لعشقك عندما يرخي
عليّ جناحيه
متعةالسّفر بعيداً
في حلم شهيّ
تمنّيت لو لم
أستفق منهُ أبدا ...
معنىً واحدٌ لهذا الحبِّ
ياسيدة الضّوء
لا يكفي
ولو أبحرت ُ في معاجم العشاق
إلى الأعماق مثلما المعاولُ
كل المعاول لا تستطيع
هدم صرح الحبّ الحائل بيننا
أوَ تستطيع ُ الكلماتُ
ملء المحو الشّاغر
بيني وبين كل العالم ؟
ولن يستطيع أحد ٌ
عبور البحيرة
بحيرتك العائمة في فضاءات شطئاني....
كم هي نديّة كلماتك
ألتهمها ملء شهيّتي
كلّما عنّ لك
أن تهاتفيني
"حبيبي"
لكأنّي أسقط من علٍ سحيق
كلما بلغت القصيدة متمّها
ولعنة الأشياء أنّ لها نهايـــهْ ...
حين أنهيتِ غصبا
لقاءنا الأخير
قررتُ أن أخلق عالما
كل الأشياء الجميلة فيه
" كما الحب "
لا تنتهي أبدا َ.....
أيّ غواية استدرجتني
إلى مدى حدائقك ؟
وأيّ عطر لأريج فواكهك
يابستانا ً
تنتهي عند معانيه البساتين ُ ؟؟
أيّ نخل ٍهذا الفارهُ
في سماء ضوئك ؟
وأيّ طلاسيم وظلالا ً أرجوانية
ساقتني لمفاتن طهرك
ياامرأة ً
علّمتني في ليلة عاشقة
أبجدية الحبو ثانية ً
في مماليك الحب ّ ؟؟
ياامرأة تعلّمني كلّ ليلة
أن أساق إلى مشانق الشّبق
وأن أنتحر على حافة حلم
لن أستفيق منه أبدا ....
كأنّي حين أعبر إليك
تزف إلي العصافير
أكاليل من ياسمين
وأقحوان وأترج ّ
وكل قواميس الورد
في مواكب لقدّاس لم يحضره
إلاّنــــا..
كأنّي حين صحوت على عالمك
إكتشفت أنوثة وجهي
من معالم مفاتنك ...
ياامرأة
تعلّمني في كل ليلة
كيف يتجدّد قدّاس البعث
على مدابح الجسد
ويتشكّل العالم من نطفة الحب ّ ...
كم من ذبيح
في مجازرفتنتك ؟
كم من صريع
في مهاوي تنهّداتك ؟
أيّما امرأة إندسّـْتُ
في شهد غوايتها
كنت أنا الصّريعُ
كنت أنا الدبيحُ.....
يا ويح شمعي يتآكل
من لهيب شموسك
كنت أنا الدليل
في ليل عاشق
لإمرأة قيدتني
إلى مزالج شرفتها
أبكي البين
وما دمعي بنهر
وما شمعي بحجر
حتى تهدي إليّ ربة الشّهد
مفتاح فتنتها الّتي لا تحيد ُ....؟
هل لكل هذا الحب
أن يسكن قلبا
ثم هو لا يميد ..؟
لو حاولت سهوا
أن أستل نفسي
من أخطبوط ذكرك
لكنت شبيها بريح
تزجيها ريح عاتية ُ
على مرفإ شيّدتِه على غرّة
كي تغتالي أول زورق لي
يلوح لك في أفق نجاتي ...
كيف....؟
وفوقي سماؤك
وتحتي سماؤك
وبين السّماء والسّماء
سموات
كيف إذن
أعبر بقلبي الوحيد مجالك
دون أن أطلب منك
صك ّالمرور ؟؟
علّمي هذا العالم
ياسيدة الضوء
بعضا من ذاك الذي
كلما اخترق أجوائي
دوّت صفارات إنذار قلبي
فاستحال خبث العالم
إلى أناشيد لا تقاوم .....
لهذا الوحش المتمرد في أحشائي
ولع العاشقين
وغضب الناقمين
سأنتظر ملء نفس الصّبح
فإن يك حبا فحبّ ُ
وإن لم يكن
فليس للعاشقين غير التراب مئابُ .....
