الغالية رشا المتألقة دائما
مساء الخير
عدنا ،وسنواصل ، ونرجو أن يكون( العود أحمد) ، عسى ولعل !
هل تعلمين أنك شفافة في عواطفك وأحاسيسك حتى الثمالة ،لقد غدوت أستاذة .
ولتعلمي أن اسمك له معنى رائع :
رشا رشوا : مدّ العُصفور رأسه إلى أمه لتزقه ( لتطعمه ) .
نعم ! وما أروع رجولة الخُلُق ! وأنا أوافقك في ما تذهبين إليه .
أحسنت في نعت الدموع بأوصاف ثرية فلسفية بعيدة المضمون !
نعم بين الضحك والبكاء شعرة رقيقة ، والدليل : تذكري نفسك في لحظة الضحك الصادقة المستمرّة .
أعجبتني طريقة آل عبادة في التوقيع وإبداء الإعجاب ! ! .
ألا تلاحظين أنك تكتبين بكلّ صدق وحرارة وصفاء ؟ .
كلماتك تمتزج بعواطفك الندية فهل صدق حدسي ؟
هلا والله فيك ، كلما سرحت أبدعت وأجدت بشكل خلاب ، وهذه حقيقة .
أخي -محمد برجيس - كان وجه خير على الموضوع ، ووصوله إلى هذا المنحى الإيجابي .
تكرم عيونك ( بلهجتنا السورية ) سوف نضع تصوّرا نهائيا للموضوع وذلك بالاعتماد على رأي جميع الزملاء الذين أثروا الموضوع بوجهات نظرهم القيّمة .
أشكرك على النصائح لابنتي التي أحبتك من كلماتك ، وقفشاتك ،وحكاياتك .
تحياتي مستمرّة لك ، وإنني بانتظار أخبارك السارة .
تحياتي لابنك ،وأتمنى لك السعادة بحق .
دمت بخير .
لماذا يبكي الرجل ؟ .. حوار مفتوح لظاهرة بكاء الرجل / (غسان إخلاصي )
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة غسان إخلاصي مشاهدة المشاركةأختي الأبية رشا
مساء الخير
والله كلما قرأت كلماتك أزداد إعجابا بك ( لاتفهميني غلط ) أولادي تخرّجوا من الجامعة ، ولدي ثلاثة أولاد وفتاة أتمنى لو تشوفيها لن تصدقي أنها في الصف العاشر ، أحدهما صيدلي والآخر (بزنس مان) في بنك ،بعد إدارة أعمال ،والثالث في مكتب طيران ) ، الله يخليلك ابنك ! .
سوف أعود لك بعد العودة مع ابنتي من طبيب الأسنان ، وقالت لي ابنتي :
إن مدام ( رشا ) طيبة وسوف تسامحني لأنني ذاهبة للتقويم ، شايفة كيف الدنيا انقلبت ؟ ! .
تحياتي وودي لك .


هههه تعرف ولا مرة أتذكر انه حدا ناداني "مدام رشا
مع انه احيانا يقولولي يا "حاجة رشا"
على راسي يا طيب اله يخليهملك يارب ويباركلك فيهم
قول لبنوتك الحلوة انه " طنط الحاجة رشا" عملت تقويم لمدة ست شهور بعدين يئست واكتشفت ان سنتين دريكولا الى ربنا اكرمها بيهم أهم من جمال الإبتسامة هههه مش قصدي اخليها تيأس بس واله جهاز التقويم ده مشكله ما قدرت اتحمله اطلاقا اله يعينها وتشوفها عروس حلوة يارب
وبإنتظارك ولا يهمك خد راحتك
اترك تعليق:
-
-
أختي الأبية رشا
مساء الخير
والله كلما قرأت كلماتك أزداد إعجابا بك ( لاتفهميني غلط ) أولادي تخرّجوا من الجامعة ، ولدي ثلاثة أولاد وفتاة أتمنى لو تشوفيها لن تصدقي أنها في الصف العاشر ، أحدهما صيدلي والآخر (بزنس مان) في بنك ،بعد إدارة أعمال ،والثالث في مكتب طيران ) ، الله يخليلك ابنك ! .
