كنت أبحث عن كياني
كنت أبحث عن وجودي
نظرتُ في عيونكِ
رأيتُ حزناً لا يطاقْ
جعلني أرتعشُ من الدفءْ
كنتِ ولا أزال طفلةً
تحتاج حنانك يا شمعتي
كنتِ داخل عالمي وردةٌ تطفي رحيقها على اطرافهِ
كانتْ تدخل الفرح الى قلبي
كانتْ تملكني السعادة
تعانقني بيديها وتأخذني بأحضانها
فجأةً بحثتُ عنها لم أجدها
وجدتُ نفسي كزنبقةٍ ينقصها الماء والنور والحياة
صرختُ كالطفل المشردّ من البكاء
إني هنا معزوفةً ضاعت هباءْ
تركتِها ولهانةٌ خلفَ المدى
ذابتْ الأشواق بعيداً على الدرب المرصع بالسرابْ
هتفَ قلبي بعيداً تعبت من الغيابْ
كنتُ وسأبقى لأجد نفسي بكِ
بعدي عنكِ يا أغلى النساءْ
حنيني ذاب في ولهِ المساءْ
إلا سحابٌ ضائع ملّ السماءْ
كنتِ كالنّور الساطع
والأن اصبحتِ كالبرق المارق
أحتاجك ولا ألقى سوى صورة من وهمْ
أنا الباكية على الايامْ
ملكتني كل الأشجانْ
أناديك من خلف الضبابْ
فتسمعني الأشباحْ وترد بصمتِ
صمتي يملكُ حياتي بشحونْ
اسمك في كل حرفٍ يدوّنهُ قلمي
روحك بينَ سطوري
تبعثرتْ روحي الى نثراتْ
جعلتِ قلبي ممزق إلى وريقاتْ
عذابي يتكلم في كل مكانْ
لا داعي للبقاء ْ بعد غيابكْ
سأظل أبحثُ عنك في الأنحاء ْ
حتى لو بقيتُ دهراً بل عصراً بل جيلاً ابحثُ عنكِ
يا أغلى من في الفناءْ
كنت أبحث عن وجودي
نظرتُ في عيونكِ
رأيتُ حزناً لا يطاقْ
جعلني أرتعشُ من الدفءْ
كنتِ ولا أزال طفلةً
تحتاج حنانك يا شمعتي
كنتِ داخل عالمي وردةٌ تطفي رحيقها على اطرافهِ
كانتْ تدخل الفرح الى قلبي
كانتْ تملكني السعادة
تعانقني بيديها وتأخذني بأحضانها
فجأةً بحثتُ عنها لم أجدها
وجدتُ نفسي كزنبقةٍ ينقصها الماء والنور والحياة
صرختُ كالطفل المشردّ من البكاء
إني هنا معزوفةً ضاعت هباءْ
تركتِها ولهانةٌ خلفَ المدى
ذابتْ الأشواق بعيداً على الدرب المرصع بالسرابْ
هتفَ قلبي بعيداً تعبت من الغيابْ
كنتُ وسأبقى لأجد نفسي بكِ
بعدي عنكِ يا أغلى النساءْ
حنيني ذاب في ولهِ المساءْ
إلا سحابٌ ضائع ملّ السماءْ
كنتِ كالنّور الساطع
والأن اصبحتِ كالبرق المارق
أحتاجك ولا ألقى سوى صورة من وهمْ
أنا الباكية على الايامْ
ملكتني كل الأشجانْ
أناديك من خلف الضبابْ
فتسمعني الأشباحْ وترد بصمتِ
صمتي يملكُ حياتي بشحونْ
اسمك في كل حرفٍ يدوّنهُ قلمي
روحك بينَ سطوري
تبعثرتْ روحي الى نثراتْ
جعلتِ قلبي ممزق إلى وريقاتْ
عذابي يتكلم في كل مكانْ
لا داعي للبقاء ْ بعد غيابكْ
سأظل أبحثُ عنك في الأنحاء ْ
حتى لو بقيتُ دهراً بل عصراً بل جيلاً ابحثُ عنكِ
يا أغلى من في الفناءْ
---------------------------------------------
المرحومة الغالية (أمي)
تعليق