مشت قدمي
مشت قدمي في الأرضِ شرقًا ومغربا
وعشتُ زمانَ الوجدِ رطبًا ومـــــجدبا
تسنّمتُ آكــــام الحيــــــــــــــاةِ مُدلهًا
وعشتُ صروفَ الدهرِ بالهــــمِّ مُتعَبا
تشــــــــــاركني الأيامُ زادي وملعبي
أدورُ بها حربًا ضروسًــــــــا وملعبا
أُنــــــاجزها بالحرب حينًا ، وتــــارةً
أُناورها بالحبِّ شـــــــــدوًا لتطربا
لميــــسُ فهلاّ عُدتِ نعدو بروضها
نعودُ بشــــيبِ الرأسِ للّهوِ والصِّبا
براءتُنا ، والشمسُ تختالُ فوقــــنا
تســـــابُقُنا – كالطيرِ – تهفو إلى الرُّبا
لميسُ زمانُ الوجدِ في القلبِ ماكثٌ
ومن حولـــهِ دارت ســـنونٌ كما الوَبا
أحنُّ لصـــــــفو الروحِ والقلبُ فارغٌ
وقد سار دربَ العمرِ صـــــــبّاً معذبا
فتشتاقُ روحـــي خيرَ أرضٍ تمهّدت
مهاد خيار النـــــاس عزمًا ومذهبــا
لمكّةَ حيثُ البيتُ والنـــــــاسُ حولَهُ
تُكبّرُ للبــــــاري الرحيمِ تقـــــرُّبا
فياويح قلبي ، كيفَ وصلٌ بأحــــمدٍ؟
وفـــــي الدربِ سدٌّ قد عتا وتصــــلّبا
أبُثُّ له شوقي على البُعدِ أدمــــعًا
ســـــلامًا حبيب الله ، فالوجدُ ما خــبا
ملائـــــــكة الرحمن بيني وبينكم
تبلّغكم فيضًــــا من الشوقِ أعذبــــا
زيـــــــــارتكم حقٌّ علينا وواجبٌ
ولكــــــــــنَّ طغيان الحدودِ تغلّبا
لــكنتُ طويتُ الأرضَ زحفًا إليكمُ
وكان لهيبُ الشـــوقِ زادًا ومشــــربا
تحــــــــــنُّ إليكم روحُ صبٍّ متيّمٍ
أنـــــــــرتُم له دربًا ، فراغَ وأذنبـا
شـــفاعتَكم عند الذي فاض خيرهُ
فقد جفَّ زرعٌ من ســـــواكم وأجدبا
وتــلك سنيّ العمرِ تمضي حـثيثةً
فصـــار نداء الموتِ أدنى وأقربـــا
ولــي من رجاءٍ ما يُهدّئُ خاطري
ولكنّ خوفي صــــــال في القلبِ مُرعِبا
أيا سيّدي ، يا من بنوركَ اشرقت
دُنانا وصارت للمصـــلّينَ ارحـــــبا
سلامًا لكم ، والآلِ ، والصحبِ كُلّهم
ومعذرةً أن ســـادَ شــــوقٌ تأدُّبــــا
فكن لي شفيعًا ذلك اليومَ علنــــــــي
على حوضــــــكم أن أســتريحَ فأشربا
.
مشت قدمي في الأرضِ شرقًا ومغربا
وعشتُ زمانَ الوجدِ رطبًا ومـــــجدبا
تسنّمتُ آكــــام الحيــــــــــــــاةِ مُدلهًا
وعشتُ صروفَ الدهرِ بالهــــمِّ مُتعَبا
تشــــــــــاركني الأيامُ زادي وملعبي
أدورُ بها حربًا ضروسًــــــــا وملعبا
أُنــــــاجزها بالحرب حينًا ، وتــــارةً
أُناورها بالحبِّ شـــــــــدوًا لتطربا
لميــــسُ فهلاّ عُدتِ نعدو بروضها
نعودُ بشــــيبِ الرأسِ للّهوِ والصِّبا
براءتُنا ، والشمسُ تختالُ فوقــــنا
تســـــابُقُنا – كالطيرِ – تهفو إلى الرُّبا
لميسُ زمانُ الوجدِ في القلبِ ماكثٌ
ومن حولـــهِ دارت ســـنونٌ كما الوَبا
أحنُّ لصـــــــفو الروحِ والقلبُ فارغٌ
وقد سار دربَ العمرِ صـــــــبّاً معذبا
فتشتاقُ روحـــي خيرَ أرضٍ تمهّدت
مهاد خيار النـــــاس عزمًا ومذهبــا
لمكّةَ حيثُ البيتُ والنـــــــاسُ حولَهُ
تُكبّرُ للبــــــاري الرحيمِ تقـــــرُّبا
فياويح قلبي ، كيفَ وصلٌ بأحــــمدٍ؟
وفـــــي الدربِ سدٌّ قد عتا وتصــــلّبا
أبُثُّ له شوقي على البُعدِ أدمــــعًا
ســـــلامًا حبيب الله ، فالوجدُ ما خــبا
ملائـــــــكة الرحمن بيني وبينكم
تبلّغكم فيضًــــا من الشوقِ أعذبــــا
زيـــــــــارتكم حقٌّ علينا وواجبٌ
ولكــــــــــنَّ طغيان الحدودِ تغلّبا
لــكنتُ طويتُ الأرضَ زحفًا إليكمُ
وكان لهيبُ الشـــوقِ زادًا ومشــــربا
تحــــــــــنُّ إليكم روحُ صبٍّ متيّمٍ
أنـــــــــرتُم له دربًا ، فراغَ وأذنبـا
شـــفاعتَكم عند الذي فاض خيرهُ
فقد جفَّ زرعٌ من ســـــواكم وأجدبا
وتــلك سنيّ العمرِ تمضي حـثيثةً
فصـــار نداء الموتِ أدنى وأقربـــا
ولــي من رجاءٍ ما يُهدّئُ خاطري
ولكنّ خوفي صــــــال في القلبِ مُرعِبا
أيا سيّدي ، يا من بنوركَ اشرقت
دُنانا وصارت للمصـــلّينَ ارحـــــبا
سلامًا لكم ، والآلِ ، والصحبِ كُلّهم
ومعذرةً أن ســـادَ شــــوقٌ تأدُّبــــا
فكن لي شفيعًا ذلك اليومَ علنــــــــي
على حوضــــــكم أن أســتريحَ فأشربا
.
تعليق