الحب إذا نكح فسد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رباعي
    • 14-05-2008
    • 7

    #31
    [frame="9 80"][align=center][glint]رهاب العين والحسد في مجتمع النساء [/glint][/align]
    يعاني كثير من الناس من مشكلة [foq]الحسد والعين، [/foq]ورغم أننا لا يمكن أن نعرف كم من هذه الشكوى بالفعل يمثل أمرا واقعا وكم منها مختلق إلا أن ظاهرة الغيرة من التميز بكل أشكاله تعتبر أمرا شائعا بين الكثيرين لدرجة أن هناك فئة عريضة من الناس لدينا مصابين برهاب العين والحسد.
    تؤمن معظم المجتمعات [foq1]بالعين EVIL EYE والحسد، [/foq1]وهذا لا يشمل فقط الثقافات الشرقية والإسلامية بل كذلك الغربية. ولكن الملاحظ أن العين والحسد أو على أقل تقدير الحديث عنهما والخوف منهما أصبح أمرا شائعا لدرجة كبيرة بين أفراد المجتمعات الشرقية والإسلامية بالخصوص، ويظل السؤال عن سبب ذلك. وعلى أي حال حين الحديث عن المجتمع السعودي والنسائي بشكل خاص يمكن لنا أن نلاحظ أنه لا يكاد يخلو مجلس نسائي من الحديث عن العين أو التأثر بالحسد لدرجة أن هناك اعتقادا قويا لدى كثير من النساء أن السيدات لديهن قدرة عجيبة على العين تفوق بأضعاف المرات ما يمكن أن يقوم به الرجل. [/frame]

    وحين دراسة هذه "الظاهرة" يمكن لنا أن نفهم هذا الشعور إن عرفنا مسبقا أن المرأة بشكل عام (مع وجود الكثير من الاستثناءات الصحية) لديها غيرة شديدة من أي شخص قد يتميز عنها بشيء معين. وهذا النوع من النساء الغيورات بالعادة يعاني من مشكلات نفسية مركبة لأسباب مختلفة تشتمل مثلا إحساسهن بالنقص في مستوى الجمال والمظهر العام بحيث يكن في الغالب ممن يوصفن بالقبح أو بالجمال المتوسط أو المتواضع، أو هناك نقص في التعليم أو الذكاء أو القبول الاجتماعي أو النجاح على مستويات شخصية أو عملية أو كل هذه العوامل مجتمعة.

