لماذا نكتب الشعر .... ولأجل ماذا ..؟؟
أنبل ما يُكتب لأجله الشعر
أنبل ما يُكتب لأجله الشعر
[frame="5 98"]
من ذا الذي يخبرني عن سرّ الوجود..؟
من ذا الذي ...
يُهْشِل نشوة الخلود .!!
والسائراتُ ضبحاً ..!
فالواصلاتُ مدحاً
ليت شعري ..
في بذور الصلب يدوي
ليتهُ..
في ثريّات الصمود
أرتجي ...لا أشتكي
لستُ أخشى من قعود
اسمعوا اليوم ندائي ..
هل تسمعون ..؟
أعلن الآن انتمائي ..
هل تعلمون ..؟
في مرايا الزيف باتت هذه الدنيا حزينة
واليراع يشكو همـّاً من نواياه الدّفينة
أحر ِقوا الأخشاب لكن لا تُغالوا بالسَّكِينه
ربّما من صُلبِ آدم يأتي من يُنجي السّفينة
هذا نفاقٌ .... أفلا تعقلون ..؟
تتفكـّرون
فالناكئاتُ قرحاً
فالمُسْتـَأصِلاتُ شأفاً
ليت حبري ..
في سبيل الله يجري
أنبياءٌ ... أولياء
شاءَ الإله
إن أراد الشّيء قال :
كونوا دروساً ... كانوا مدارس
ليتَ لي عينان (( بولـُس ))
كي أرى ما بعد (( شَاوُرْ ))
كربلائيٌّ سأمضي ...
ظامِئاً للشّعر ِفارس
أجمعُ الأديانَ وحدي
في قصائد ... في خرائد
في نبارس
أصلبُ الفتنة على ذو فقاري
أجمعُ ... حُسينيّات انتصاري
أ ُخطـّبُ .. أخلـّدُ .. أوقـّص
ألملمُ ...
فاروقيّات المراجع
أ ُفهرسُ الفهارس
من بقايا الجرح ِ أمضي أحملُ العقل علاجا
يا أولي الألباب مهلاً ها هنا ماءٌ أجاجا
في سرابٍ كيف نـُبصِر أو بتيماءٍ عجاجا
ليت يتلو بعد ليل ٍ حالكُ الظنّ انبلاجا
كي يزول العند فينا يستقيم الإعوجاجا
[/frame]
-------------------------------------------------------
يهشل : يركب دون إذن ويقال اهتشل الدّابّة أي امتطاها دون إذن صاحبها قضى حاجته بها ثم أعادها
ضبحاً : وهي في القرآن أنفاس الفرس حين تعدو وفي القصيدة صوت الثعلب
(( بولس )) هو القسيس (( بولس الرسول)) وكان اسمه قبل اعتناق المسيحية (( شاور))
ضبحاً : وهي في القرآن أنفاس الفرس حين تعدو وفي القصيدة صوت الثعلب
(( بولس )) هو القسيس (( بولس الرسول)) وكان اسمه قبل اعتناق المسيحية (( شاور))
تعليق