مشت قدمي - قصيدة مكي النزال في الحج الممنوع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مكي النزال
    إعلامي وشاعر
    • 17-09-2009
    • 1612

    مشت قدمي - قصيدة مكي النزال في الحج الممنوع

    مشت قدمي




    مشت قدمي في الأرضِ شرقًا ومغربا
    وعشتُ زمانَ الوجدِ رطبًا ومـــــجدبا

    تسنّمتُ آكــــام الحيــــــــــــــاةِ مُدلهًا
    وعشتُ صروفَ الدهرِ بالهــــمِّ مُتعَبا

    تشــــــــــاركني الأيامُ زادي وملعبي
    أدورُ بها حربًا ضروسًــــــــا وملعبا

    أُنــــــاجزها بالحرب حينًا ، وتــــارةً
    أُناورها بالحبِّ شـــــــــدوًا لتطربا

    لميــــسُ فهلاّ عُدتِ نعدو بروضها
    نعودُ بشــــيبِ الرأسِ للّهوِ والصِّبا

    براءتُنا ، والشمسُ تختالُ فوقــــنا
    تســـــابُقُنا – كالطيرِ – تهفو إلى الرُّبا

    لميسُ زمانُ الوجدِ في القلبِ ماكثٌ
    ومن حولـــهِ دارت ســـنونٌ كما الوَبا


    أحنُّ لصـــــــفو الروحِ والقلبُ فارغٌ
    وقد سار دربَ العمرِ صـــــــبّاً معذبا

    فتشتاقُ روحـــي خيرَ أرضٍ تمهّدت
    مهاد خيار النـــــاس عزمًا ومذهبــا

    لمكّةَ حيثُ البيتُ والنـــــــاسُ حولَهُ
    تُكبّرُ للبــــــاري الرحيمِ تقـــــرُّبا

    فياويح قلبي ، كيفَ وصلٌ بأحــــمدٍ؟
    وفـــــي الدربِ سدٌّ قد عتا وتصــــلّبا

    أبُثُّ له شوقي على البُعدِ أدمــــعًا
    ســـــلامًا حبيب الله ، فالوجدُ ما خــبا

    ملائـــــــكة الرحمن بيني وبينكم
    تبلّغكم فيضًــــا من الشوقِ أعذبــــا

    زيـــــــــارتكم حقٌّ علينا وواجبٌ
    ولكــــــــــنَّ طغيان الحدودِ تغلّبا

    لــكنتُ طويتُ الأرضَ زحفًا إليكمُ
    وكان لهيبُ الشـــوقِ زادًا ومشــــربا

    تحــــــــــنُّ إليكم روحُ صبٍّ متيّمٍ
    أنـــــــــرتُم له دربًا ، فراغَ وأذنبـا

    شـــفاعتَكم عند الذي فاض خيرهُ
    فقد جفَّ زرعٌ من ســـــواكم وأجدبا

    وتــلك سنيّ العمرِ تمضي حـثيثةً
    فصـــار نداء الموتِ أدنى وأقربـــا

    ولــي من رجاءٍ ما يُهدّئُ خاطري
    ولكنّ خوفي صــــــال في القلبِ مُرعِبا

    أيا سيّدي ، يا من بنوركَ اشرقت
    دُنانا وصارت للمصـــلّينَ ارحـــــبا

    سلامًا لكم ، والآلِ ، والصحبِ كُلّهم
    ومعذرةً أن ســـادَ شــــوقٌ تأدُّبــــا

    فكن لي شفيعًا ذلك اليومَ علنــــــــي
    على حوضــــــكم أن أســتريحَ فأشربا




    .
    التعديل الأخير تم بواسطة مكي النزال; الساعة 28-10-2009, 09:57.

    واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    فكن لي شفيعًا ذلك اليومَ علنــــــــي
    على حوضــــــكم أن أســتريحَ فأشربا


    اللهم آمين أجمعين

    رائع يا سيد الحرف
    أهديتنا قمة الجمال
    فحق لكَ الشكر

    قال الشاعر :

    إذا ارتحل الكرام إليك يوما
    ليلتمســـــوك حالا بعد حال

    فإن رحالنا حطت لترضـــى
    بحلمك عن حلول وارتحال

    أنخنا في فنائك يا إلهــــــي
    إليك معرضيــن بلا اعتلال

    فسُسْنا كيف شئت ولا تكلنا
    إلى تدبيرنا يا ذا المعالــي
    التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 28-10-2009, 10:40.
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • زياد بنجر
      مستشار أدبي
      شاعر
      • 07-04-2008
      • 3671