    وكثير من هؤلاء السيدات لا يحاولن التركيز على ما لديهن من مميزات فمثلا لا تطور إحداهن نفسها تعليميا ولا مهنيا ولا تحاول تغيير شخصيتها لتغير من نمط حياتها وتؤثر على بيتها الخاص وعلاقاتها الاجتماعية لمستوى أفضل مما هو الحال عليه، بل إن تفكيرها منحصر بشكل يحفه الكثير من الهوس على النواقص والأمور غير الكاملة في مظهرها وشخصيتها وإنجازاتها؛ فتجد هذه السيدة غالبا ما تكون كئيبة وغاضبة على الحياة وتشعر بضيق من نجاح زميلاتها وصديقاتها ويفرحها أي خبر مفجع يحصل لأقربائها وإن لم تقر بذلك علانية. هذا إلى جانب أنها تخاف من نجاح الآخرين حيث مثلا يفزعها نجاح زوجها إن كانت متزوجة أو نجاح أخواتها وإخوتها، لأن هذا النجاح يظهر ضعفها وقلة حيلتها ويشكل لديها نوعا من التحدي الذي لا تستطيع أن تجاريه، لأنها لا ترى مثلا في زوجها فردا مكملا لها ولا في إخوتها وأخواتها مجموعة مستقلة عنها. لذلك كثير من الزوجات اللاتي يعانين من مشكلة الحسد يصبن أزواجهن وأطفالهن بالعين. تقول إحدى النساء إنها طلبت من زوجها ألا يوقع صفقة معينة لأن هذا سيتطلب منه الكثير من السفر والتغيب عن المنزل ولكنه أصر على ذلك فكتمت حنقها عليه ووضعته تحت مقصلة عينها[glint] الشريرة، [/glint]فأصيب بجلطة في القلب وهو في الطريق لتوقيع العقد التجاري، وكانت تروي القصة بشيء كبير من الانفصال العاطفي وكأنها تتحدث عن إنسان غريب عنها.
    هذه الشخصية التي يمكن أن أصفها بكل حرية بأنها شخصية سيئة وضارة اجتماعيا، هي شخصية للأسف شائعة أكثر مما نحب أن نعترف. ولاشك أنها موجودة بين الرجال كما هو الحال بين النساء ولكن الملاحظ أنه بسبب الضغوط الاجتماعية الكبيرة على المرأة بحيث يتوقع منها أن تكون كاملة في كل شيء وفاهمة لأمور الحياة بشكل كبير فهي تعاني أكثر من الرجل الذي قد يتغاضى عنه المجتمع ويتقبل عيوبه أكثر من المرأة.
    وبالرغم من أننا - [frame="9 80"][glint]نحن المسلمين- نملك الكثير من المقومات الدينية والثقافية [/glint][/frame]التي تساهم في نبذ الحقد الاجتماعي وتعزيز التكافل بين الناس ونبذ الغيرة والمشاعر السلبية إلا أننا نعاني كثيرا من الحسد والعين. وهذا أمر يقر به القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، يقول الله تعالى "أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله"، ويقول الرسول الكريم "إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما يأكل النار الحطب"، وقال كذلك "ثلاثة لا ينجو منهن أحد وقل من ينجو منهن: الظن والطيرة والحسد". ومع هذا يمكن لنا أن نقول إن ظاهرة الحسد والعين أصبحت واضحة بشكل أكثر في المجتمعات الإسلامية عن غيرها من المجتمعات لدرجة أن الكثير من الرجال والنساء يتقي شر من لديه شر بالابتعاد عن إظهار ما يتميز به أو بالامتناع التام عن الحديث عن الخير الذي حصل عليه أو يعيش به.
    وإن كنت، عزيزي القارئ، تشك نوعا ما في هذا الكلام فيمكن أن تفكر قليلا بنوعية القصص الاجتماعية التي تحكى عن قضايا عائلية بين الناس وتقارن بين كمية القصص الحزينة والسيئة وبين تلك القصص السعيدة التي تعرف، أتوقع أنك ستجد أن ما سمعته من قصص خراب البيوت أكثر بكثير مما سمعته من قصص الفرح والسعادة، لأن من يعيش مستوى مميزا من البهجة لا يحب الحديث عنه أمام الناس أو ربما يقول عكس واقعه تلافيا لأعين الناس الحاقدة.
    ورغم أن كل إنسان على وجه الأرض لا يعيش حياة كاملة تماما إلا أن كثيرا من الناس لديهم هوس عجيب في التطفل على حياة الآخرين معتقدين أنهم يعيشون سعادة غامرة وشيئا مختلفا خارج هذا العالم لدرجة أن حس التلصص أصبح ممارسة ثقافية بين الناس فتجد الكثيرين لا يتورعون عن السؤال عن أمور عائلية شخصية أو أمور خاصة أخرى متعلقة بالعمل أو الدراسة لا يحق لهم التعرف إليها. ولكن هوس المقارنة بين الحال الشخصي وحال الآخرين أصبح هاجسا يصعب السيطرة عليه لدى هؤلاء الناس لدرجة تمنع أحدهم من الاستمتاع بما حباه الله لأنه مشغول بمتابعة الآخرين وحسدهم على ما أنعم عليهم به ربهم.
    تحكي واحدة من السيدات، متوسطة العمر متذمرة من حال النساء فتقول إنها متألمة لماذا لا ترضى كل امرأة بما لديها وتترك البقية في حالهن! وتؤكد أنها "زهقت" من ملاحقة النساء لها وسؤالهن عن حالها المادي والعائلي وأخبار أولادها وعمل زوجها، وكأن الله لم يخلق إلا هي على هذه المعمورة. وتوضح أن لديها مشكلات تؤرقها كذلك، ومع أننا نعيش مشكلات مختلفة إلا أن الانشغال بمشكلة فردية ومحاولة تسليط الضوء عليها قد يلهي عن البحث عن النجاح والبركة والتوفيق وهي أمور مشتركة بين الناس، فما سر تطفل بعض النساء على بعض؟ فمقسم الأرزاق الله وليس البشر!
    أعتقد أن كلام هذه السيدة لا يحتاج إلى تعليق بل ربما شيء من التفكير، وأخيرا لا يمكن أن يكون الطرف الآخر من الحقل أكثر خضرة من الجانب الذي نعيش فيه، لأننا جميعا نعيش في حقل واحد وعلى أرض واحدة؛ فإن كان بعض أطرافه أكثر إنتاجا من غيره فليس ذلك لأن نوع النبات مختلف ولكن لأن من يهتم بهذا الحقل هو إنسان مثابر سعى من أجل أن يتميز بستانه عن غيره، والإنسان يحصد بقدر تعبه.
    فبدلا من إجهاد النفس في متابعة الآخرين وقياس نجاحاتهم والتحسر على الحال، من الأفضل أن نحفز النفس على المثابرة ونبذ الكسل بتطوير الذات وترويضها على تقبل تميز الآخرين بوصفه نوعا من الإلهام، لكي نرفع مستوى النجاح في حياتنا. الخوف من نجاح الآخرين هو دلالة قوية على قلة حيلة الإنسان وضعفه النفسي والعقلي لأنه مؤمن أنه عاجز عن الوصول للمستوى ذاته ولكن إن فكر الفرد باستغلال قدراته مهما كانت للوصول لنجاح معين يناسب حياته وليس بالضرورة يماثل غيره كان هذا كافيا أن يكسب مستوى أكثر صحية من الثقة بالنفس مما يحفزه على الوصول لمستويات أعلى من الحياة الكريمة دون حسد ولا غيرة، لأنه حينها سيفهم أنه إنسان قادر قوي بذاته، ليس عاجزا خائفا من تميز الآخرين.
    التعديل الأخير تم بواسطة رباعي; الساعة 15-05-2008, 23:47.

