يا أيها الزائر الحائر ... أفتح لك قلبي ...
وأهذي مع عينيك هذيان طفل أهتدى الى فخ طائر ...
سأتحدث بإسم الصدق وبإسم الجرح المكابر ...
وأطرق أسماعك بحديثي وأهز فيك المشاعر ...
أنا امرأة من زمان الحب العظيم الثائر ...
أنا الشعر الذي تعشقه الدفاتر ...
أنا براءة نبضه وصدق شاعر ...
أنا من أحاطوها عتاباً فضاع ناسي بين شاكرٍ وناكر ...
أنا ... يا أيها الزائر الحائر ...
قلبٌ في فوضى الجرح مازال مسافر ...
في عشوائية الألم الماطر ...
أنا كل أوراق الخريف ... كل الذبول ...
كل الحنين إلى الوطن الآخر ...
إلى راحةٍ أبدية ... إلى لامكان ولا زمان ولا وفي ولا غادر ...
إلى سكينة النفس أتوق ... وبيني وبينها طوق بركانٍ هادر ...
أينبغي أن أشرب عمري عذاباً ...؟؟؟
أو أرميه هكذا رمية مقامر ...!!!
أينبغي أن أكسر صمتي وأهذي بين يدي الزائر الحائر ...
وهل تفهمني أيها الرجل الذي لم يجرحني منه حرفٌُ عابر ...!!!
كم أُقدس فيك هذا الشيء ...
أعجز أن أسميه او أن اضعه فوق الدفاتر ...
وأعجز أن ابوح لك بكل خفي وظاهر ...
فأنت زائر حائر ... وأنا قلت طفلٍ يهذي
وقد أوشك أن يمسك الطائر ...
تضيع الأحاسيس لحظة الانقضاض ...
يتيه الطفل وسط الرياحين ...
يحلم بالطير في يديه ... يعربد الطفل في حالٍ قصير ...
يصير قريباً من الطير يصير ...
يطير الطير يطير ...
ويترك الطفل غاضباً ثائر ...!!!
حلمٌ مثل أكذوبة نيسان ...
مثل غيمة مرت في أواخر حزيران ...
حلمنا بفيئها والحنان ... لكنها أخفت لهيب الشمس ...
كانت قناع اليأس ... سحابة الأمس ...
حلم الطفل ... أكذوبة جسدٍ بلا رأس ...
أسطورة لا تحتويها الدفاتر ...
ألا زلت أيها الرجل صامتاً حائرْ ...؟؟؟
هذي أنا امرأة من زمان الحب الثائر ...
أحلم أن يغتسل غدي بألق عينيك ...
وأن تترك الحيرة جانباً وفي مجاهل عيني تسافر ...
أحلم أن يمزق الفخ إرباً إرباً ويحتضن الطائر ...؟؟؟
وأهذي مع عينيك هذيان طفل أهتدى الى فخ طائر ...
سأتحدث بإسم الصدق وبإسم الجرح المكابر ...
وأطرق أسماعك بحديثي وأهز فيك المشاعر ...
أنا امرأة من زمان الحب العظيم الثائر ...
أنا الشعر الذي تعشقه الدفاتر ...
أنا براءة نبضه وصدق شاعر ...
أنا من أحاطوها عتاباً فضاع ناسي بين شاكرٍ وناكر ...
أنا ... يا أيها الزائر الحائر ...
قلبٌ في فوضى الجرح مازال مسافر ...
في عشوائية الألم الماطر ...
أنا كل أوراق الخريف ... كل الذبول ...
كل الحنين إلى الوطن الآخر ...
إلى راحةٍ أبدية ... إلى لامكان ولا زمان ولا وفي ولا غادر ...
إلى سكينة النفس أتوق ... وبيني وبينها طوق بركانٍ هادر ...
أينبغي أن أشرب عمري عذاباً ...؟؟؟
أو أرميه هكذا رمية مقامر ...!!!
أينبغي أن أكسر صمتي وأهذي بين يدي الزائر الحائر ...
وهل تفهمني أيها الرجل الذي لم يجرحني منه حرفٌُ عابر ...!!!
كم أُقدس فيك هذا الشيء ...
أعجز أن أسميه او أن اضعه فوق الدفاتر ...
وأعجز أن ابوح لك بكل خفي وظاهر ...
فأنت زائر حائر ... وأنا قلت طفلٍ يهذي
وقد أوشك أن يمسك الطائر ...
تضيع الأحاسيس لحظة الانقضاض ...
يتيه الطفل وسط الرياحين ...
يحلم بالطير في يديه ... يعربد الطفل في حالٍ قصير ...
يصير قريباً من الطير يصير ...
يطير الطير يطير ...
ويترك الطفل غاضباً ثائر ...!!!
حلمٌ مثل أكذوبة نيسان ...
مثل غيمة مرت في أواخر حزيران ...
حلمنا بفيئها والحنان ... لكنها أخفت لهيب الشمس ...
كانت قناع اليأس ... سحابة الأمس ...
حلم الطفل ... أكذوبة جسدٍ بلا رأس ...
أسطورة لا تحتويها الدفاتر ...
ألا زلت أيها الرجل صامتاً حائرْ ...؟؟؟
هذي أنا امرأة من زمان الحب الثائر ...
أحلم أن يغتسل غدي بألق عينيك ...
وأن تترك الحيرة جانباً وفي مجاهل عيني تسافر ...
أحلم أن يمزق الفخ إرباً إرباً ويحتضن الطائر ...؟؟؟
تقديري واحترامي
ر
ووو
ح
ووو
ح
تعليق