      #3
      الشاعر المبدع " مكي نزال "
      لله درُك من شاعر مطبوع أصيل
      قصيدة تأرج بعبير الإيمان
      عسى أن يكتب الله لك الحج قريباً
      رزقت سعادة الدارين
      لا إلهَ إلاَّ الله

      تعليق

      • مهند حسن الشاوي
        عضو أساسي
        • 23-10-2009
        • 841

        #4


        أخي الشاعر المفلق مكي النزال ..
        قصيدتك عذبة الألفاظ .. طافحة بالشعور الطاهر البكر .. ملفعة بالحزن ..
        عمودك متين .. وتعابيرك رقيقة تهز النفوس وتنفذ إليها بيسر
        أعجبني هذا الوجدان والبوح والتعلق بالنبي العظيم (ص)
        أظنك قد دخلت كهف القبول بهذه الرائعة !!


        تقبل مني كل الاحترام.
        [CENTER][SIZE=6][FONT=Traditional Arabic][COLOR=purple][B]" رُبَّ مَفْتُوْنٍ بِحُسْنِ القَوْلِ فِيْهِ "[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE][/CENTER]

        تعليق

        • صقر أبوعيدة
          أديب وكاتب
          • 17-06-2009
          • 921

          #5
          [align=center]شاعرنا النبيل مكي
          خير ما ترنم به المؤمن لحبيبنا صلى الله عليه وسلم
          وعسى أن يكون في ميزان حسناتك
          قصيدة صادقة الاحساس نبيلة المعنى
          لله درك
          متعة القراءة لم تنفذ وتبقى في القلوب يانعة
          شاعرنا
          شكرا لك[/align]

          تعليق

          • مكي النزال
            إعلامي وشاعر
            • 17-09-2009
            • 1612

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


            فكن لي شفيعًا ذلك اليومَ علنــــــــي
            على حوضــــــكم أن أســتريحَ فأشربا


            اللهم آمين أجمعين

            رائع يا سيد الحرف
            أهديتنا قمة الجمال
            فحق لكَ الشكر

            قال الشاعر :


            إذا ارتحل الكرام إليك يوما

            ليلتمســـــوك حالا بعد حال

            فإن رحالنا حطت لترضـــى
            بحلمك عن حلول وارتحال

            أنخنا في فنائك يا إلهــــــي
            إليك معرضيــن بلا اعتلال

            فسُسْنا كيف شئت ولا تكلنا
            المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة

            إلى تدبيرنا يا ذا المعالــي



            ممتن لكرمك يا سيدة الألق

            ولإضافتك الرائعة من الشعر

            بارك الله فيك وأعطاك المنى

            دمت وسلمت غالية

            .

            واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

            تعليق

            • مكي النزال
              إعلامي وشاعر
              • 17-09-2009
              • 1612

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
              الشاعر المبدع " مكي نزال "
              لله درُك من شاعر مطبوع أصيل
              قصيدة تأرج بعبير الإيمان
              عسى أن يكتب الله لك الحج قريباً
              رزقت سعادة الدارين
              ممتن لرفيع أدبك وحسن ثنائك أخي الغالي
              رزقنا الله تعالى وإياك طاعته وحسن عبادته
              بارك الله لك وفيك

              .



              واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

              تعليق

              • رانيا حاتم
                تلميذة في مدرسة الشعر
                • 20-07-2008
                • 750

                #8
                لمكّةَ حيثُ البيتُ والنـــــــاسُ حولَهُ
                تُكبّرُ للبــــــاري الرحيمِ تقـــــرُّبا


                الشاعر الفاضل مكي النزال
                بارك الله بك على هذه الروح الإيمانية وهذه المشاعر المباركة
                نسأل الله أن يرزقكم و إيانا حجا مباركا و أن نكون ممن يشفع لهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم

                تحية احترام وتقدير
                رانيا حاتم ،

                تعليق

                • مكي النزال
                  إعلامي وشاعر
                  • 17-09-2009
                  • 1612

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مهند حسن الشاوي مشاهدة المشاركة

                  أخي الشاعر المفلق مكي النزال ..
                  قصيدتك عذبة الألفاظ .. طافحة بالشعور الطاهر البكر .. ملفعة بالحزن ..
                  عمودك متين .. وتعابيرك رقيقة تهز النفوس وتنفذ إليها بيسر
                  أعجبني هذا الوجدان والبوح والتعلق بالنبي العظيم (ص)
                  أظنك قد دخلت كهف القبول بهذه الرائعة !!


