أين مني هذا المساء ...
الذي قرر أن يمتطي جواد هذا الليل و يداهمني
بينما أنا لا زلت
أنتظر هناك ، على رصيف تلك السطور
أنتظر كحاطب الليل الذي انكسر سراجه
أظن ليس لي إلا أن أصمت
و يزداد صمتي تألقا ، فيحتل مساحة غرفتي
يحاول أن يشرح لي شيئا أعرفه
يحاول أن يصلبني انتظارا ما بين الشهوة و الإيمان
يحاول أن يستبيح ما تبقى من ذلك الإنسان
اعذرني أيها المساء..
فلا زلت متأكدا أن كلماتي لن تتجاوز قلمي
هذا القلم الصامت صمت الموتى في القبور
قلما باردا عاجزا عن التعبير و الشعور
فلا زالت تلك الخطوط ترتسم أمامي كقوس قزح
الممزوج بشذا الخمرة الربانية
خطوط لها بريق كمنطق( اينشتاين )نسبي في كل شئ
والآن ماذا أبقينا لأنفسنا ،
قلم وورقة و دموع تنهمر
تمسح كل ما نكتب
الذي قرر أن يمتطي جواد هذا الليل و يداهمني
بينما أنا لا زلت
أنتظر هناك ، على رصيف تلك السطور
أنتظر كحاطب الليل الذي انكسر سراجه
أظن ليس لي إلا أن أصمت
و يزداد صمتي تألقا ، فيحتل مساحة غرفتي
يحاول أن يشرح لي شيئا أعرفه
يحاول أن يصلبني انتظارا ما بين الشهوة و الإيمان
يحاول أن يستبيح ما تبقى من ذلك الإنسان
اعذرني أيها المساء..
فلا زلت متأكدا أن كلماتي لن تتجاوز قلمي
هذا القلم الصامت صمت الموتى في القبور
قلما باردا عاجزا عن التعبير و الشعور
فلا زالت تلك الخطوط ترتسم أمامي كقوس قزح
الممزوج بشذا الخمرة الربانية
خطوط لها بريق كمنطق( اينشتاين )نسبي في كل شئ
والآن ماذا أبقينا لأنفسنا ،
قلم وورقة و دموع تنهمر
تمسح كل ما نكتب
تحياتي / نائل خليل
تعليق