سوف أعود لك بعد العودة مع ابنتي من طبيب الأسنان ، وقالت لي ابنتي :
إن مدام ( رشا ) طيبة وسوف تسامحني لأنني ذاهبة للتقويم ، شايفة كيف الدنيا انقلبت ؟ ! .
تحياتي وودي لك .
اترك تعليق:
-
-
أختي بحق المكرّمة غادة القوية
مساء الخير
هلا بإطلالة غالية
هلا بلفتة دانية
هلا بغادة عالية
هلا بعربية سامية
لقد ذكّرتني بالأيام الجميلة التي عشتها في السعودية ، رزق الله على أيامها .
لاشك أنك -ماشاء الله - تسبقين عمرك بسنوات ! ! .
ولكن مع ذلك أنصحك بالتروّي ، فالناس معادن ،وليس شرطا أن يفهمك الجميع ، وهذه نقطة هامة في الحياة .
نقاشك للموضوع رأئع ،وتستحقين الدرجة الآتية : (9.5 ) بكل جدارة .
وقد وجدت جملة رائعة لاتحتاج إلى تفسير ( الفيروسات البشرية ) ،وهذا بدهي ، فالبشر ليسوا ملائكة ، ويجب أن نتعامل معهم على علاتهم ، ومن وجهة نظر متواضعة : أرى أن الإنسان العاقل الحكيم هو الذي يستطيع أن يتعامل مع جميع البشر بشتى أنماط تفكيرهم وسلوكياتهم وأخلاقياتهم .
وإلا لايمكن أن يكونوا بشرا ، ومن هنا ترتفع مكانة الإنسان في نظري .
كوني معي دقيقة واحدة : ( مرّ عالِم كبير- كان يمشي في شارع مشجّر- أمام طفل كان يجلس على الرصيف وهويبكي ، فاسترعى انتباهه ، فجلس قربه ووضع يده على رأسه ، ثمّ سأله : لماذا تبكي يا بنيّ ؟ .
فنظر الصبي إليه باستغراب وغمغم بكلمات ثمّ أجابه بحُرقة :
لقد وجدت- يا عماه- أن العيدان الصغيرة تحترق قبل العيدان الكبيرة !
فما كان من العالم إلا أن جلس بجانبه وأخذ يشاركه البكاء بحسرة .
لقد ظهرت غادة التي أعرفها في السؤال الثامن بشكل أخّاذ ! ! .
تحياتي لك وودي على الدوام .
أريدك أن تبقي على تواصل دائم معي ، لأن الحياة معقّدة أكثر مما تتوقعين .
دمت بخير ، ولنا عودة -إن شاء الله -
اترك تعليق:
-
-
[align=center] ولماذا تبكي المرأة؟؟!!
لو بدأتها بنفس السؤال سأبدو غير منطقية
وربما سيصرخ البعض بوجه سطوري ليقول" انتي عبيطة يا رشا هى الست وراها حاجة غير النكد والدموع والبكا"؟!
أتدري يا أستاذنا الجميل الرايق "غسان ، حسان، بستان، إنسان" إختر الإسم الصحيح من بين القوسيين
.... خلاص خلاص حقك عليا متزعلشي
بس لفت انتباهي إعتزازك وحبك لإسمك وعاشت الأسامي يا طيب" على راسنا من فوق"
كانت جدتي تقول "ان دموع الراجل عزيزة" وبمجتمعنا العربي كنساء أظننا تربينا على قدسية دموع الرجال، فبكاء رجل لا معنى له سوى ان هناك كارثة او بالفصحى التلفزيونية "حق المسلسلات" خطب جلل
وهنا أكرر اننى أقصد دموع "الراجل" والألف المد متعمدة ومقصودة هكذا ننطقها وهكذا تقتنع أذناي بأنها تصف كائن مذكر مكتمل الرجولة" رجولة الخلق" وليست رجولة التفاصيل الجسدية"
وأظن ان إجابات الاخوة والأخوات كانت كافية لتعلن نقطة إتفاقنا على ان بكاء الراجل دليل انسانيته ودماثة خلقه ورقى مشاعره
كما نوهت الجميلة بنت الشهباء عن مواقف بكاء الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام
وأذكر اني قرأت كلمة" أحببتها جداً" لعبد الله بن عمرو بن العاص
يقول فيها" ابكوا ،فان لم تبكوا، فتباكوا فوالله لو يعلم أحدكم حقيقة جهنم لصرخ حتى ينقطع صوته وصلى حتى ينكسر ظهره"
أتدري يا أخي أن من ضمن السبعة الذين يستظلون بعرش الرحمن يوم القيامة لحظة بعد البعث..