    تعليق

    • بلقيس الجنابي
      عضو الملتقى
      • 17-10-2007
      • 206

      #32
      شدني سيدي الجليل العنوان ..دخلت فوجدت أنكم سيدي
      ترمي الجمرة وتخرج لتتركنا نتيه تيها ً في نار العنوان
      صعب أن تشعر بالحاجة الى الحب
      الأصعب فقدان القدرة على الحب وذلك بعد النكاح
      صعب أن يغار عليك من تحب ويدعون غيرة الزوج \ة ......عمياء
      لكن الأصعب أن لايغار عليك مطلقا

      صعب الإختيار بين الحب والكرامة
      الأصعب أن تكون مجبرا على التنازل عن أحدهما
      وهذا ما يقتل الحب بعد النكاح...تبدأ التحسس من البوح في ما قلبك للزوج\ ة ........ يبدأ الروتين المقيت بينهما .. للاسف

      أحجية صعب فك رموزها
      [CENTER][FONT=Arial][COLOR=darkslategray][FONT=Arial][COLOR=darkslategray][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=darkgreen]{إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا}[/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][FONT=Arial][COLOR=darkslategray][FONT=Arial][FONT=Times New Roman][SIZE=5][COLOR=seagreen]"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّاِ" [/COLOR][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=olive]{مَنْ يَتْقِ الله يجعلُ لهُ مخرجاً}[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
      [CENTER][SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=green]( ولسوف يعطيك ربك فترضى )[/COLOR][/FONT] [/SIZE][/CENTER]
      [CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][COLOR=darkgreen]( الله استغفر الله )[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]