                  تقبل مني كل الاحترام.
                  أخي العزيز مهند الشاوي رعاك الله وأكرمك
                  نسأل الله تعالى القبول لي ولك ولقرائنا الكرام
                  وأرجوه أن يجزيك كل خير على حسن ثنائك
                  قراءتك للقصيدة تنمّ عن وعي كبير وذوق رفيع
                  بارك الله فيك وسلــّمك


                  .

                  واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                  تعليق

                  • يوسف أبوسالم
                    أديب وكاتب
                    • 08-06-2009
                    • 2490

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
                    مشت قدمي





                    مشت قدمي في الأرضِ شرقًا ومغربا
                    وعشتُ زمانَ الوجدِ رطبًا ومـــــجدبا

                    تسنّمتُ آكــــام الحيــــــــــــــاةِ مُدلهًا
                    وعشتُ صروفَ الدهرِ بالهــــمِّ مُتعَبا

                    تشــــــــــاركني الأيامُ زادي وملعبي
                    أدورُ بها حربًا ضروسًــــــــا وملعبا

                    أُنــــــاجزها بالحرب حينًا ، وتــــارةً
                    أُناورها بالحبِّ شـــــــــدوًا لتطربا

                    لميــــسُ فهلاّ عُدتِ نعدو بروضها
                    نعودُ بشــــيبِ الرأسِ للّهوِ والصِّبا

                    براءتُنا ، والشمسُ تختالُ فوقــــنا
                    تســـــابُقُنا – كالطيرِ – تهفو إلى الرُّبا

                    لميسُ زمانُ الوجدِ في القلبِ ماكثٌ
                    ومن حولـــهِ دارت ســـنونٌ كما الوَبا


                    أحنُّ لصـــــــفو الروحِ والقلبُ فارغٌ
                    وقد سار دربَ العمرِ صـــــــبّاً معذبا

                    فتشتاقُ روحـــي خيرَ أرضٍ تمهّدت
                    مهاد خيار النـــــاس عزمًا ومذهبــا

                    لمكّةَ حيثُ البيتُ والنـــــــاسُ حولَهُ
                    تُكبّرُ للبــــــاري الرحيمِ تقـــــرُّبا

                    فياويح قلبي ، كيفَ وصلٌ بأحــــمدٍ؟
                    وفـــــي الدربِ سدٌّ قد عتا وتصــــلّبا

                    أبُثُّ له شوقي على البُعدِ أدمــــعًا
                    ســـــلامًا حبيب الله ، فالوجدُ ما خــبا

                    ملائـــــــكة الرحمن بيني وبينكم
                    تبلّغكم فيضًــــا من الشوقِ أعذبــــا

                    زيـــــــــارتكم حقٌّ علينا وواجبٌ
                    ولكــــــــــنَّ طغيان الحدودِ تغلّبا

                    لــكنتُ طويتُ الأرضَ زحفًا إليكمُ
                    وكان لهيبُ الشـــوقِ زادًا ومشــــربا

                    تحــــــــــنُّ إليكم روحُ صبٍّ متيّمٍ
                    أنـــــــــرتُم له دربًا ، فراغَ وأذنبـا

                    شـــفاعتَكم عند الذي فاض خيرهُ
                    فقد جفَّ زرعٌ من ســـــواكم وأجدبا

                    وتــلك سنيّ العمرِ تمضي حـثيثةً
                    فصـــار نداء الموتِ أدنى وأقربـــا

                    ولــي من رجاءٍ ما يُهدّئُ خاطري
                    ولكنّ خوفي صــــــال في القلبِ مُرعِبا

                    أيا سيّدي ، يا من بنوركَ اشرقت
                    دُنانا وصارت للمصـــلّينَ ارحـــــبا

                    سلامًا لكم ، والآلِ ، والصحبِ كُلّهم
                    ومعذرةً أن ســـادَ شــــوقٌ تأدُّبــــا

                    فكن لي شفيعًا ذلك اليومَ علنــــــــي
                    على حوضــــــكم أن أســتريحَ فأشربا





                    .
                    المبدع الكبير
                    مكي نزال

                    نفحات إيمانية صافية عذبة
                    وروح تتوق إلى ربها
                    ونداء يخلب الألباب
                    كل ذلك صيغ بلغة عذبة سلسة رائقة
                    زانها الطويل بهديره الثابت
                    وقوة موسيقاه وعمقها
                    ولعلك أخي أحسنت توظيف معادلة البحر الشعري والموضوع معا
                    وهذه مهارة قد لا يتنبه لها كثيرون
                    تمتعت بهذه الرائعة
                    فشكرا لك

                    تعليق

                    • محمد العرافي
                      شاعروناقد
                      • 05-03-2008
                      • 799

                      #11
                      يا ابن فلوجة العز والصمود ..
                      عطرت كلماتك الروحانية جنبات الملتقى ..

