هاهي القصيدة الثامنة تولد من رحم التشارك , وتؤسس لمشروعنا الثقافي , رغم المسافات ....هنا يقدم لنا الشاعران السيدة ميساء عباس والدكتور حسام الدين خلاصي قصيدة ثامنة ....
المقاطع موزعة كما يلي :
(1) أ .ميساء
(2) د.حسام
[gdwl]والباب مازال مفتوحا ً فالحقوا بهم [/gdwl]
الإشراف
--------------------------------------------------------
نافذتي ......... ادخل
صوتك يهزني..
كأرجوحة في بحر
وأنا كنت ُ ..
كغروب يرتدي ثياب النوم
ستائرك خلفي أمامي
لأمزّق الفصول
دروباً ..لعالمك المجهول (1)
كأرجوحة في بحر
وأنا كنت ُ ..
كغروب يرتدي ثياب النوم
ستائرك خلفي أمامي
لأمزّق الفصول
دروباً ..لعالمك المجهول (1)
مررتُ كعابر السبيل
أهمسُ زفيري ثلاثي الأبعاد
أمرنُ حدقة العين
حول أخشاب نافذتك
وألحسها بطرف لساني
كطفلة تلعق حلواها
أنقرُ كالعصفور زجاجها
لتفتحي قفصاً
وتغلقي باب الحرية الفسيحة (2)
أهمسُ زفيري ثلاثي الأبعاد
أمرنُ حدقة العين
حول أخشاب نافذتك
وألحسها بطرف لساني
كطفلة تلعق حلواها
أنقرُ كالعصفور زجاجها
لتفتحي قفصاً
وتغلقي باب الحرية الفسيحة (2)
تدحرج قمرك حول نافذتي
وعلى البحر السريع
إني استشهد الزمن
وفرتْ لوحة ٌفيها ..
السماء تموزية واضحة
والشجرة ..بقعة من نيسان
الشوارع ..كانون متأهب
وأنا ..أنتَ
عيون تومض ..
برقاً
مطراً
عسلاً
فنهطل أوراقاً ثقيلة
ونأخذ قسطاً ..من الموت (1)
وعلى البحر السريع
إني استشهد الزمن
وفرتْ لوحة ٌفيها ..
السماء تموزية واضحة
والشجرة ..بقعة من نيسان
الشوارع ..كانون متأهب
وأنا ..أنتَ
عيون تومض ..
برقاً
مطراً
عسلاً
فنهطل أوراقاً ثقيلة
ونأخذ قسطاً ..من الموت (1)
أموتُ مرتين
لأقتني دمعة ً من عيون تحبني
فإن متنا معاً
فمن يرثينا
ومن ينثر التراب َ
فوق صفحة الماء ...من بعدنا
من يعطر ُ قصائدنا
سيميل راسي طرباً
وافتح مخزن سيمفونياتي
فلقد تجاوزنا الموت ُ
لما فتحت ِ شراع نافذتك ِ
تلك َالعطشى لماء المريخ ِ
الفرحة ِ بليمونات صغارٍ
نبتت من شجرة الكريستال
أدخليني
أعتمر قرب الكرسي
ألتحف أرض الغرفة
لأغفو من عناء السفرْ (2)
لأقتني دمعة ً من عيون تحبني
فإن متنا معاً
فمن يرثينا
ومن ينثر التراب َ
فوق صفحة الماء ...من بعدنا
من يعطر ُ قصائدنا
سيميل راسي طرباً
وافتح مخزن سيمفونياتي
فلقد تجاوزنا الموت ُ
لما فتحت ِ شراع نافذتك ِ
تلك َالعطشى لماء المريخ ِ
الفرحة ِ بليمونات صغارٍ
نبتت من شجرة الكريستال
أدخليني
أعتمر قرب الكرسي
ألتحف أرض الغرفة
لأغفو من عناء السفرْ (2)
كنتَ وغرفة ضيوفي ..
كتعلّق خريف بقدم نسمة الربيع
دخولك ..
اقتلع الأمكنة َ
وحاصر َركني السري
انتزع المخمل من عيني
فأصبح المكانُ
ليس للعبور ..
ولا للإقامة ..
فقد لوّثتني بالرحيل إليك
تحت شمس قديمة (1)
كتعلّق خريف بقدم نسمة الربيع
دخولك ..
اقتلع الأمكنة َ
وحاصر َركني السري
انتزع المخمل من عيني
فأصبح المكانُ
ليس للعبور ..
ولا للإقامة ..
فقد لوّثتني بالرحيل إليك
تحت شمس قديمة (1)
إذا لنستقر (2)
تعليق