تكثر المفاجأت ويزداد النهم الشعري بين الدباء , لقد أطلق مشروعنا الحضاري ( مشروع القصائد المشتركة ) رغبة الكتاب في التعاون لكتابة قصيدة تبرز فيها وحدة المشاعر ودفء الكلمات
واهم رنيم ومحمد يقدمون عملاً جديدا تشاركيا للذائقة الأدبية فاهلاُ يهم في العمل التاسع المشترك
واهم رنيم ومحمد يقدمون عملاً جديدا تشاركيا للذائقة الأدبية فاهلاُ يهم في العمل التاسع المشترك
د .حسام الدين خلاصي
رئيس الملتقى
---------------------------------------------------------------------رئيس الملتقى
شجر من وجع
يطلع من خاصرة البحر
وإعصار يضربنى
ورق الروح اليابس
طار فى وجه الريح
وشراعى الملفوق
بأبرة صبر
يرتجف كأنه كتان جديد
يرى الموج لأول وهلة
يا الصاوى
أيها المبعوث حبا
فى رحم اللهفة
ما زالت تقول شفاه رنيم
من سوسنة الجمر
يحضن غيمى زغردة العصفور
عجوز منحوت من حزن
يرفو
شبك المواجيد التى تعقدت
وانتثرت على الرمل
ويدخن غليون الذكرى
و" محمد "
ينسج شغف الطيب أوتارا
ويعجن نسمات البحر قيثارة مياسة
تهوى نورسة الحسرة
فى شرك اللجة
دون رفيف
وتنشطر الآهة
فراشات حمراء
مدينة من نار
رجراجة فى سراب
والريح تبتكر
مواسم سفر
رنيم تنشر كفيها البيضاوان
يماما من فضة
يا " محمد "
غرد بأصابعك السمراء
هذه الفضة بكماء
لولا الدرويش الصايغ
يصهرها فلكا من وجد
والغيمة ترمى حريرها
تسترنا
أرقها الوقت النازف
من شريان يديها الخضر
ورنيم تبارك طير الفينيق
يتنهد
فى رماد النسيان
ينقر شرنقة الخلجان الفاترة
ورنيم بسمة زرقاء
لولاها ما كان البحارة
نعسوا تحت غصون الجنيات
ورسموا فى الخاطر بنات الماء
تطعمهن فواكه
من ياقوت
تعليق