عليّ جناحيه
متعةالسّفر بعيداً
في حلم شهيّ
تمنّيت لو لم
أستفق منهُ أبدا ...
معنىً واحدٌ لهذا الحبِّ
ياسيدة الضّوء
لا يكفي
ولو أبحرت ُ في معاجم العشاق
إلى الأعماق مثلما المعاولُ
كل المعاول لا تستطيع
هدم صرح الحبّ الحائل بيننا
أوَ تستطيع ُ الكلماتُ
ملء المحو الشّاغر
بيني وبين كل العالم ؟
ولن يستطيع أحد ٌ
عبور البحيرة
بحيرتك العائمة في فضاءات شطئاني....
كم هي نديّة كلماتك
ألتهمها ملء شهيّتي
كلّما عنّ لك
أن تهاتفيني
"حبيبي"
لكأنّي أسقط من علٍ سحيق
كلما بلغت القصيدة متمّها
ولعنة الأشياء أنّ لها نهايـــهْ ...
حين أنهيتِ غصبا
لقاءنا الأخير
قررتُ أن أخلق عالما
كل الأشياء الجميلة فيه
" كما الحب "
لا تنتهي أبدا َ.....
أيّ غواية استدرجتني
إلى مدى حدائقك ؟
وأيّ عطر لأريج فواكهك
يابستانا ً
تنتهي عند معانيه البساتين ُ ؟؟
أيّ نخل ٍهذا الفارهُ
في سماء ضوئك ؟
وأيّ طلاسيم وظلالا ً أرجوانية
ساقتني لمفاتن طهرك
ياامرأة ً
علّمتني في ليلة عاشقة
أبجدية الحبو ثانية ً
في مماليك الحب ّ ؟؟
ياامرأة تعلّمني كلّ ليلة
أن أساق إلى مشانق الشّبق
وأن أنتحر على حافة حلم
لن أستفيق منه أبدا ....
كأنّي حين أعبر إليك
تزف إلي العصافير
أكاليل من ياسمين
وأقحوان وأترج ّ
وكل قواميس الورد
في مواكب لقدّاس لم يحضره
إلاّنــــا..
كأنّي حين صحوت على عالمك
إكتشفت أنوثة وجهي
من معالم مفاتنك ...
ياامرأة
تعلّمني في كل ليلة
كيف يتجدّد قدّاس البعث
على مدابح الجسد
ويتشكّل العالم من نطفة الحب ّ ...
كم من ذبيح
في مجازرفتنتك ؟
كم من صريع
في مهاوي تنهّداتك ؟
أيّما امرأة إندسّـْتُ
في شهد غوايتها
كنت أنا الصّريعُ
كنت أنا الدبيحُ.....
يا ويح شمعي يتآكل
من لهيب شموسك
كنت أنا الدليل
في ليل عاشق
لإمرأة قيدتني
إلى مزالج شرفتها
أبكي البين
وما دمعي بنهر
وما شمعي بحجر
حتى تهدي إليّ ربة الشّهد
مفتاح فتنتها الّتي لا تحيد ُ....؟
هل لكل هذا الحب
أن يسكن قلبا
ثم هو لا يميد ..؟
لو حاولت سهوا
أن أستل نفسي
من أخطبوط ذكرك
لكنت شبيها بريح
تزجيها ريح عاتية ُ
على مرفإ شيّدتِه على غرّة
كي تغتالي أول زورق لي
يلوح لك في أفق نجاتي ...
كيف....؟
وفوقي سماؤك
وتحتي سماؤك
وبين السّماء والسّماء
سموات
كيف إذن
أعبر بقلبي الوحيد مجالك
دون أن أطلب منك
صك ّالمرور ؟؟
علّمي هذا العالم
ياسيدة الضوء
بعضا من ذاك الذي
كلما اخترق أجوائي
دوّت صفارات إنذار قلبي
فاستحال خبث العالم
إلى أناشيد لا تقاوم .....
لهذا الوحش المتمرد في أحشائي
ولع العاشقين
وغضب الناقمين
سأنتظر ملء نفس الصّبح
فإن يك حبا فحبّ ُ
وإن لم يكن
فليس للعاشقين غير التراب مئابُ .....
---------------------------------------------------
2009
تعليق