      تعليق

      • عبد الرحيم محمود
        عضو الملتقى
        • 19-06-2007
        • 7086

        #33
        الإخوة الأفاضل
        حتى نتفهم مقولة : الزواج مقبرة الحب ، علينا
        أن نفهم طبيعة الإنسان ، فالإنسان ملول بطبعه
        وقد ورد في الأثر أن الله تعالى يستضيف أهل
        الجنة كل يوم جمعة ويأمر الجنة بإعادة تزيين
        نفسها ويقول لها : تزيني لعبدي فإني قد خلقته
        ملولا !
        والملل يأتي بتكرار الفعل بنفس الأسلوب ، ولذا
        ينصح علماء النفس سيدات البيوت أن يغيرن من
        ديكور البيت ليراه الزوج متجددا ، والرجل يميل
        لما هو في يد غيره ، بصورة عامة ، قال تعالى :
        ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم
        زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه (طه : 131) .
        والمرأة المتجددة هي التي تحتفظ بحب متجدد
        ولا تظهر كل يوم بروتين اليوم السابق ، شكلا
        ومعاملة وموضوعا ، والنساء عموما عندما
        يتزوجن رجلا يعتقدن بامتلاكه وربما الرجال
        كذلك يستوي في هذا الامر كلا الجنسين ،
        وبعد الامتلاك يظن احد الزوجين أو كلاهما
        أن من حقه التغيير أو تجربة غير شريكه
        هذا أشارت له الكاتبة سيمون ديبوفوار
        في مذكرات فتاة رصينه ، والواقع إن تكرار
        الفعل بنفس الطريقة وبتقليدية متكررة يفقده
        طعمه ويفقده بريقه ، ويجعل الطرف الثاني
        يشعر بتغير لهفته قبل الزواج وبعده وانطفاء
        بريق الطرف الآخر ، ويدفعه للبحث عن بريق
        آخر بعد انطفاء بريق شريكه بالروتين أوظن
        الامتلاك بعقد الزواج
        والزوج ( الرجل والمرأة )مسئولان بالتساوي
        عن تجديد الحياة الزوجية للاحتفاظ بالحب غير
        باهت اللون ، وهيهات أن ينجحا في غالبية
        حالات الزيجات ، فيكثر الطلاق والتعدد فقول
        من قال : يفسد الحب بالنكاح قول أتى من
        حكيم مجرب عالم بنفسية الإنسان واتصافه
        بالملل من المتكرر والروتين ، والمعلوم بالضرورة !
        اما تحول الحب الى مسئولية فهو أمر آخر
        يأتي بعد تكاثر الأبناء ، وكسر رقبة الزوجة
        أو الزوج لقبول الأمر الواقع والقيام بأعباء
        العيال حبا أو بالإكراه !!
        نثرت حروفي بياض الورق
        فذاب فؤادي وفيك احترق
        فأنت الحنان وأنت الأمان
        وأنت السعادة فوق الشفق​

        تعليق

        • سعاد عثمان علي
          نائب ملتقى التاريخ
          أديبة
          • 11-06-2009
          • 3756

          #34









          أسعد الله صباحكم جميعاً

          لو تكلمنا عن الحب لما كفتنا الأوراق والأحبار

          وكل يحب على طريقته

          فالتقي يحترم الحب ويعرف ان مكان غرسه الزوجة وينعم بالثمرة

          ومنهم من هو على دين الشيطان ويعده شهوة وإنتهازية وشطارة لمن يتصيد في ساحة الشيطان أكبر قدر من اللذة المحرمة

          -الحب طهر وقناعة-فمنهم من كان كما قال أستاذناالفاضل السليمان ،فوجد الحب يكبر وينمو ويثمر بين الأجداد وحتى الممات
          -وقال مثله الكثير من الأساتذة

          ومنهم من يغرس فى رأسه ونفسه الشريرة او نفسها الخاملة إعتقاد سلبي بأن حب الزوجين يُصاب بالملل وينتهي بإنتهاء شهر العسل-

          او ينتهي بمجرد ان يمتلك الرجل الحسناء التي أعجبته في يوم ما-ويتماهى مع القول ماملكته اليد زهدته النفس

          -الحب اول ماعّرفه الله كان في الزوجين بالذات وقدعرفه سبحانه وتعالى بقوله وجعلنا بينهم مودة ورحمة

          فالحب موجود

          لكنه مثل الأناقة والقيافة

          فهناك من يحرص على ذاك الثوب أ و من تحرص على ذاك الفستان فتغسله برقه وتنشره برفق وتعطره بعاطفة وتحفظه في الدولاب أي القلب.. بكل قوة ولا تريد ان يظهر منه شيء مهما كان صغيراً لكي لايتغير لونه من عوامل التعريةالطبيعية

          الحب كالوردة فمنا من يحفظها في أغلى كاس في البيت ويظل يسقيها كل يوم

          ويوم تجف يحملها برفق لكي لاتتكسر ويحفظها أيضاً بين صفحات أغلى كتاب على قلبه

          وهناك من يشم الوردة وبعنف-وقد تتسا قط بتلاتها وهي مازالت في رونقها...
          ثم يرميها على منضدة أو منفضة أو هي ترميها في حوض المطبخ

