وحي الوطن
بيني وبين الجسد المسجى قربي
شمعة أو بيت أو وطن
كان من المحتمل أن أكون هو
لو وقفت أمامه
لو أعارني بعض اهتمامه
لحظة أن توقف الزمن
مددت له يدي بسرعة قياسية
أطال التفكر والجرح ما توقف
اصفر الوجه في مواجهة الهاوية
لا غد قادم
ولا تحية ندية من أحلى قمر
أصبحت الآن يا صديقي وحدك
وتركت نصفك الثاني للغيب المغيب
من بعدك للمنية
اعد رسم أولوياتك مرة أخرى
هناك حضور لم تعشه بعد
من سيلم شأنك
لا تخلع الشدة عن وجهك
البراءة لا تليق بك
والترجل يا فارس العرب
لا يشمل منظومة صفاتك
مشوار جسدك يعلمني نبضه
لقد دخل حده
ووصل حدود الشمس واحترق
أما انت
موضوع في إطارك
لا حياة ولا موت
انت قد خلقت مكانك
في آخر القصيدة
واستلهمت من حرفك
وحيا للوطن
بيني وبين الجسد المسجى قربي
شمعة أو بيت أو وطن
كان من المحتمل أن أكون هو
لو وقفت أمامه
لو أعارني بعض اهتمامه
لحظة أن توقف الزمن
مددت له يدي بسرعة قياسية
أطال التفكر والجرح ما توقف
اصفر الوجه في مواجهة الهاوية
لا غد قادم
ولا تحية ندية من أحلى قمر
أصبحت الآن يا صديقي وحدك
وتركت نصفك الثاني للغيب المغيب
من بعدك للمنية
اعد رسم أولوياتك مرة أخرى
هناك حضور لم تعشه بعد
من سيلم شأنك
لا تخلع الشدة عن وجهك
البراءة لا تليق بك
والترجل يا فارس العرب
لا يشمل منظومة صفاتك
مشوار جسدك يعلمني نبضه
لقد دخل حده
ووصل حدود الشمس واحترق
أما انت
موضوع في إطارك
لا حياة ولا موت
انت قد خلقت مكانك
في آخر القصيدة
واستلهمت من حرفك
وحيا للوطن
تعليق