                      بوركت أخي الشاعر مكي النزال..وبلغك فريضة الحج أعواما مديدة ..
                      [poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/28.gif" border="groove,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]


                      كلَّ حرفٍ ذريه ينزف مني=كلَّ بوح ٍ مدادُهُ خفقاتي
                      [/poem]

                      تعليق

                      • مكي النزال
                        إعلامي وشاعر
                        • 17-09-2009
                        • 1612

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة صقر أبوعيدة مشاهدة المشاركة
                        [align=center]شاعرنا النبيل مكي[/align][align=center]
                        خير ما ترنم به المؤمن لحبيبنا صلى الله عليه وسلم
                        وعسى أن يكون في ميزان حسناتك
                        قصيدة صادقة الاحساس نبيلة المعنى
                        لله درك
                        متعة القراءة لم تنفذ وتبقى في القلوب يانعة
                        شاعرنا
                        شكرا لك[/align]
                        أللهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه
                        أثابنا الله وإياك أخي الغالي صقر أبو عبيدة وغفر لنا
                        ثناؤك أسعدني لأني أحسسته نابعًا من قلبك الطيــب
                        أشكر لك أدبك الرفيع وأدعو لك بكل خير وعافية

                        .

                        واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                        تعليق

                        • توفيق الخطيب
                          نائب رئيس ملتقى الديوان
                          • 02-01-2009
                          • 826

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
                          مشت قدمي





                          مشت قدمي في الأرضِ شرقًا ومغربا
                          وعشتُ زمانَ الوجدِ رطبًا ومـــــجدبا

                          تسنّمتُ آكــــام الحيــــــــــــــاةِ مُدلهًا
                          وعشتُ صروفَ الدهرِ بالهــــمِّ مُتعَبا

                          تشــــــــــاركني الأيامُ زادي وملعبي
                          أدورُ بها حربًا ضروسًــــــــا وملعبا

                          أُنــــــاجزها بالحرب حينًا ، وتــــارةً
                          أُناورها بالحبِّ شـــــــــدوًا لتطربا

                          لميــــسُ فهلاّ عُدتِ نعدو بروضها
                          نعودُ بشــــيبِ الرأسِ للّهوِ والصِّبا

                          براءتُنا ، والشمسُ تختالُ فوقــــنا
                          تســـــابُقُنا – كالطيرِ – تهفو إلى الرُّبا

                          لميسُ زمانُ الوجدِ في القلبِ ماكثٌ
                          ومن حولـــهِ دارت ســـنونٌ كما الوَبا


                          أحنُّ لصـــــــفو الروحِ والقلبُ فارغٌ
                          وقد سار دربَ العمرِ صـــــــبّاً معذبا

                          فتشتاقُ روحـــي خيرَ أرضٍ تمهّدت
                          مهاد خيار النـــــاس عزمًا ومذهبــا

                          لمكّةَ حيثُ البيتُ والنـــــــاسُ حولَهُ
                          تُكبّرُ للبــــــاري الرحيمِ تقـــــرُّبا

                          فياويح قلبي ، كيفَ وصلٌ بأحــــمدٍ؟
                          وفـــــي الدربِ سدٌّ قد عتا وتصــــلّبا

                          أبُثُّ له شوقي على البُعدِ أدمــــعًا
                          ســـــلامًا حبيب الله ، فالوجدُ ما خــبا

                          ملائـــــــكة الرحمن بيني وبينكم
                          تبلّغكم فيضًــــا من الشوقِ أعذبــــا

                          زيـــــــــارتكم حقٌّ علينا وواجبٌ
                          ولكــــــــــنَّ طغيان الحدودِ تغلّبا

                          لــكنتُ طويتُ الأرضَ زحفًا إليكمُ
                          وكان لهيبُ الشـــوقِ زادًا ومشــــربا

                          تحــــــــــنُّ إليكم روحُ صبٍّ متيّمٍ
                          أنـــــــــرتُم له دربًا ، فراغَ وأذنبـا

                          شـــفاعتَكم عند الذي فاض خيرهُ
                          فقد جفَّ زرعٌ من ســـــواكم وأجدبا

                          وتــلك سنيّ العمرِ تمضي حـثيثةً
                          فصـــار نداء الموتِ أدنى وأقربـــا

                          ولــي من رجاءٍ ما يُهدّئُ خاطري
                          ولكنّ خوفي صــــــال في القلبِ مُرعِبا