          هذا حب الحب

          شيء غالي-مخملي-ماسي

          المهم الشخص والروح التي ستستعمله

          هل تستعمله برقة وإحترام

          أم يستعمله بهمجية وإزدراء

          حقيقة لايهمل الحب ويحطمه الا كل همجي مستهتر-وكل ذوقلب دخل فيه الشيطان-وكل من هو ذو خلق سيء

          أسوأ الأمور ذلك الذي يخلط بين الحب..الإحساس

          وبين الشهوة والرغبة العارمة

          ودائما هنا أتذكر قصيدة نزار قباني رحمه الله وبالذات عندما حدد وقال

          الحب ليـــس روايـــــة شرقيــــة
          بختامــــها يـتــــزوج الأبطـــــــال
          هو جدول الأحزان في أعماقــنا
          تنمــو كـــــروم حــوله وغـــــلال
          لكنـــــه الإبحـــار دون سفيـــنة
          وشعورنا أن الوصــــول محــــال
          هو أن تظل على الأصابع رعشة
          وعلى الشفــاه المطبقات ســـؤال
          هو هذه الأزمات تسحقـنا معــاً
          فنمـوت نحن .. وتزهر الآمــــــال
          هو أن نثــور لأي شيء تافـــه
          هو يأســنا هو شكـــــنا القــــــتال
          هو هذه الكــف التي تغتالـــــنا
          ونقــــبل الكـــف التــي تغــــــتال

          سعادة
          التعديل الأخير تم بواسطة سعاد عثمان علي; الساعة 10-11-2012, 13:24.
          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
          ويذهل عنها عقل كل لبيب
          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
          وفرقة اخوان وفقد حبيب

          زهيربن أبي سلمى​

          تعليق

          • أمنية نعيم
            عضو أساسي
            • 03-03-2011
            • 5791

            #35
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            روى البيهقي عن حبيبي المصطفى " ما رأيت للمتحابين مثل النكاح "
            وكذا روى ابن ماجه وصححه الالباني " لم يرى للمتحابين مثل النكاح "

            فكيف يكون الزواج مقبرة الحب
            لا والله ...بل مبدئه ونهايته إن فقط عرفت المرأه وأقول المرأه لأنها جذوة هذا الحب وسبب استدامته كيف تتعامل مع هذا الضيف الذي حلت ببيته وكيف تكرمه وكيف تتقن فن الضيافه ...
            سادتي ...الزواج جنة لله في أرضه
            كونوا على أخلاق وهيئة أهل الجنان تسعدوا في حياتكم ...لسنا آلهه ولا رسل معصومون عن الخطأ
            وليست كل الحياة طريق ممهده ... ولكن المتعة في تذليل الصعاب وترويض قلب هذا الملول حتى لا يعود يرى غيرك
            وحتى وإن استفقت سيدتي ذات يقظه على أخرى تتلصص بيتك وتريد افساده عليك
            ظلي أنتي الملجأ والحنان ...يا ترى لو أخطأ ولدك هل تنعتيه بالجبان ؟ والله زوجك أولى بالقبول والاهتمام
            فهو كما علمتنا امنا رحمها الله " جنتك ونارك " فانظري ماذا تختاري
            أما اختزل حبيبنا المصطفى أعمالنا " بحسن تبعلنا لأزواجنا " ترى أين نحن من هذا ؟
            حفظ الله على المسلمين آخر قلاعهم فكثيرون يريدون تدميرنا من داخل بيوتنا ...
            سعدت بالمشاركة هنا ....صباحكم خير .
            [SIGPIC][/SIGPIC]

            تعليق

            • أكمل سامي حامد
              أديب بدار الكتب المصرية
              • 21-10-2012
              • 515

              #36
              مع احترامي الكامل للأستاذ الجليل
              و لكن ألا تظن معي أنك اخترت لفظاً صعباً جداً .. فأنا و برغم أني رجل استهجنت هذا اللفظ " نكح " فأنت إما جريء جداً أو لم تلقي بالاً بصعوبة الكلمة على القاريء سواء كانت امرأة أو رجل و بصراحة عندما قراتها .. خجلت .
              أما موضوع أن الزواج يقتل الحب فأنا لا أؤيد هذه المقولة
              فالحب ينمو .. و لا ينضب
              حتى لو اكتشفت أن من تحبه ليس هو نفس الشخص الذي نظمت فيه قصائدك
              و الزواج الحقيقي هو اختيار الروح و ليس الجسد
              و شكراً
              التعديل الأخير تم بواسطة أكمل سامي حامد; الساعة 10-11-2012, 08:02.
              https://www.youtube.com/channel/UC-C..._as=subscriber

