
                        اعلم ـ يا صاحبي ـ واحذر!
                        مِن يد، قد تمتد إليك، حتى لو كتبت قصة قصيرة، تحت قوس القص!

                        شخص واحد لم تدهشه قفلتك المدهشة

                        إنه صاحب الرأس المبتور!
                        لا لأنه فقد أداة التفكير، بل لأنه هو نفسه من خطَّها ورسمها، حتى قبل أن تخطَّها!

                        تحليل الكناني العميق أعجبني

                        تحية خالصة


                        أستاذى معاذ العمرى
                        مساء جميل
                        وصلنى مدى ثنائك على القصة ، و الحفاوة التى أبديتها ، و لكن ألأمر مسغلقا على أخى المبدع محمد صوانة ، فأرجوك منك عزيزنا المزيد من الإيضاح
                        شخص واحد لم تدهشه قفلتك المدهشة

                        إنه صاحب الرأس المبتور!
                        لا لأنه فقد أداة التفكير، بل لأنه هو نفسه من خطَّها ورسمها، حتى قبل أن تخطَّها!


                        لك كثير شكرى و امتنانى
                        sigpic

                        تعليق

                        • مُعاذ العُمري
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2008
                          • 4593

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          أستاذى معاذ العمرى
                          مساء جميل
                          وصلنى مدى ثنائك على القصة ، و الحفاوة التى أبديتها ، و لكن ألأمر مسغلقا على أخى المبدع محمد صوانة ، فأرجوك منك عزيزنا المزيد من الإيضاح
                          شخص واحد لم تدهشه قفلتك المدهشة

                          إنه صاحب الرأس المبتور!
                          لا لأنه فقد أداة التفكير، بل لأنه هو نفسه من خطَّها ورسمها، حتى قبل أن تخطَّها!


                          لك كثير شكرى و امتنانى
                          شخص واحد لم تدهشه قفلتك المدهشة (أي بطل القصة القائد المغدور)

                          إنه صاحب الرأس المبتور (هو بطل القصة من جزة رأسه يد غادر من خلفه)!
                          لا لأنه فقد أداة التفكير (أي رأسه وعقله الذين جُزّا في لحظة)، بل لأنه هو نفسه من خطَّها ورسمها (القادة
                          يرقبون موتهم في كل حين، إنْ على يد غادر من أعوانهم، أو على يد عدو من أعدائهم، ونجاتهم من الموت هو ما يدهشهم ربما أكثر)، حتى قبل أن تخطَّها (أي قبل أن يكتبَ القاص نهاية بطل القصة كان البطل قد علم بها واستعد لها)!

                          تقديري البالغ لكما، ولكني لا أتعمد أن أغلق نصي على قارئه، وليس ذلك من مسلكي، بل أفتح له باب ليدخل منه، قد يبدو بابا مواربا للوهلة الأولى، أو قل ربما لأنه تمر أيام وربما أسابيع لا أتكلم بالضاد أبدا

                          يا ويلي ما فعلت بي الغابة السوداء وأهلها!

                          تحية خالصة منفتحة لا تنغلق أبدا
                          صفحتي على الفيسبوك

                          https://www.facebook.com/muadalomari

                          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                          تعليق

                          • محمد صوانه
                            أديب وكاتب
                            • 23-06-2009
                            • 815

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                            الزميل القدير
                            محمد صوانه
                            من أقوى النصوص التي قرأتها لك
                            نص موجع
                            مؤلم
                            حقيقي
                            وكأنك كنت هناك
                            ألف تحية لك سيدي
                            الزميلة المبدعة كتابة وتذوقاً، عائدة؛
                            كنت دائما معهم.. أحاول الذود بكل ما أستطيع.. لكن غفلة الرائد عن "هؤلاء" قد تكون من سنن الحياة!!
                            العيون والقلوب والجوارح كلها نحو الأمام.. تروم للوطن والأمة حياة في نور الشمس..
                            لكن الأوغاد ظلوا يتخفون في العتمة!!
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد صوانه; الساعة 28-10-2009, 03:45.

                            تعليق

                            • محمد صوانه
                              أديب وكاتب
                              • 23-06-2009
                              • 815

                              #15
                              [align=justify]
                              العزيزان معاذ وربيع..
                              تحية لكما..
                              للأول لما دعاه للمشاركة، وأعرف أن الأديب لا يدخل إلا إذا راقه نص أو وجد فيه متنفسا ليقدم مزيدا من الجمال..
                              وللثاني، ما دعاه حبه للاثنين هو كشف ما التبس على صاحب النص.. وهو يعرف منهما مقصداً راقياً ونقياً..
                              الحروف تشاكس أصحابها أحياناً.. فهي تشكل منظومة محيرة من المعاني والمقاصد بمبانيها التي تثير دهشة من يقرأ وحتى مَن يكتب أحياناً..!
                              ولو عدت لما كتبت في سابقٍ؛ لغيّرت وبدّلت.. وربما جاء نص جديد يحيرني من جديد..
                              جدلية أشعر بمتعة كبرى عندما أتذوقها وأضع بعض أدواتها على رأس اللسان قبل أن يسيل مداد القلم راغباًُ أو راغماً.. ليكون مدهشاً لي قبل غيري..
                              تقبلا باقة من أجمل الحروف، عندما تشكل التقدير والتذوق لما تخطان!!
                              [/align]
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد صوانه; الساعة 28-10-2009, 05:44.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X