هو رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه .
أرأيت كيف تصبح الدموع رمزاً للصدق والخير والشفافية
لدي قريب هو عم أبي"رجل ضخم الجثة عريض المنكبين كما يقال لم المحه يضحك الا قليلا اعتدنا على عصبيته وقوة قلبه فكنا دوما نرددها بوجهه بعفوية" ده انت قلبك جامد يا ساتر يارب"
تروي لى زوجته بعد عودتهم من الحج للمرة الأولى أنها للمرة الأولى خلال 12 عام تدرك وجه آخر لزوجها فتقول"حين وقفنا أمام الكعبة المشرفة للمرة الأولى، وبينما كنت منشغلة بالدعاء، انتبهت لصوت أحدهم يجهش بالبكاء بصوت عال ومسموع، ألتفت لأجده زوجي ، كان يجهش دون توقف حتى ان أصدقاءه والكثيرون حولنا حاولوا تهدئته وانشغلوا عن الكعبة به فقد خشينا عليه ان يتوقف قلبه فجأة وهو يلتقط أينفاسه بصعوبة من كثرة البكاء! وتضيف انها أخذت تضحك حينها بطريقة غريبة وهسترية ولم تتمالك نفسها من الضحك حتى ظن الناس انهما "زوج من المجانيين هربا من المصحة وجاءا ليختبئا بالكعبة" هههههه
وقطعاً لم يفلت صاحبنا منا بعد عودته من الحج فحينما قابلته بعدها ذكرته بتلك القصة قائلة" و يا ترى دموعك مالحة بردة زينا طيب كنت هات المنديل اللى مسحتهم فيه للذكرى عشان نحلف للناس انك بتعرف تعيط" وطبعا بعدها لسعني على "قفايا" كونه المكان المعتمد رسميا من عائلة عبادة للضرب والتوقيع وابداء الإعجاب ههههه
قطعاً لا أريد تكرار ما تحدث عنه الحلوين مسبقاً
اظن والله اعلم ان قدسية الدموع تكمن فى كونها أصدق وسيلة يمكن ان يعبر بها البشر عن حزنهم وفرحهم وآلامهم وقلقهم وتعاطفهم وحماسهم ووحدتهم واشتياقهم
يااااه العجيب ان كل مشاعرنا مهما إختلفت اسبابها يمكن ان نظهرها على شكل دموع"سبحان الله"
كانت جدتي تقول ان الناس الطيبين زى السما " تزعل تمطر، تفرح تمطر!
اما عن المجتمع الشرقي و استنكاره لدموع الراجل قديماً
من باب قدسية الرجولة وهيبتها وكونها ارتبطت بالأمان والحماية والقوة والسند فجعلت الأمهات والأباء يعلمون أطفالهم الذكور بأن البكاء سيفقدهم قوتهم وان عليهم بدل من ان يبكوا ان يكونوا رجالا متماسكين اقوياء يبحثون عن الحلول ويواصلون المسيرة ويشعرون النساء بأمان تواجدهم ويخففون عنهم من باب " اذا كان رب البيت للدمع ذارفاً فشيمة أهل البيت كلهم النواح " ولكن المشكلة فى تطور تلك الفكرة برؤوس الأطفال حتى صورت لهم الدموع عار وكذلك الرحمة والعطف والرقة والمزاح ففهموا ان الرجل كالأسد يزأر حتى بدون عرين " !