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #37


                الحب بالمعنى الذي طرحته-------ربما هو الحب الذي يحمل شفافية
                خاصة ويختلف عن المفهوم الغربي الذي يعتبر او يفسر الحب بالجنس
                فيقولون مارس معها الحب---------
                بالتأكيد أنت تقصد الحب الحقيقي الأحاسيس الجميلة----التي تماثل الفراش في رقته
                ولو اقتربت من النور حبيبها ماتت ومع ذلك تجري نحوه
                الحب في الحقيقة مشاعر رقيقة----شفافة ترتفع عن كل اشكال المحسوسات---لذلك
                خلدت قصص الحب العذري-----أما الزواج فهو شيء مختلف تماماً عن الحب الذي تعنيه انت---
                وأفهمه أنا ودائماً اتعاطف معه على انه الاحاسيس والمشاعر الانقى----من يظن ان حياتنا
                العادية بكل مادياتها واختلاطها بطين جبلتنا الفطرية هو الحب الذي تسأل عنه في رأيي مخطئأ
                لأن هذه الحياة العادية بكل واقعيتها تختلف عن رومانسية الحب الذي يرفرف فراشه من القلوب
                المحبة حول حبّه المكنون المصون عن كل تدنيس الطين والماديات له---اعتقد انه لو نزل لما هو
                واقعي ومادي يموت فورا---------صدق العرب
                انه يموت بالنكاح-----ويصبح مبتذلاً ويتحسر عليه المحب ويراه قتيلاً يتعايش معه--وقد يقع الخلاف
                والطلاق--والسباب و-----و----------وكأنها وكأنه------لم يكونا المحبين السابقين واكثر الزيجات فشلا زواج العشاق-----نعم الانسجام يكون سيد الزواج في علاقاتهما الحميمة -ويصحوان على واقع الحياة -ويبدأ الحب الذي يعنيه اكثر
                الناس وهو الجنس لا يساوي شيئاً امام احباط فراش القلب المتماهي مع الحب المحروم الشفاف الذي لا يفهمه الا من أغرقت روحه بالعشق الرومانسي المهفهف فوقاً في فضاء الروح
                ( ولا أقصد به الجنس مطلقاً) ولا يمكن أن اسميه الحب
                هناك فرق-------الحب مشاعر راقية جدا ---شفافة
                والجنس ممارسة حسية بين كل انواع الاحياء ذكر وانثى
                من يحب ومن لا يحب------ضرورة فطرية
                اما الحب سمفونية يعزفها القلب بمنتهى الوعي والخيال والاحاسيس .
                نهاية الكلام النكاح يقتل الحب ------فيموت فراشه------وينزل المحب للواقع
                ومتطلبات الحياة التي يصبح فيها الاثنان شخصين عاديين قد يفوقهما نجاحاً في
                أي اثنا تزوجا زواجاً تقليدياً عن طريق الخاطبة او الاهل، وابسط الناس ، واقلهم تعليما
                فمقاييس الحياة المادية تختلف اختلافا كلياً عن الحب الذي نعيشه أحاسيساً فراشية
                تحياتي استاذ--انا اجبتك بصراحة ومن الواقع -فالحياة تجارب يمر بها البشر
                والخيال غير الواقع---فقد يصبح أرق محب أو محبة أشرس زوج او زوجة------------
                وقد تكون حياة عادية بين اناس عاديين حياة رضى وسعادة ،هكذا الحب والحياة
                الزواج يقتل الحب--------والحرمان والعفة تغذية-----هو وليد الشفافية التي
                لا تعيش بين الحوائط وزحمة الماديات----كالفراش يقترب للنور حبيبة فيموت


                التعديل الأخير تم بواسطة غالية ابو ستة; الساعة 05-12-2012, 01:03.
                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • أبوقصي الشافعي
                  رئيس ملتقى الخاطرة
                  • 13-06-2011
                  • 34905

