نجمةٌ ,
تحطّ عَلى أغصانِ الكَلماتْ
تُلقّنُها أوردةُ الحَرفِ
فنَّ البُكاءْ !
تًحلّق بَلابلُ الضّجرْ
في تَجاويفِ الرّوحِ الصّدأةْ
تَعزفُ سِيمفونياتِ الغِيابْ ..
يَنزفُ اللّونُ فِي ضَفائرِ السّنابلْ
تتهجّدُ فِي مِحرابِ الصّمتِ
تُرتّل تَعاويذَ الوَداعْ ..
يَختمرُ فِي فيهِ اليأسِ
يَغمسُ وَجههُ فِي الدّمعِ
تُمزّقهُ بَراثِنُ الانكِسارْ ..
يَكبرُ فِي عَينيهِ الفَراغْ
ينزّ الرّحِيلُ مِن خَاصرتهِ , حُلماً
يَلتحفُ بعباءةِ الرّيحْ
يَصرّ ألوانَهُ المُطعّمةِ بالوجعِ
ويَرتَمِي فِي حِضنِ الضّبابْ ..
احترامي
تعليق