وأظن ان النظرة الحديثة تغيرت كثيرا بهذا العصر بعد ان جعلنا الكم الهائل من المسلسلات والأفلام والبرامج بما تحويه من ممثليين بارعيين بالبكاء وذرف الدموع" على الفاضي والمليان" ندرك ان بعض الدموع ان لم يكون أغلبها لم يكن سوى" حساسية فى العين، أو دموع تقشير بصل" أو كما يقول البطل بالأفلام العربي القديمة
" انا مش بعيط بس ترابة دخلت فى عيني"
"حاسة اني سرحت وكالعادة رغيت على الفاضي، بس سماح يا طيب لأنه تاني مرة أكتب الرد ويطير مع النت بدون جناحيين
تحياتي وصدقا المناقشة والأراء وادارة الحوار هنا ممتعة
الأهم يا أخي لا تنسى ان تلخص أهم نقاط المناقشة بالنهاية لتكون نتيجة الإختبار واضحة" مع تمنياتنا بالنجاح لكل الباكيين والباكياات عليهم"
ا[/align]
اترك تعليق:
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً أستاذي القدير
لكّ معزة خاص أعلمـ أنكَ تدركها ،
السؤال الأول :
هل - حقيقة يبكي الرجل أم لا؟ .
- ولم لا ؟؟ أليس بشراً ؟؟
السؤال الثاني :
لماذا يبكي الرجل أحيانا ؟ .
يقول الشاعر :
أجفانك للدموع أم أجفاني لا يقبل مدع بلا بيان
البكاء ليس صفة للنساء فقط ولا تحتكره المرأة ،
الرجال يبكون لمواقف مؤثرة وربما لمواقف
بسيطة ولكن الفرق أن الرجل لا يحب أن يرى دموعه أحد
بينما المرأة عادة لا تهتم ،
السؤال الثالث :
متى يبكي الرجل ، وأين ؟ .
يقول أبن القيم أن البكاء أنواع
( وما لونته أعتقد هو بكاء الرجل ) :
* بكاء الرحمة و الرقة
* بكاء الخوف و الخشية
*بكاء المحبة والشوق
* بكاء الفرح والسرور
* بكاء الجزع
* بكاء الحزن
* بكاء الخور والضعف
* بكاء النفاق
* البكاء المستعار
* و بكاء الموافقة
السؤال الرابع :
من وجهة نظرك ، أتعتبر بُكاء الرجل ضعفا، أم لا ، ولماذا ؟ .
بالعكس هو قوة ووضوح وصحة وتناغم مع الداخل
ألا نقرأ أن من السبعة اللذين يظلهم الله بظله
يوم لاظل إلا ظله سبحانه : رجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه !
ألا يعتبر ذلك ترغيباً بالخشوع وممارسة الأنسانية بأعمق
لحظاتها ؟
السؤال الخامس :
ماالنتائج- في حال بكى الرجل مرارا - المادية والمعنوية ؟ .
الشعور بالراحة والسكينة النفسية والاستقرار الداخلي
وقد أثبت الطب أن البكاء مفيد للصحة فهو يخفف
ضغط الدم والجلطات وتوقف القلب ، ثم ان الدموع
تغسل العين وتطهرها وتمنع جفافها ،
وهي تنقي الروح والأحساس من الشوائب والفيروسات
النفسية والبشرية ،
السؤال السادس :
لماذا نعتبر - في الشرق - بُكاء الرجل مذلّة - ؟ وهل هذا الأمر صحيح ؟ .
علمونا أن دمعة الرجل عزيزة ونموت ولا نرى رجلاً يبكي الخ
كما علمونا النفاق والكذب والتزوير الخ
المذلة لا تختص بدموع أو بكاء أو مشاعر
رسول البشرية وأعظم الخلق كانت عيناه تفيض بالدمع
صلى الله عليه وسلم تأثراً ورقة وحزناً فهل هو كذلك ؟؟
السؤال السابع :
هل هناك ما يستدعي فعلا بكاء الرجل بشكل ملحّ وجوهري ؟
هو انسان والبكاء صفة بشرية فلم يخلق الله سبحانه وتعالى
الدموع والمشاعر عبثاً !
هناكَ الخشوع والخوف والحزن والألم الخ
مشاعر كثيرة تحتم على أي أنسان أن يتأثر
وعلامة التأثر دموع العين تسيل لتشارك القلب
والروح والجوانح وتطهر النفس وتمنع الكبت ،
السؤال الثامن :
هناك من يعتبر بكاء المرأة صادقا ، وبكاء الرجل هو مثل بكاء التماسيح ، فهل توافق على هذا الرأي ؟ .