                  #38
                  قال الأصمعي قلت لأعرابية ما تعدون العشق فيكم ؟
                  قالت الضمة والغمزة والقبلة ثم أنشأت تقول
                  ما الحب إلا قبلة ... وغمز كف وعضد
                  ما الحب إلا هكذا ... إن نكح الحب فسد
                  ثم قالت كيف تعدون أنتم العشق ؟
                  قلت نمسك بقرنيها ونفرق بين رجليها
                  قالت لست بعاشق أنت طالب ولد ثم أنشدت تقول
                  قد فسد العشق وهان الهوى
                  وصار من يعشق مستعجلا
                  يريد أن ينكح أحبابه
                  من قبل أن يشهد أو ينحلا
                  وقيل لرجل وقد زفت عشيقته على ابن عم لها أيسرك أن تظفر بها الليلة ؟
                  قال نعم والذي أمتعني بحبها وأشقاني بطلبها قيل
                  فما كنت صانعا بها قال كنت أطيع الحب في لثمها
                  وأعصي الشيطان في إثمها ولا أفسد عشق عشرين
                  سنة بما يبقى ذميم عاره وينشر قبيح أخباره إني إذن للئيم لم يلدني كريم.

                  أتفق مع الدكتور مازن صافي
                  جملة ً و تفصيلا .
                  تقديري للجميع
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبوقصي الشافعي; الساعة 10-11-2012, 11:55.



                  كم روضت لوعدها الربما
                  كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                  كم أحلت المساء لكحلها
                  و أقمت بشامتها للبين مأتما
                  كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                  و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                  https://www.facebook.com/mrmfq

                  تعليق

                  • جودت الانصاري
                    أديب وكاتب
                    • 05-03-2011
                    • 1439

                    #39
                    كلام سليم استاذنا الفاضل
                    وليس الحب حسب , بل كل ما هو روحاني
                    فسد متى ما خالط الدم واللحم
                    فشتان ما بين الارض والسماء
                    ودي
                    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                    تعليق

                    • فاطمة عزالدين
                      أديب وكاتب
                      • 30-11-2008
                      • 148

                      #40
                      الحب اذا نكح أثمر الحياة .... وأزهرها




                      سبحانه اودع جمال الانسانية واستمرارها في هذه العاطفة

                      وجنّد لها فعل ممارسة الحب

                      وخلق جنينها من مائها \

                      فأين الفساد ؟؟

                      الفساد هو النكاح بلا حب

                      وخارج عقد الله وشريعته وتحليله
                      ليكون الخلق مباركا

                      تعليق

                      • حسين يعقوب الحمداني
                        أديب وكاتب
                        • 06-07-2010
                        • 1884

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                        قال الأصمعي قلت لأعرابية ما تعدون العشق فيكم ؟
                        قالت الضمة والغمزة والقبلة ثم أنشأت تقول
                        ما الحب إلا قبلة ... وغمز كف وعضد
                        ما الحب إلا هكذا ... إن نكح الحب فسد
                        ثم قالت كيف تعدون أنتم العشق ؟
                        قلت نمسك بقرنيها ونفرق بين رجليها
                        قالت لست بعاشق أنت طالب ولد ثم أنشدت تقول
                        قد فسد العشق وهان الهوى
                        وصار من يعشق مستعجلا
                        يريد أن ينكح أحبابه
                        من قبل أن يشهد أو ينحلا
                        وقيل لرجل وقد زفت عشيقته على ابن عم لها أيسرك أن تظفر بها الليلة ؟
                        قال نعم والذي أمتعني بحبها وأشقاني بطلبها قيل
                        فما كنت صانعا بها قال كنت أطيع الحب في لثمها
                        وأعصي الشيطان في إثمها ولا أفسد عشق عشرين
                        سنة بما يبقى ذميم عاره وينشر قبيح أخباره إني إذن للئيم لم يلدني كريم.

