لا بأس من الجرأة ما دام الهدف نبيلا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد علي الركن
    شاعر في خدمة المشاعر
    • 20-05-2009
    • 583

    لا بأس من الجرأة ما دام الهدف نبيلا

    لماذا نكتب الشعر .... ولأجل ماذا ..؟؟
    أنبل ما يُكتب لأجله الشعر


    [frame="5 98"]
    من ذا الذي يخبرني عن سرّ الوجود..؟
    من ذا الذي ...

    يُهْشِل نشوة الخلود .!!
    والسائراتُ ضبحاً ..!
    فالواصلاتُ مدحاً
    ليت شعري ..
    في بذور الصلب يدوي

    ليتهُ..
    في ثريّات الصمود
    أرتجي ...لا أشتكي
    لستُ أخشى من قعود
    اسمعوا اليوم ندائي ..
    هل تسمعون ..؟
    أعلن الآن انتمائي ..
    هل تعلمون ..؟



    في مرايا الزيف باتت هذه الدنيا حزينة
    واليراع يشكو همـّاً من نواياه الدّفينة
    أحر ِقوا الأخشاب لكن لا تُغالوا بالسَّكِينه
    ربّما من صُلبِ آدم يأتي من يُنجي السّفينة



    هذا نفاقٌ .... أفلا تعقلون ..؟
    تتفكـّرون
    فالناكئاتُ قرحاً
    فالمُسْتـَأصِلاتُ شأفاً
    ليت حبري ..
    في سبيل الله يجري
    أنبياءٌ ... أولياء
    شاءَ الإله
    إن أراد الشّيء قال :
    كونوا دروساً ... كانوا مدارس
    ليتَ لي عينان (( بولـُس ))
    كي أرى ما بعد (( شَاوُرْ ))
    كربلائيٌّ سأمضي ...
    ظامِئاً للشّعر ِفارس
    أجمعُ الأديانَ وحدي
    في قصائد ... في خرائد
    في نبارس
    أصلبُ الفتنة على ذو فقاري
    أجمعُ ... حُسينيّات انتصاري
    أ ُخطـّبُ .. أخلـّدُ .. أوقـّص
    ألملمُ ...
    فاروقيّات المراجع
    أ ُفهرسُ الفهارس



    من بقايا الجرح ِ أمضي أحملُ العقل علاجا
    يا أولي الألباب مهلاً ها هنا ماءٌ أجاجا
    في سرابٍ كيف نـُبصِر أو بتيماءٍ عجاجا
    ليت يتلو بعد ليل ٍ حالكُ الظنّ انبلاجا
    كي يزول العند فينا يستقيم الإعوجاجا
    [/frame]



    -------------------------------------------------------

    يهشل : يركب دون إذن ويقال اهتشل الدّابّة أي امتطاها دون إذن صاحبها قضى حاجته بها ثم أعادها

    ضبحاً : وهي في القرآن أنفاس الفرس حين تعدو وفي القصيدة صوت الثعلب
    (( بولس )) هو القسيس (( بولس الرسول)) وكان اسمه قبل اعتناق المسيحية (( شاور))
    [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
    أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
    أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
    أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
    أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
    فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
    لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
    سوى النقاء
    ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
    على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
    أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
    أرى ..
    ما وراء .. وراء الجدار
    [/gdwl]
  • الدكتور حسام الدين خلاصي
    أديب وكاتب
    • 07-09-2008
    • 4423

    #2
    [align=right]سلم يراعك وحبرك تجربة نثرية جميلة جدا

    سأنقلها للملتقى وهناك سوف تثبت لجودتها وحداثتها
    أحسنت في الانزياحات وفي تقارب لغتين قديمة وحداثية وبرعت في التصوير والتكثيف
    برافو[/align]
    [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      نص جميل جدا
      فيه من االصور التي أعجبتي وراقتني
      بين الحداثة والأصالة
      أجدت العزف على الجرح

      تقديري لك سيد محمد
      وشكرا للدكتور حسام على تثبيت النص
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • أحمد أنيس الحسون
        أديب وكاتب
        • 14-04-2009
        • 477

        #4
        لملم هذا النص أشلاء رؤوس مبعثرة أو لعله يلملم.

        تناص جميل مع النص القرآني.

        أجدت في البداية ورسم خريطة النهاية.

        دمت بخير وشعر أخي محمد
        sigpicأيها المارون عبر الكلمات العابرة ..

