النّافذة1:
فؤادي لظاي..
فؤادي لظاي..ترقّق
منحتك ما ليس يمنحه الصّبح اغصان شمس
منحتك جمر أناي..
فؤادي لظاي، ترقّق وضمّد جراحي، دماي
أنا نشوة من سماءعشيق..
ولي كبوة من حنين..
وترتيل آي...
مضرّج ما أغرز الآن في القلب قلب..
وشبّابة من طفولة حبّ
ومرعى الفراش..
وماس المساءات حين يهمّ الأصيل بتقبيل هذا المدى
اناشيد ناي..
النّافذة2:
عبير المواجع..
انا مسدل في عبير المواجع
وصوتي حصان جموح..
يباري المفاوز في حرقة الشّمس والقلب نار..
لقلبي اثنتان
مقلة من وميض وضوء..
وثغر من العسل المستثار..
أنا حشرج الغرد بالعشّ..
مالت كعسلج صبح عليه وطار..
يلطّخه الحزن بعد الهديل..
يقلّبه كالحصار..
انا ركبة الحلم ياأيّها العاشقون القدامى تعالوا وناموا
فصدري خرارة أمّ وماء
ونفثي نثار اقحوان
وريش العواطف من جلّ نار..
أيا ا يّها العاشقون اليتامى ، يتامى القلوب فقلبي بوحي المحبّة للآخرين جمار /جمار /جمار...
النّافذة 3:
المهرة الحزينة وجفني
لم ..لم أنت يا مهرتي تحزنين لمرأى الدّماء؟
ومن نهرها الأحمر الماء يدفع اشرعة وهديل..
لم يخرق الجفن والكحل يحمل سرّ الحياة الغريب
وأسلحة الموت والكون والعشق والأحتراق العجيب؟؟
لم تسعدين لمرأى الحقول وشمشيرة الكوخ والسّاقيه؟
وضوع النّخيل اليؤوس لحضن اليمام وزرزورة الرّابيه؟
ودمع الجريد النّحيل..
لم أنت يا مهرتي تحزنين لمرأى الدّماء؟
ومنها شعوب العصافير تنهل أقواتها للصّغار
ومنها الوطاويط ، كلّ البراقش والعاشقات بنت عرشها..
واستوت رحمة للسّماء؟
ترى مهرتي الشّاهيه..
ترى ما الذّي يجعل الدّمع صخرا حجاره؟
مدائننا السّندس الزّعفران
فطمت نحلة الملك أطفالها ،أقفلت بابها للأصيل..
ما الذّي يجعل الزّيت يبلع مشكاته في أناة ويمحى؟
ويتبعه الزّيزفون وزيتونه الأرض تصهد أكبادنا بالصّهيل؟
ترى ما القساوة إن كان من قلبها القبر تعشب تلك الينابيع والطّير تشرب خمرتها روحة وإياب.؟؟؟
غدوة وأصال..
تحمل الحبّ تقفصه للبشر..
تزرع الوردفي اللّيل حتّى يعرىالهزيع النّشيد الجليل..
لم تعشقين النّزيف كثيرا؟؟
لم لا ترين طفولتنا والشّباب الجميل بعين المدافع أين تميل نميل؟؟
وليس لدينا سوى لوزة من رماد أثيل..
لم مهرتي الزّاهيه؟
تحزنين لمرأى كفوف التّراب ككفّ العروس؟؟
كحنّائنا..
ومن لوثة في الدّماء --ثقي- يحبل الانس خلق الولادة
ونسرج للشّمس فوق الطّموح..
ويهتف من كان ميتا ذ ليل
هي الأرض يا مهرتي العربيه...
شطحات دماء
شاءها من يشاء..
ولن يرتوي غاصب المستحيل سوى خمرة من دماء.
مغناجي محمد عادل يسكرة 30 06 2004 الجزائر
فؤادي لظاي..
فؤادي لظاي..ترقّق
منحتك ما ليس يمنحه الصّبح اغصان شمس
منحتك جمر أناي..
فؤادي لظاي، ترقّق وضمّد جراحي، دماي
أنا نشوة من سماءعشيق..
ولي كبوة من حنين..
وترتيل آي...
مضرّج ما أغرز الآن في القلب قلب..
وشبّابة من طفولة حبّ
ومرعى الفراش..
وماس المساءات حين يهمّ الأصيل بتقبيل هذا المدى
اناشيد ناي..
النّافذة2:
عبير المواجع..
انا مسدل في عبير المواجع
وصوتي حصان جموح..
يباري المفاوز في حرقة الشّمس والقلب نار..
لقلبي اثنتان
مقلة من وميض وضوء..
وثغر من العسل المستثار..
أنا حشرج الغرد بالعشّ..
مالت كعسلج صبح عليه وطار..
يلطّخه الحزن بعد الهديل..
يقلّبه كالحصار..
انا ركبة الحلم ياأيّها العاشقون القدامى تعالوا وناموا
فصدري خرارة أمّ وماء
ونفثي نثار اقحوان
وريش العواطف من جلّ نار..
أيا ا يّها العاشقون اليتامى ، يتامى القلوب فقلبي بوحي المحبّة للآخرين جمار /جمار /جمار...
النّافذة 3:
المهرة الحزينة وجفني
لم ..لم أنت يا مهرتي تحزنين لمرأى الدّماء؟
ومن نهرها الأحمر الماء يدفع اشرعة وهديل..
لم يخرق الجفن والكحل يحمل سرّ الحياة الغريب
وأسلحة الموت والكون والعشق والأحتراق العجيب؟؟
لم تسعدين لمرأى الحقول وشمشيرة الكوخ والسّاقيه؟
وضوع النّخيل اليؤوس لحضن اليمام وزرزورة الرّابيه؟
ودمع الجريد النّحيل..
لم أنت يا مهرتي تحزنين لمرأى الدّماء؟
ومنها شعوب العصافير تنهل أقواتها للصّغار
ومنها الوطاويط ، كلّ البراقش والعاشقات بنت عرشها..
واستوت رحمة للسّماء؟
ترى مهرتي الشّاهيه..
ترى ما الذّي يجعل الدّمع صخرا حجاره؟
مدائننا السّندس الزّعفران
فطمت نحلة الملك أطفالها ،أقفلت بابها للأصيل..
ما الذّي يجعل الزّيت يبلع مشكاته في أناة ويمحى؟
ويتبعه الزّيزفون وزيتونه الأرض تصهد أكبادنا بالصّهيل؟
ترى ما القساوة إن كان من قلبها القبر تعشب تلك الينابيع والطّير تشرب خمرتها روحة وإياب.؟؟؟
غدوة وأصال..
تحمل الحبّ تقفصه للبشر..
تزرع الوردفي اللّيل حتّى يعرىالهزيع النّشيد الجليل..
لم تعشقين النّزيف كثيرا؟؟
لم لا ترين طفولتنا والشّباب الجميل بعين المدافع أين تميل نميل؟؟
وليس لدينا سوى لوزة من رماد أثيل..
لم مهرتي الزّاهيه؟
تحزنين لمرأى كفوف التّراب ككفّ العروس؟؟
كحنّائنا..
ومن لوثة في الدّماء --ثقي- يحبل الانس خلق الولادة
ونسرج للشّمس فوق الطّموح..
ويهتف من كان ميتا ذ ليل
هي الأرض يا مهرتي العربيه...
شطحات دماء
شاءها من يشاء..
ولن يرتوي غاصب المستحيل سوى خمرة من دماء.
مغناجي محمد عادل يسكرة 30 06 2004 الجزائر
تعليق