[frame="1 75"]
إن الأماني جلها تضليلُ
بحر من الأوهام فيه أجولُ
حب طفولي فرحت به ،
وعند الجد عن قلبي، أراه يزولُ.
لن أبتغي بين الأماني مضجعا
إن الأماني نومها معسولُ.
يوما من الأيام كنت أسيرها...
حتى تغنى باسمها التنكيلُ.
كانت ترى في عبرتي مستأنسًا،
والعين تهوى أنسها فتسيل.
كانت تدق علىَّ باب صبابتي
وكأنها شمس علىَّ تميل
فأرف نشوانا لطيب ضيائها
وإذا بها تأتي إلىَّ تقول:
أنت الذي أحببته ،
ووهبته عمري ،
فقلبي في هواك قتيل
أنت الذي لولاه كنت خرافة مشؤومة
من شأنها التسفيل.
العطف في عينيك صار مطيتي بين الصعاب
وفي يديك دليل.
حتى إذا أسرت فؤاديَ
أدبرت وعلى يديها حبي َالمقتول.
يا مصر كم ولدٍ ثكلت ؟!
وكم بقى يرجو الفراق وما له تبديل.
يحتال...
حتى تنتهي أنفاسه في قاع يمٍّ ،
والمنايا غول.
قد كان يحلم أن يعيش بأرضك
فإذا به في حلمه معزول !
لم تبخلين على حبيبك بالحياة
وغيره - رغم الخنا - قنديل.
يا مصر أنت بنيَّتي ، وحبيبتي
هذا الثرى مني وهذا النيل.
أنت التي ضنت علىَّ بعطفها
لكن قدرك في الفؤاد جليل.
في كل يوم تنزوي أحلامنا تحت الثرى
والأمنيات تهيل.
وعلى ظهور حروفنا نسعى إلى وطن
له في حبنا إكليل.
[/frame].... لم تنتهِ بعد
أرجو معرفة رأيكم سواء أكان بالسلب أو الإيجاب.
إن الأماني جلها تضليلُ
بحر من الأوهام فيه أجولُ
حب طفولي فرحت به ،
وعند الجد عن قلبي، أراه يزولُ.
لن أبتغي بين الأماني مضجعا
إن الأماني نومها معسولُ.
يوما من الأيام كنت أسيرها...
حتى تغنى باسمها التنكيلُ.
كانت ترى في عبرتي مستأنسًا،
والعين تهوى أنسها فتسيل.
كانت تدق علىَّ باب صبابتي
وكأنها شمس علىَّ تميل
فأرف نشوانا لطيب ضيائها
وإذا بها تأتي إلىَّ تقول:
أنت الذي أحببته ،
ووهبته عمري ،
فقلبي في هواك قتيل
أنت الذي لولاه كنت خرافة مشؤومة
من شأنها التسفيل.
العطف في عينيك صار مطيتي بين الصعاب
وفي يديك دليل.
حتى إذا أسرت فؤاديَ
أدبرت وعلى يديها حبي َالمقتول.
يا مصر كم ولدٍ ثكلت ؟!
وكم بقى يرجو الفراق وما له تبديل.
يحتال...
حتى تنتهي أنفاسه في قاع يمٍّ ،
والمنايا غول.
قد كان يحلم أن يعيش بأرضك
فإذا به في حلمه معزول !
لم تبخلين على حبيبك بالحياة
وغيره - رغم الخنا - قنديل.
يا مصر أنت بنيَّتي ، وحبيبتي
هذا الثرى مني وهذا النيل.
أنت التي ضنت علىَّ بعطفها
لكن قدرك في الفؤاد جليل.
في كل يوم تنزوي أحلامنا تحت الثرى
والأمنيات تهيل.
وعلى ظهور حروفنا نسعى إلى وطن
له في حبنا إكليل.
[/frame].... لم تنتهِ بعد
أرجو معرفة رأيكم سواء أكان بالسلب أو الإيجاب.
تعليق