فى نَزعها الأخيرْ
ومِدادٌ يحتضر
صحفٌ تلفِظُ لهيبَ حممِها
تتراءى لها حماقاتُ وجودها
سوءاتُ نشوتها..
ترصدُها الهاوية
تتساقطُ لغياهبِ الجبّ
فلا تلتقطُها سيَّارة ..
معلقةًٌ بخيوط غيِّها
بترهاتِ شتاتٍ..
يضرب أعطافها
تتشرذمُ خلاياها..
شوادرَ حرة !!
مسَّتْها جُنـَّة ٌ من الشِّعر
والحرفُ بادلها
صبوةً بجمود !
آنست فيه انكسارا..
تتلقفُها أقفيةٌ
بلا أوجه
فتعود هاذيةً
تلتحفُ غربتَها اللاَّ أخيرة
وتنتظر.....
ومِدادٌ يحتضر
صحفٌ تلفِظُ لهيبَ حممِها
تتراءى لها حماقاتُ وجودها
سوءاتُ نشوتها..
ترصدُها الهاوية
تتساقطُ لغياهبِ الجبّ
فلا تلتقطُها سيَّارة ..
معلقةًٌ بخيوط غيِّها
بترهاتِ شتاتٍ..
يضرب أعطافها
تتشرذمُ خلاياها..
شوادرَ حرة !!
مسَّتْها جُنـَّة ٌ من الشِّعر
والحرفُ بادلها
صبوةً بجمود !
آنست فيه انكسارا..
تتلقفُها أقفيةٌ
بلا أوجه
فتعود هاذيةً
تلتحفُ غربتَها اللاَّ أخيرة
وتنتظر.....
تعليق