لم أقرأ هذا ؟؟ قرأت العكس !
ويقولون دموع المرأة باردة بينما دموع الرجل حارقة !
الدموع واحدة ولكنني أرى أن الرجل أصدق بدموعه
وأكثر إحساساً ،
السؤال التاسع :
يعتبر بعض الناس أن الرجل يبكي إذا كان مكيافليا ، فهل هذا صحيح ؟
لا أظن ! ومن يفعل لا يكون رجلاً ،
فالنفعيه لا تتطلب من الرجل البكاء !
ولكنني لا أعلم في زمن اللارجال الذي نعيشه
ربما نجد الكثير مما لم نألفه يحدث قد رأيت
من يقول أنا رجل وينتقد يسرق ويكذب ويتزلف
ويلبس مليون قناع على حسب المصلحة والحاجة
ويطلق التسميات القبيحة والطيبة حسب مدى رضاءه
الخ من المرض النفسي المنتشر فهل يكون حينها الرجل رشيداً !
السؤال العاشر :
بكاء المرأة أم بكاء الرجل أشدّ تأثيرا في مجرى الأحداث ، أم أن هذه المقولة غير صحيحة ؟ .
بكاء الرجل بنظري أشد تأثيراً بكثير من بكاء المرأة ،
شكراً أستاذي حقاً إستمتعت كثيراً هنا
احترامي ،
التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 03-11-2009, 15:53.
اترك تعليق:
-
-
الأخت الكريمة نور المحترمة
مساء الخير
بتنوّري ، وأهلا وسهلا فيك متى رغبت .
أما الهمزة فموجودة : عند حرف :y إذا كانت من تحت الحرف ، وعند حرف h إذا كانت من فوق الحرف .
وسوف أزودك بكل الحركات في الرسالة القادمة - إن شاء الله - ، إذا ذكرت التوبة سوف ازعل منك حقيقة .
يابنة الحلال كلنا نخطئ ،ولكن المشكلة أن بعضنا لا يعترف بخطئه ، وهي مصيبة بكل معنى الكلمة -وطبعا الكلام ليس لك يا أختاه .
تحياتي وودي لك .
دمت بخير .
اترك تعليق:
-
-
أخي العزيز غسان اخلاصي..
أرجو المعذرة و ها أنا أسارع الى ' التوبة '..سوف أصحح ذلك..
و اعذرني لم أجد الى الأن على لوحة المفاتيح الهمزة لأكتب- اخلاصي -بالشكل الصحيح..
لا يمكن ان أزعل منك أبدا و سأعود الى موضوعك الشيّق قريبا بحول الله..
دمت بألف خير..التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 03-11-2009, 15:27.
اترك تعليق:
-
-
أختي الكريمة رحاب فارس بريك المحترمة
مساء الخير
وهل هناك أجمل من مجاورة أخت غالية نبيلة قديرة ؟ .
تكرمي -أختي الغالية- وسوف آتيك سراعا .
المهم أن تقبلي بنا ضيوفا خفيفي الظلّ . وإذا أحسست بأننا أصبحنا عبئا فلك الخيار في ذلك الوقت ، تفعلين ما تشائين بنا .
تحياتي وودي لك .
دمت بخير .
اترك تعليق:
-
-
أختي الغالية نور بنت محمد
مساء الخير
لو سمحت ، أردت أن أستبق ردك لكي أذكّرك بأن اسمي( غسّان) وليس (حسان )، ولك الشكر على التصحيح والرد .
أرجو ماتزعلي ، الموضوع طبيعي ،قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم :( كلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابون) .
دمت بخير وعافية .
تحياتي وودي لك .
اترك تعليق:
-
-
أستاذ غسان
موضوع مهم جدا , وقليلا ما نحاول خوضه
أردت المشاركة فلم أجد , أفضل من ان اطلب منك زيارة هذا الرابط
فما عدا النص الرئيسي , هنالك تعليقات وردود تناولت من خلالها هذه الظاهرة .
أنا والأخوة المشاركين بالموضوع ..
تواجدك هناك سيشرف موضوعي الذي هو امتداد لموضوعك ..
