ها انا والصمت والأشجان معا
نطوي لُجّة الليل نشيجا وأدمعا
و زورق الآهات يهفو
الي حيث الصبابة مرتعا
آه ٍ يا أمان ٍ تفرقت أيدي سبا
ما لغيثك الموعود قد صبا
وانا الذي حرقت العمر شوقا
وأسرجت قلبيا في الأعالي كوكبا
أين عهدك يا غدي
قد أوفيتك لكنك لم تفِ
كم لعبت بقلب ٍ مرهف
ثم تمضي ساخرا
كأنّك لم ترو ِ من سرابك أحرفي
ها أنا والذكري تؤرّق مضجعي
الوجد سلوايا وغيثي أدمعي
وانت مليك حصنك لا تعي
عُرس جُرْحٍ بين سوح الأضلعِِ
وأظل وطيفك الممراح يدنو
حينا وحينا ً ينأي عنّي ويبعدُ
كفراشة ترنو لغصن سامق
والريح من كل صوب ترعِدُ
فيا جُرْحي اهنأ بطول عمر ٍ
فليس للأحلام عهدُ
كلا ولا للخيالات موعِدُ
نطوي لُجّة الليل نشيجا وأدمعا
و زورق الآهات يهفو
الي حيث الصبابة مرتعا
آه ٍ يا أمان ٍ تفرقت أيدي سبا
ما لغيثك الموعود قد صبا
وانا الذي حرقت العمر شوقا
وأسرجت قلبيا في الأعالي كوكبا
أين عهدك يا غدي
قد أوفيتك لكنك لم تفِ
كم لعبت بقلب ٍ مرهف
ثم تمضي ساخرا
كأنّك لم ترو ِ من سرابك أحرفي
ها أنا والذكري تؤرّق مضجعي
الوجد سلوايا وغيثي أدمعي
وانت مليك حصنك لا تعي
عُرس جُرْحٍ بين سوح الأضلعِِ
وأظل وطيفك الممراح يدنو
حينا وحينا ً ينأي عنّي ويبعدُ
كفراشة ترنو لغصن سامق
والريح من كل صوب ترعِدُ
فيا جُرْحي اهنأ بطول عمر ٍ
فليس للأحلام عهدُ
كلا ولا للخيالات موعِدُ
تعليق