[align=center]
قلب مهاجر (1)
يؤرقه الخريف
حتى تتساقط أوراقه
هذا القلب مجاهرٌ
مهاجرْ...
ضائع عند الثغور
يحتوي حباً
ورمادْ..
يغردألحان المساء
ويموت.
مع طلوع الفجر..
يكفن..دون غسلٍ...
ينوح عليه..
شريانه الأبهر.
يلتحف أقحوان
الحقيقةالأزرق.
لاتعزيه الطيور.
فهو اليها
مهاجرٌ..
يضع كوفية صاحب الجلالة
ويلبس خاتمه.
وحذاءه
يحفظ ترانيم حروفه.
عندما توقفَ
على أطلال الربيع.
شاهد رياحينه
وبياراته..
ولما مر بالجمرات.
أحرق حروفه
صغيرها قبل الكبير..
لايعنيه نفاذ المطر
ولا أعراس الجمال
على عتبات النساء..
قد بات محنطاً..
مطرزاً بالألمِ..
لاطقوس للشجن لديهِ
فأهل البيت
أصحابه..
وناي الخطوب يزفرُ
حتى تصرخَ
حجارة الأرضِ..
ورملها..
مليئة لحظاته
حتى خروج الزيت المرِّ
من فيها..
حتى تنسكب
من جنباته
بحور الرعشة الباكية..
وتتألق ألوان
الزيف...
مشرعة خيوطها
ومنثورة في الأشياءِ
دائماً تتفتح عيناه.
عند غروب الأمل.
وامتلاء الذاتِ
بأطياف الخديعة..
محفوفة أحلامه بالمخاطر..
يعلوه شمم العروبة الأحمر.
إنه الرقم الضائعُ
بين المعادلات..
شمس هو....!
وتنقصه
الحياة..
محمدأحمدخليفة
[/align]
قلب مهاجر (1)
يؤرقه الخريف
حتى تتساقط أوراقه
هذا القلب مجاهرٌ
مهاجرْ...
ضائع عند الثغور
يحتوي حباً
ورمادْ..
يغردألحان المساء
ويموت.
مع طلوع الفجر..
يكفن..دون غسلٍ...
ينوح عليه..
شريانه الأبهر.
يلتحف أقحوان
الحقيقةالأزرق.
لاتعزيه الطيور.
فهو اليها
مهاجرٌ..
يضع كوفية صاحب الجلالة
ويلبس خاتمه.
وحذاءه
يحفظ ترانيم حروفه.
عندما توقفَ
على أطلال الربيع.
شاهد رياحينه
وبياراته..
ولما مر بالجمرات.
أحرق حروفه
صغيرها قبل الكبير..
لايعنيه نفاذ المطر
ولا أعراس الجمال
على عتبات النساء..
قد بات محنطاً..
مطرزاً بالألمِ..
لاطقوس للشجن لديهِ
فأهل البيت
أصحابه..
وناي الخطوب يزفرُ
حتى تصرخَ
حجارة الأرضِ..
ورملها..
مليئة لحظاته
حتى خروج الزيت المرِّ
من فيها..
حتى تنسكب
من جنباته
بحور الرعشة الباكية..
وتتألق ألوان
الزيف...
مشرعة خيوطها
ومنثورة في الأشياءِ
دائماً تتفتح عيناه.
عند غروب الأمل.
وامتلاء الذاتِ
بأطياف الخديعة..
محفوفة أحلامه بالمخاطر..
يعلوه شمم العروبة الأحمر.
إنه الرقم الضائعُ
بين المعادلات..
شمس هو....!
وتنقصه
الحياة..
محمدأحمدخليفة
[/align]
تعليق