قلــــــــب مهاجر (1)..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد أحمد خليفة
    عضو الملتقى
    • 04-10-2009
    • 164

    قلــــــــب مهاجر (1)..

    [align=center]
    قلب مهاجر (1)



    يؤرقه الخريف
    حتى تتساقط أوراقه


    هذا القلب مجاهرٌ
    مهاجرْ...

    ضائع عند الثغور
    يحتوي حباً
    ورمادْ..

    يغردألحان المساء
    ويموت.
    مع طلوع الفجر..


    يكفن..دون غسلٍ...
    ينوح عليه..
    شريانه الأبهر.

    يلتحف أقحوان
    الحقيقةالأزرق.

    لاتعزيه الطيور.
    فهو اليها
    مهاجرٌ..

    يضع كوفية صاحب الجلالة
    ويلبس خاتمه.
    وحذاءه

    يحفظ ترانيم حروفه.

    عندما توقفَ
    على أطلال الربيع.
    شاهد رياحينه
    وبياراته..

    ولما مر بالجمرات.
    أحرق حروفه
    صغيرها قبل الكبير..

    لايعنيه نفاذ المطر
    ولا أعراس الجمال
    على عتبات النساء..

    قد بات محنطاً..
    مطرزاً بالألمِ..

    لاطقوس للشجن لديهِ
    فأهل البيت
    أصحابه..

    وناي الخطوب يزفرُ
    حتى تصرخَ
    حجارة الأرضِ..
    ورملها..

    مليئة لحظاته
    حتى خروج الزيت المرِّ
    من فيها..
    حتى تنسكب
    من جنباته
    بحور الرعشة الباكية..
    وتتألق ألوان
    الزيف...
    مشرعة خيوطها
    ومنثورة في الأشياءِ

    دائماً تتفتح عيناه.
    عند غروب الأمل.
    وامتلاء الذاتِ
    بأطياف الخديعة..

    محفوفة أحلامه بالمخاطر..
    يعلوه شمم العروبة الأحمر.

    إنه الرقم الضائعُ
    بين المعادلات..

    شمس هو....!
    وتنقصه
    الحياة..



    محمدأحمدخليفة
    [/align]
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    قلب مهاجر (1)



    يؤرقه الخريف
    حتى تتساقط أوراقه

    هذا القلب مجاهرٌ
    مهاجرْ...

    ضائع عند الثغور
    يحتوي حباً
    ورمادْ..// أليس أجمل أن تكون منصوبه بدل الوقف بالسكون // ورماداً

    يغردألحان المساء
    ويموت.
    مع طلوع الفجر..


    يكفن..دون غسلٍ...
    ينوح عليه..
    شريانه الأبهر.

    يلتحف أقحوان
    الحقيقةالأزرق.

    لاتعزيه الطيور.
    فهو اليها
    مهاجرٌ..


    كانت البداية جيدة غير أن الصورة كانت تحتاج إلى تكثيف أكثروخروج عن المفردات الدارجة عادة


    يضع كوفية صاحب الجلالة
    ويلبس خاتمه.
    وحذاءه

    يحفظ ترانيم حروفه.

    عندما توقفَ
    على أطلال الربيع.
    شاهد رياحينه
    وبياراته..

    ولما مر بالجمرات.
    أحرق حروفه
    صغيرها قبل الكبير..

    كان المقطع السابق مباشرا في صورته وكملة بياراته استهجنتها شعريا

    لايعنيه نفاذ المطر
    ولا أعراس الجمال
    على عتبات النساء..

    قد بات محنطاً..
    مطرزاً بالألمِ..

    مقطع جميل

    لاطقوس للشجن لديهِ
    فأهل البيت
    أصحابه..

    مقطع مباشر أيضا

    وناي الخطوب يزفرُ
    حتى تصرخَ
    حجارة الأرضِ..
    ورملها..

    مليئة لحظاته
    حتى خروج الزيت المرِّ
    من فيها..
    حتى تنسكب
    من جنباته
    بحور الرعشة الباكية..
    وتتألق ألوان
    الزيف...
    مشرعة خيوطها
    ومنثورة في الأشياءِ

    كان المقطع السابق جميلا جدا وأحسنت في رسم الصور حيث دخلنا بالوجع معك

    دائماً تتفتح عيناه.
    عند غروب الأمل.
    وامتلاء الذاتِ
    بأطياف الخديعة..

    محفوفة أحلامه بالمخاطر..
    يعلوه شمم العروبة الأحمر.

    إنه الرقم الضائعُ
    بين المعادلات..

    شمس هو....!
    وتنقصه
    الحياة..

    جاءت الخاتمة بقليل من الوهج عن المقطع الذي سبقها

    سيد محمد أهلا بك وبهذا النص الجميل الذي هاجر في الضياع والوجع
    تقديري لك واحترامي
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      يا أبا الأشجان
      نص أرقته المباشرة من جديد
      وتعمد بقليل من الإطالة
      هذا قلمك يدعوك للخصوبة فتمهل بنص أنت ناشره على الملأ
      يستحق منك الورق تصويرا اكثر
      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • محمد أحمد خليفة
        عضو الملتقى
        • 04-10-2009
        • 164

        #4
        [align=center]
        الرائعة نجلاء الرسول قراءة مستفيضة راقية دمت بخيرومودة


        محمدأحمدخليفة
        [/align]

        تعليق

        • محمد أحمد خليفة
          عضو الملتقى
          • 04-10-2009
          • 164

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
          يا أبا الأشجان
          نص أرقته المباشرة من جديد
          وتعمد بقليل من الإطالة
          هذا قلمك يدعوك للخصوبة فتمهل بنص أنت ناشره على الملأ
          يستحق منك الورق تصويرا اكثر
          [align=center]

          اشكر كلماتك الناصحة الرائعة
          ساتدارك هذا الموضوع مستقبلا


          تحية لك استاذ خلاصي



          محمدأحمدخليفة
          [/align]

          تعليق

          يعمل...
          X