رأيك يهمني ..
تقديري لك أستاذ غسان
حين تبكي الرجال ناولته فنجان القهوه وضعه بين يديه , وركز نظراته في هذا السائل الأسود. خال لها بأنه قد أصابه نوع من الشلل أو الجمود!!! -ما بك لماذا لا تشرب قهوتك؟ طأطأ رأسه أكثر وأخذ يرتشف قهوته ونظراته مركزة باللا شيء,لم يشأ أن تلاحظ بقايا وعلامات لبكاء مرير. - ما بك ؟ما بال عينيك ترسمان بقايا حزن دفين؟ -لا شيء
اترك تعليق:
-
-
الأخت الغالية غادة
مساء الخير
والله كما يقول الرسول -صلّى الله عليه وسلّم - : (الأرواح جنود مجنّدة ماتقارب منها ائتلف وما تباعد منها اختلف ) وهناك رواية : تنافر .
إنك ابنة حلال ، بعدما كتبت لك كلمات رقيقات تقوّيك وتعيدك -غادة التي أعرفها - في موضوعك الجديد حول القراءة ، وإذ بي أفاجأ بك في موضوع البكاء ، فصدق حدسي ، وقلت الحمد لله ، جاءت كلماتي لك في وقتها ومكانها الصحيح ، سبحان الله ما أعظمه ! .
أشكرك على كلماتك الرقيقة .
تبقين نبيلة بكلّ معنى الكلمة .
تحياتي لك وودي ،
دمت بخير ،
أريدك كما أرجو ! .التعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 02-11-2009, 16:09.
اترك تعليق:
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساك خير أستاذي غسان
موضوع جميل يساعد على غسل العيون
البكاء !
أسئلتكَ ذكرتني بدكتورنا وهو يمنع فرح الويك اند
بهداياه الواجبية
سأعود حتماً ،
فالكلام معكَ له رونق خاص سيدي الكريم ،
تقديري ،
اترك تعليق:
-
-
أختي اللطيفة نور بنت محمد المحترمة
مساء الخير
ردك السريع أخّر خروجي من البيت لأنني أريد أن أعبّر عن تقديري لدماثتك وحسن خُلُقك وتجاوبك المتعمّق في ثنايا الموضوع .
أنت صاحبة الموضوع وسيدته ،لك مطلق الصلاحية في إضافة ما ترينه مفيدا لإغنائه وتزويده بكلّ مايُثريه .
البكاء للرجل ليس سلوكا مصطنعا ، بل هو تعبير لاإرادي عن شعور اختلجت به أعماقه ، فأعطت الأوامر للعيون لتترّجم ذلك الإحساس السامي ،
هذا إذا كانت الدموع صادقة ! .
ويجب أن نفرّق بين البكاء في موقعه المناسب والبكاء العشوائي .
رأيك سديد ، وكان العنوان السابق ! .
تحياتي وودي لك .دمت بخير .
اترك تعليق:
-
-
أخي الكريم غسان اخلاصي..
أولا..أحييّ فيك صدق حدسك..و الله ابتسمت و أنا أقرأ السطر الأخير..فعلا , كنت أود قول الكثير بما أن الموضوع يمكن تناوله من جوانب عديدة و لكني خشيت الإطالة فاكتفيت بالجواب عن السؤال باقتضاب..
ثانيا..لست أنا يا أخي من يعتبر بكاء الرجل أمام الغرباء مذلة بل قصدت أن الرجل عموما هو نفسه من يعتبر بكاءه أم الغريب أكثر مهانة له ..و هذا من وجهة نظر شخصية حسب مواقف مررت بها بحكم تواجد الرجل في محيطي سواءً العائلي أو العملي .
ثالثا ..فهمت ُ من خلا ل الأسئلة المطروحة أن البكاء في حالة النصر أو الفوز- أي دموع الفرح- غير وارد هنا لأن لذلك أصلا حديث آخر.
شكر ا أخي ..موضوع مميّز فعلا و لو كنت أنا من بادر بطرحه أعتقد كنت عنونته ب - لماذا لا يبكي الرجل..؟
شكرا لك و تحياتي الأخوية.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 19629. الأعضاء 0 والزوار 19629.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: