(في محاولات اليهود منع الآذان والصلاة في الأقصى)
يا مْصَلِي
لِوجه الله في البيت ،
كُنْ صُحْبِة أقصَانا وجَاور
قوم واطلع أعلى مكان أَذِن
لو حَكَمِت في أذَانك شاوِّر
الأقصى يَدِينُه بَقت في الشَق
وخلاص اتحاصر بالخنازير
انْشَل لِسان الحال فِ الحق
بفتات العيش ،
واشي بالجنازير
انتهزت طول الليل خفافيش
قطعوا الكهربا ،
لجل يكمموا صرخ أدانُه
يِّسْكِتوا نبْضُه
والعِِز يتوبْ عن عِصْيَانُه
يتوه في مدار ليل أحزانُه !
وفْ ذَاتُه ، تِتقبل فيه يَدِينُه عَزَاتُه !
ولا عَاد يدَّن إلا الغِرْبَان
يا هوَان ، يا هوَان
حَدِش ، صَحَى الست الجامعة ؟!
حَدِش ، مِ الخلق مَسَح دَمعة ؟!
مَا تقولوا
(لا قوة ولا حول)
تِستحلوا تِطُول ،
وخُد يا مداولة !
مش قلت يا بَنِي آدم قادِر ،
لأمانتُه تشيل ؟!
الحِمل تِقِيل
وأنتَ ، شاطِر ف القول
والفِعل عليل !
حُراسُه أَهُمْ ، ياما ياما باكوه
وصَرَخوا أما شافوه
نخور بُه السوس ، طال عِمدَانُه !
صِراخهُم رَج السما
واَدِي ،
مقصودهُم بَان من عنوانُه
عَانوا المُرين أهلُه وعَانوا
قالوا إحنا فِدَاه ، ومعاه
َح تحَضُنْ فيه صدورنا الحانية
بس النوبه ، بلالـ هُم راح لُه
كتموا ف صوتُه ولاد ( الـ . .)
ودي خطوة ،
ما كانت فُجائية
يا ما جسوا النبض ومش في السر
ببجاحة وقوة وعلانية !
مين قََرَا علينا وغمى العين ؟!
دي سنين العمر ، بعمر البين
أجيال بتسلِم مفاتيحُه ، لأجداد وآباء
وأبناء وأحفاد !
والأمة بتلعب ويا الديب
تتغمَى ، ودِبْ ، على قفاها
وتقولَك قال .. التعلب فات !
ملايين بالاسم تِشيل مُصحف
بتجيها الخيل ،
مِِ الخيل ، تهرب !
مشاريع لبطايق بني آدمين !
الواحد منهم
محبوس في الدنيا ، ما بين موتين
موت الإحساس
وموات لحياة
إلاه ، زيُه زَي بيوت الله
أبداً ما يموت
يرتجف الموت لو يوم جالُه
ما يقرب لُه
ويخاف مولاه
ما معهشي أوامر موت للبيت
وأنت إن ، حَبِّيت
يا أمين عَ البيت ،
تِرْضَالُه الموت ؟
رُوح موت بالخِزي ، ولِلبيت رب
ورب البيت .
ـــــــــــــــــــــــــــ
تحياتي للجميع
لِوجه الله في البيت ،
كُنْ صُحْبِة أقصَانا وجَاور
قوم واطلع أعلى مكان أَذِن
لو حَكَمِت في أذَانك شاوِّر
الأقصى يَدِينُه بَقت في الشَق
وخلاص اتحاصر بالخنازير
انْشَل لِسان الحال فِ الحق
بفتات العيش ،
واشي بالجنازير
انتهزت طول الليل خفافيش
قطعوا الكهربا ،
لجل يكمموا صرخ أدانُه
يِّسْكِتوا نبْضُه
والعِِز يتوبْ عن عِصْيَانُه
يتوه في مدار ليل أحزانُه !
وفْ ذَاتُه ، تِتقبل فيه يَدِينُه عَزَاتُه !
ولا عَاد يدَّن إلا الغِرْبَان
يا هوَان ، يا هوَان
حَدِش ، صَحَى الست الجامعة ؟!
حَدِش ، مِ الخلق مَسَح دَمعة ؟!
مَا تقولوا
(لا قوة ولا حول)
تِستحلوا تِطُول ،
وخُد يا مداولة !
مش قلت يا بَنِي آدم قادِر ،
لأمانتُه تشيل ؟!
الحِمل تِقِيل
وأنتَ ، شاطِر ف القول
والفِعل عليل !
حُراسُه أَهُمْ ، ياما ياما باكوه
وصَرَخوا أما شافوه
نخور بُه السوس ، طال عِمدَانُه !
صِراخهُم رَج السما
واَدِي ،
مقصودهُم بَان من عنوانُه
عَانوا المُرين أهلُه وعَانوا
قالوا إحنا فِدَاه ، ومعاه
َح تحَضُنْ فيه صدورنا الحانية
بس النوبه ، بلالـ هُم راح لُه
كتموا ف صوتُه ولاد ( الـ . .)
ودي خطوة ،
ما كانت فُجائية
يا ما جسوا النبض ومش في السر
ببجاحة وقوة وعلانية !
مين قََرَا علينا وغمى العين ؟!
دي سنين العمر ، بعمر البين
أجيال بتسلِم مفاتيحُه ، لأجداد وآباء
وأبناء وأحفاد !
والأمة بتلعب ويا الديب
تتغمَى ، ودِبْ ، على قفاها
وتقولَك قال .. التعلب فات !
ملايين بالاسم تِشيل مُصحف
بتجيها الخيل ،
مِِ الخيل ، تهرب !
مشاريع لبطايق بني آدمين !
الواحد منهم
محبوس في الدنيا ، ما بين موتين
موت الإحساس
وموات لحياة
إلاه ، زيُه زَي بيوت الله
أبداً ما يموت
يرتجف الموت لو يوم جالُه
ما يقرب لُه
ويخاف مولاه
ما معهشي أوامر موت للبيت
وأنت إن ، حَبِّيت
يا أمين عَ البيت ،
تِرْضَالُه الموت ؟
رُوح موت بالخِزي ، ولِلبيت رب
ورب البيت .
ـــــــــــــــــــــــــــ
تحياتي للجميع
تعليق