يا راقصَ احلامي في لجِّ البحرْ
زغردْ خلفَ المدىْ
كي يميلَ غصنُ البانِ منَ الهوى
ويروقُُ النرجسُ لحضوري باكياً
بقطراتِ الندى راسماً أملي
يشتاقُ جداً لكَ راجياً
أنْ توقدَ نارَ الحبِ
في بحر المواجعْ وخليجِ الظمأْ
وحرقتي تناجيكَ وحنيني دامياً
فكيفَ أشربُ
وكيفَ أقطفُ منْ تلكَ الداليةْ
وصمتي يصرخُ عابراً عبرَ المدنْ
لديَ قطرتانْ مالحتانْ أتكفيكَ شراباً لبعدِ غدْ
فكيف الشراب
من قطرتين مالحتين تسبح بهما لألأ الموت
نائماً في حضنِ الشاطئِ نورسٌ جريحْ
ينزفُ لوعةً منْ أشواقهْ
وطائرُ السنونو ضريح ٌعلى الترابْ
يختنقُ بأنفاسهِ البكماءْ
عاشقانْ جالسانْ عندَ المغيبْ
وخيوطُ الشمسُ الذهبية
ترسمُ زخرفةً أبدية في صفحةِ السماءِ
تنشرُ هندسةً عربية إلى الأفقْ
وحوريةٌ تهمسُ
برونقها الآخذْ
وغيمةٌ تبصرُ إلينا باكيةً
ترسلُ إلينا قطراتٌ منْ مطرْ
لتمسحَ عنْ أيدينا المواجعْ
ورملُ البحرِ يتماسكْ ليشكلَ رصيفَ الذكرى
وتأتي الجنياتُ لتجمعَ أصدافَ الحقيقة
ونسماتٌ منْ سهادْ تمرُ صامتةً
وكانهأترسلُ رسالةً منْ عنفْ
لتوصلَ سلامً منْ السفنِ الغارقة
وأرواحٌ تصرخُ منْ الجنونْ لإنقاذها
فكان للقاءِ الأمل الموعودْ...!!!
زغردْ خلفَ المدىْ
كي يميلَ غصنُ البانِ منَ الهوى
ويروقُُ النرجسُ لحضوري باكياً
بقطراتِ الندى راسماً أملي
يشتاقُ جداً لكَ راجياً
أنْ توقدَ نارَ الحبِ
في بحر المواجعْ وخليجِ الظمأْ
وحرقتي تناجيكَ وحنيني دامياً
فكيفَ أشربُ
وكيفَ أقطفُ منْ تلكَ الداليةْ
وصمتي يصرخُ عابراً عبرَ المدنْ
لديَ قطرتانْ مالحتانْ أتكفيكَ شراباً لبعدِ غدْ
فكيف الشراب
من قطرتين مالحتين تسبح بهما لألأ الموت
نائماً في حضنِ الشاطئِ نورسٌ جريحْ
ينزفُ لوعةً منْ أشواقهْ
وطائرُ السنونو ضريح ٌعلى الترابْ
يختنقُ بأنفاسهِ البكماءْ
عاشقانْ جالسانْ عندَ المغيبْ
وخيوطُ الشمسُ الذهبية
ترسمُ زخرفةً أبدية في صفحةِ السماءِ
تنشرُ هندسةً عربية إلى الأفقْ
وحوريةٌ تهمسُ
برونقها الآخذْ
وغيمةٌ تبصرُ إلينا باكيةً
ترسلُ إلينا قطراتٌ منْ مطرْ
لتمسحَ عنْ أيدينا المواجعْ
ورملُ البحرِ يتماسكْ ليشكلَ رصيفَ الذكرى
وتأتي الجنياتُ لتجمعَ أصدافَ الحقيقة
ونسماتٌ منْ سهادْ تمرُ صامتةً
وكانهأترسلُ رسالةً منْ عنفْ
لتوصلَ سلامً منْ السفنِ الغارقة
وأرواحٌ تصرخُ منْ الجنونْ لإنقاذها
فكان للقاءِ الأمل الموعودْ...!!!
تعليق