                        أتفق مع الدكتور مازن صافي
                        جملة ً و تفصيلا .
                        تقديري للجميع
                        تحيه طيبه أ.قصي الشافعي
                        وردت هذة القصه في كتاب أخبار النساء لأبن قيم الجوزيه وهي مثل رائع في وصف الحب وطالب النكاح أو طالب الولد
                        ...
                        الحب والنكاح .قاعده تعتمد على التربه والمكان الذي ينتمي لها الفرد فالحب بناء عاطفي وتأسيس أنساني عام أما النكاح فهو وجود الغريزة التي من خلالها نحافظعلى الوجود البشري ويحافظ على نوعه ولايخلو كون النكاح اليوم ومن قبل كونه نوع من أنواع الحب والتسلي التشفي والأنتقام والفوز والأنتصار والغدر والخيانه والقوة والتحقق أما الحب
                        الحب فبقى ذلك الأسم وتلك الصورة التي لاتوجد الا في قيمتها ... حب
                        ونأخذ من أغنية المطرب وديع الصافي مثلا مبسط لمن يتذكر
                        عم تسألي شو الحب ياأسمر .

                        أعتذر أني شاركت دون تفويض .. شكرا للأستاذ محمد الموجي

                        تعليق

                        • مادلين مدور
                          عضو الملتقى
                          • 13-11-2018
                          • 151

                          #42
                          الأستاذ محمد شعبان الموجي المحترم:
                          أشكرك كل الشكر على كرمك وتفضلك بقبولي في الملتقى بينكم.
                          وإن تأخرت في هذا الواجب.
                          وسأبذل كل ما لدي لأجل هذا الصرح الأدبي الكبير وقد أحببته.

                          الأستاذ الموجي لماذا يسمونك عميداً؟.

                          أما المثل العربي الذي اخترته وكأن في اختيارك إنكاراً له.
                          طبعاً من قاله ومن سلم به لا يعرف شيئاً عن الحب، ويختزله بكامله في الوطء.
                          هذا ما كان من أحوال أهل الصحراء.
                          جفاف، يباب، ، يباس، قسوة، وغبار ورمال.
                          فما يمكن أن تنتظر من هذا كله!.


                          تحياتي وأكرر شكري مرة ثانية.
                          لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                          بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                          تعليق

                          • أميمة محمد
                            مشرف
                            • 27-05-2015
                            • 4960

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
                            الحب إذا نكح فسد

                            هكذا كان يعتقد عشاق العرب قديما من أن الزواج يفسد الحب .

                            الأخوة والأخوات
                            ليتكم تبدون رأيكم فى مضمون المثل .. ولاتكتفون بالقراءة فقط
                            قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لم ير للمتحابين مثل الزواج) ضعيف

                            وإذا كان في الأمر مفسدة ففي استمرار الحب بدون زواج وبلا قيود
                            ليس كل جميل محمود فأحيانا الجمال هو الفتنة لذا فالعقل زينة حين يذهب به بريق الشغف للمحظور
                            احترامي وعساك بخير

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              #44
                              الله يحب

                              أستاذة أميمة محمد
                              فجر يشرِقُ بنور الله ومحبتهِ على عباده من المسلمين في كل مكان
                              صباح الخير
                              قال تعالى : ( .... خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودةً ورحمة )
                              وقال سبحانه : ( وعاشروهنَّ بالمعروف )
                              لا مفسدة مع المودة والمحبة والمعاشرة الطيبة
                              ( إن الله
                              يحب التوابين ويحب المتطهرين )،
                              ( و
                              ...الصابرين ، و...المتقين ، ...و ...الصّائمين ...و المصلحين... إلخ )
                              والنكاح سُنَّةٌ حسنةٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛قال :
                              (....... تناكحوا تناسلوا فإني مُبَاهٍ بكم الأممَ يوم القيامةِ )
                              فكيف يكون في الحبِّ فساد ؟!!
                              ولقد راقني تعقيبك الرقيق
                              الداعي إلى الحب والوئام
                              المنفر من الفساد والكراهية والانفصال والخصام
                              .
                              تحياتي لك وتقديري لصاحب المساهمة وللجميع.
                              التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف; الساعة 01-11-2020, 02:55. سبب آخر: إضافة

                              تعليق

                              • أميمة محمد
                                مشرف
                                • 27-05-2015
                                • 4960

                                #45
                                صباح النور الأستاذ محمد فهمي يوسف
                                شكر جم لتلاقي وتوازي الأفكار حين يجمعنا
                                ملحوظة: الحب فساد حين يكون شهوة غير مقيدة بعرف أو دين أو عقل
                                وتحياتي وتقديري للجميع

                                تعليق

                                يعمل...
                                X