باختصار شديد: أعتقد أن الفرق الرئيسي بين المثل والحكمة يكون كما يلي:
المثل ـ عموما ـ قليل الكلمات موزون اللفظ سريع الحفظ يلخص تجربة انسانية سواء أكانت سلبية أم إيجابية. (مثلا: وافق شن طبقة. وزاد في الطنبور نغما. بين المطرقة والسندان . الصبر مفتاح الفرج ) الخ.
الحكمة ـ عموما ـ مبسوطة غير مختصرة وغالبا ما تحتوي على رسالة إيجابية كأن تكون تربوية عامة (مثلا: مَن شاورَ الناس فقد قطفَ ثمارَ عقولهم) أو تحذير من الدنيا (مثلا: من نظر في العواقب، سلم من النوائب) أو تحذير من الفتن (مثلا: مَن أسرعَ إلى الناس بما يكرهون، قالوا فيه ما يَعلمون وما لا يَعلمون) أو موعظة (مثلا: رأس الحكمة مخافة الله) الخ.
وهنالك طبعا آيات من الذكر الحكيم وأحاديث شريفة وكذلك أشعار باتت تستعمل حكما لعظيم حكمتها وكثرة دورانها على الألسن. [/align]
قد يخطىء المثل الشعبى لارتباطه بحادث معين لذا فنجد المثل ونقيضه جائزان
اما الحكمة فأعتقد ان نقيضها غير جائز وانها اعم واشمل ويصعب تكذيبها
ايضا سهولة ترجمة الحكمةالى لغات عديدة لا ينطبق على المامثال الشعبية فلها كثير من الخصوصية
كل سنة وكل اهل الملتقى بخير عيد سعيد
قالوا " قد تتحد الحكمة والمثل في كل الأمور ، ولكن لابد أن يختلفا في أمرواحد ، ألا وهو :
أن ينطق المثل كما قيل أول مرة ،
وأوضح مثال في هذا الصدد :
الصيف ضيعتِ اللبن ،،، التاء مجرورة بالكسرة ( خطاب المؤنث )
هات ما عندكِ يا عصام ،،، وعصام كانت امرأة حين خوطبت بهذا القول الذي شاع بين الناس مثلا سائرا ،،
كيف أعاودكِ وهذا أثر فأسك ، الكاف مجرورة (الخطاب للحية )
والله أعلي وأعلم .
صلاح جاد سلام
تعليق