                          أيا سيّدي ، يا من بنوركَ اشرقت
                          دُنانا وصارت للمصـــلّينَ ارحـــــبا

                          سلامًا لكم ، والآلِ ، والصحبِ كُلّهم
                          ومعذرةً أن ســـادَ شــــوقٌ تأدُّبــــا

                          فكن لي شفيعًا ذلك اليومَ علنــــــــي
                          على حوضــــــكم أن أســتريحَ فأشربا





                          .
                          بسم الله الرحمن الرحيم
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          الشاعر مكي النزال
                          قصيدة جمعت بين براعة النظم وقوة اللغة وصفاء الروح التي ترف في أرجائها فكنت وأنا اقرؤها كأنني أمشي في روضة غناء تحف حولها الملائكة .
                          مقدمة ذاتية مهدت لتالي الابيات بحرفية عالية وبصور شعرية متفوقة
                          تسنّمتُ آكــــام الحيــــــــــــــاةِ مُدلهًا
                          وعشتُ صروفَ الدهرِ بالهــــمِّ مُتعَبا

                          تشــــــــــاركني الأيامُ زادي وملعبي
                          أدورُ بها حربًا ضروسًــــــــا وملعبا

                          أُنــــــاجزها بالحرب حينًا ، وتــــارةً
                          أُناورها بالحبِّ شـــــــــدوًا لتطربا

                          لميــــسُ فهلاّ عُدتِ نعدو بروضها
                          نعودُ بشــــيبِ الرأسِ للّهوِ والصِّبا
                          وشوق ولوعة لحج بيت الله تتفجر في أبيات شعرية رائعة
                          أحنُّ لصـــــــفو الروحِ والقلبُ فارغٌ
                          وقد سار دربَ العمرِ صـــــــبّاً معذبا

                          فتشتاقُ روحـــي خيرَ أرضٍ تمهّدت
                          مهاد خيار النـــــاس عزمًا ومذهبــا

                          لمكّةَ حيثُ البيتُ والنـــــــاسُ حولَهُ
                          تُكبّرُ للبــــــاري الرحيمِ تقـــــرُّبا

                          فياويح قلبي ، كيفَ وصلٌ بأحــــمدٍ؟
                          وفـــــي الدربِ سدٌّ قد عتا وتصــــلّبا

                          أبُثُّ له شوقي على البُعدِ أدمــــعًا
                          ســـــلامًا حبيب الله ، فالوجدُ ما خــبا

                          ملائـــــــكة الرحمن بيني وبينكم
                          تبلّغكم فيضًــــا من الشوقِ أعذبــــا

                          زيـــــــــارتكم حقٌّ علينا وواجبٌ
                          ولكــــــــــنَّ طغيان الحدودِ تغلّبا

                          لــكنتُ طويتُ الأرضَ زحفًا إليكمُ
                          وكان لهيبُ الشـــوقِ زادًا ومشــــربا

                          تحــــــــــنُّ إليكم روحُ صبٍّ متيّمٍ
                          أنـــــــــرتُم له دربًا ، فراغَ وأذنبـا


                          أخي مكي النزال أزال الله كل العوائق بينك وبين حج بيته الحرام ورزقنا وإياك زيارة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأزال الله الكربات عن أهلنا في العراق الحبيب

                          توفيق الخطيب

                          تعليق

                          • مكي النزال
                            إعلامي وشاعر
                            • 17-09-2009
                            • 1612

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
                            لمكّةَ حيثُ البيتُ والنـــــــاسُ حولَهُ
                            المشاركة الأصلية بواسطة رانيا حاتم مشاهدة المشاركة
                            تُكبّرُ للبــــــاري الرحيمِ تقـــــرُّبا

                            الشاعر الفاضل مكي النزال
                            بارك الله بك على هذه الروح الإيمانية وهذه المشاعر المباركة
                            نسأل الله أن يرزقكم و إيانا حجا مباركا و أن نكون ممن يشفع لهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم

                            تحية احترام وتقدير
                            رانيا حاتم ،


                            أللهمّ آمين أللهمّ آمين اللهمّ آمين
                            فائق امتناني لك رانيا العزيزة
                            دمت بكل خير وعافية

                            .

                            واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                            تعليق

                            • د. توفيق حلمي
                              أديب وكاتب
                              • 16-05-2007
                              • 864

                              #15
                              [align=center]
                              قصيدة فارهة لمعنى شامخ لشاعر يخفق مداده بطيب المشاعر ونقاء الوجدان
                              سلمت وغنمت ورزقت رزقها بإذن الله
                              [/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X