        اجمعوا أسماءكم وانصرفوا
        آن أن تنصرفوا
        آن أن تنصرفوا

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          [align=center]
          أهلا بشاعر المشاعر : محمد علي الركن.
          لستُ ناقدا و لا منتقدا لكنني أستشفُّ في قصيدتك بعدا عقديا خطيرا، و لذا فقصيدتك تستأهل أكثر من قراءة لفكِّ رموزها :
          -بولس ( شاور)،
          - الكربلائي،
          - الحسينيات،
          - "ربّما من صُلبِ آدم يأتي من يُنجي السّفينة"
          و غيرها من الكلمات التي تحتاج إلى وقفة متأنية لمعرفة "انتماءك" كما قلت !!!
          بالتوفيق إن شاء الله تعالى فيما يرضيه تعالى !!!
          حُسين.
          [/align]
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • محمد علي الركن
            شاعر في خدمة المشاعر
            • 20-05-2009
            • 583

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
            [align=right]سلم يراعك وحبرك تجربة نثرية جميلة جدا [/align][align=right]

            سأنقلها للملتقى وهناك سوف تثبت لجودتها وحداثتها
            أحسنت في الانزياحات وفي تقارب لغتين قديمة وحداثية وبرعت في التصوير والتكثيف
            برافو[/align]

            شهادة منك سيدي تكفي كي أسبح في عالم من الفخر بعد أن أضعها وساما على صدري الصغير فيكبر بها

            ودّ وحبّ وكل ما تشتهي من ورود
            [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
            أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
            أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
            أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
            أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
            فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
            لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
            سوى النقاء
            ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
            على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
            أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
            أرى ..
            ما وراء .. وراء الجدار
            [/gdwl]

            تعليق

            • محمد علي الركن
              شاعر في خدمة المشاعر
              • 20-05-2009
              • 583

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
              نص جميل جدا
              فيه من االصور التي أعجبتي وراقتني
              بين الحداثة والأصالة
              أجدت العزف على الجرح

              تقديري لك سيد محمد
              وشكرا للدكتور حسام على تثبيت النص
              السيدة نجلاء جميلة الحرف والروح

              أهلا بك سيدتي وبكلماتك اللطيفة الغالية على قلبي

              كل الجمال انحنى احتراما لقلمك
              [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
              أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
              أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
              أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
              أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
              فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
              لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
              سوى النقاء
              ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
              على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
              أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
              أرى ..
              ما وراء .. وراء الجدار
              [/gdwl]

              تعليق

              • محمد علي الركن
                شاعر في خدمة المشاعر
                • 20-05-2009
                • 583

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أنيس الحسون مشاهدة المشاركة
                لملم هذا النص أشلاء رؤوس مبعثرة أو لعله يلملم.

                تناص جميل مع النص القرآني.

                أجدت في البداية ورسم خريطة النهاية.

                دمت بخير وشعر أخي محمد
                أخي الغالي أحمد حسون السلام عليكم

                منذ زمن لم نلتقي اشتقت لبصمتك اللطيفة

                طالما أحببتها وأحببت جميل صياغتها

                كل الودّ لك سيدي
                [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
                أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
                أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
                أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
                فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
                لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
                سوى النقاء
                ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
                على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
                أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
                أرى ..
                ما وراء .. وراء الجدار
                [/gdwl]

                تعليق

                • محمد علي الركن
                  شاعر في خدمة المشاعر
                  • 20-05-2009
                  • 583

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  [align=center]
                  أهلا بشاعر المشاعر : محمد علي الركن.
                  لستُ ناقدا و لا منتقدا لكنني أستشفُّ في قصيدتك بعدا عقديا خطيرا، و لذا فقصيدتك تستأهل أكثر من قراءة لفكِّ رموزها :
                  -بولس ( شاور)،
                  - الكربلائي،
                  - الحسينيات،
                  - "ربّما من صُلبِ آدم يأتي من يُنجي السّفينة"
                  و غيرها من الكلمات التي تحتاج إلى وقفة متأنية لمعرفة "انتماءك" كما قلت !!!
                  بالتوفيق إن شاء الله تعالى فيما يرضيه تعالى !!!
                  حُسين.
                  [/align]
                  أستاذي حسين طاب يومك

                  فعلا سيدي أنا قد ذكرت انتماءي

                  وما ذكرت حضرتك يكفي لفك كل رموز القصيدة لكن كربلائي أو حسينيات فكلاهما دلالة واحدة
                  فقط لو تستبدل أحداهما ب (( أخطـّب .. أخلـّد .. أوقص ))
                  فاروقيات المراجع ... أصلب على ذوفقاري

                  ولك مني كل الحب والتقدير

                  بالخير كن
                  [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                  أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
                  أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
                  أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
                  أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
                  فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
                  لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
                  سوى النقاء
                  ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
                  على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
                  أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
                  أرى ..
                  ما وراء .. وراء الجدار
                  [/gdwl]

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد علي الركن مشاهدة المشاركة
                    أستاذي حسين طاب يومك

                    فعلا سيدي أنا قد ذكرت انتماءي

                    وما ذكرت حضرتك يكفي لفك كل رموز القصيدة لكن كربلائي أو حسينيات فكلاهما دلالة واحدة
                    فقط لو تستبدل أحداهما ب (( أخطـّب .. أخلـّد .. أوقص ))
                    فاروقيات المراجع ... أصلب على ذوفقاري

                    ولك مني كل الحب والتقدير

                    بالخير كن
                    [align=center]
                    أهلا بك يا صديقي : و لك مني ما تمنيت لي و أكثر.
                    في الحقيقة لقد تبين لي من أول قراءة ما ترمي إليه و قصيدتك سهلة فك الرموز، غير أنني أحببت 'التذاكي" معك فقط و يسرني أنك لبيب و أنت شاعر المشاعر بحق و أنا سعيد بالتعرف عليك.
                    لكن الجرأة، و في كثير من الأحيان، قد تورد صاحبها موارد لا تعجبه، و لذا أتمنى أن تكون رفيقا بنفسك أولا ثم بمن سيقرأ لك و لا يفهمك ثانيا !!!
                    تحيتي وتقديري.
                    [/align]
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • إيمان أحمد
                      أديب وكاتب
                      • 28-02-2009
                      • 150

                      #11
                      الشاعر القدير .. محمد علي الركن


                      هذا درس شعري
                      كنت على وشك البحث عن ما يشابهه
                      رائع يا أخي









                      احترامي





                      إيمان
                      .
                      .

                      أطلقوا رصاصة الرحمة على عقولكم و ضمائركم
                      .
                      .

                      تعليق

                      • محمد علي الركن
                        شاعر في خدمة المشاعر
                        • 20-05-2009
                        • 583

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                        [align=center]
                        أهلا بك يا صديقي : و لك مني ما تمنيت لي و أكثر.
                        في الحقيقة لقد تبين لي من أول قراءة ما ترمي إليه و قصيدتك سهلة فك الرموز، غير أنني أحببت 'التذاكي" معك فقط و يسرني أنك لبيب و أنت شاعر المشاعر بحق و أنا سعيد بالتعرف عليك.
                        لكن الجرأة، و في كثير من الأحيان، قد تورد صاحبها موارد لا تعجبه، و لذا أتمنى أن تكون رفيقا بنفسك أولا ثم بمن سيقرأ لك و لا يفهمك ثانيا !!!
                        تحيتي وتقديري.
                        [/align]

                        سيدي حسين طاب يومك

                        يسرني أنا أيضا بل ويشرفني التواصل مع حضرتك

                        وأما الجرأة وإن أوردتني العواقب تلك لا زال رأيي أن لابأس بها ما دام الهدف نبيلا

                        أي عند الحق يتوجب عليك الجرأة لا باختيارك

                        وإلا ...

                        فلماذا نكتب الشعر

                        أليس كذلك سيدي

                        تحية وتقدير وود حتى الرضا
                        [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                        أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
                        أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
                        أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
                        أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
                        فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
                        لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
                        سوى النقاء
                        ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
                        على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
                        أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
                        أرى ..
                        ما وراء .. وراء الجدار
                        [/gdwl]

                        تعليق

                        • محمد علي الركن
                          شاعر في خدمة المشاعر
                          • 20-05-2009
                          • 583

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان أحمد مشاهدة المشاركة
                          الشاعر القدير .. محمد علي الركن


                          هذا درس شعري
                          كنت على وشك البحث عن ما يشابهه
                          رائع يا أخي









                          احترامي





                          إيمان

                          السيدة إيمان المحترمة

                          وفقك الله وزادك علما

                          مصافحة لطيفة وبصمة غالية أعتز بها كثيراً

                          لك من الورد وعطره ما يرضيكي
                          [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl]
                          أجلسُ على قمّةِ التأمـّل .. أركِّزُ ناظريَّ بالبحر ِ .. تلبسُ روحي بزَّة َ غوص ٍ .. أحبسُ أنفاسَ جسدي .. ثمَّ أغطسُ ويراعي إلى الأعماق
                          أقطعُ كلَّ خـُلجان ِ الزمن
                          أدخلُ كلَّ مغاراتِ الحب
                          أحاولُ أن أصعدَ السَّطحَ كي ألتقط أنفاسي ..
                          فأصعدُ إلى سطح ِ القمر
                          لا حدودَ لسباحتي .. لا قيود .. لا شيء
                          سوى النقاء
                          ها أنذا أرى العالمَ من سطح ِ القمر
                          على يميني .. دربُ التبـَّانة ... وعلى يساري .. (( خزانة ))
                          أمامي .. ملايين البحار ... وخلفي .. (( جدار ))
                          أرى ..
                          ما وراء .. وراء الجدار
                          [/gdwl]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X