
ياامرأة غيرت الكواكب بمجرتها وألقت ترانيم عمرً على أطلال زمنً قد مضى
فسار العمرُ هائماً مابين عمرً جميل وذكريات تحترق باحتراق المطر..
فذاب الجليدُ على شفاه القمر وطلَ البحر هائماً يستذكر مرثية وطن..
سأقص اليوم عليكم حكايا الأنثى والبحروهى سلسلة من ستة حكايا تدور أحداثها مابين الأنثى والبحر
الأنثى والبحر (الحكاية الأولى)
تحت ظلاله سنلتقى
وطنً وأنثى ورجل
بين البحر والأنثى حكايات بلا أسماء
بلا عنوان...بلا مكان...تروى ذاخلها
قصة الأنثى التى توصل حبلنا السري بالوطن
تلك الأنثى نادرة الوجود
التى حملت بين نهديها لبن يحفضنا من العفن
وينبث فى طفولتنا الكرامة التى ضاعت مع الزمن
بين البحر والأنثى ذائماً تقوم قيامة الأشياء
من مرئية الوطن المسلوب
ألى أهزوجة الشوق والحنين
ألى زمن خرافى تخبئ داخل قيود الزمن
فى عواصم ليس كالمدن
طفولة أرضعتها من لبنً أبيض
ووردُ عالقُ خجلاًعلى سطح الماء يغلب على وجنتيه اللون الأحمر
من قبل كنا ولم نكن
كانت الأنثى والبحر شاهدة على قصة مخاظ هذا الوطن
الأنثى والبحر(الحكاية الثانية)
بين البحر والأنثى عذبات بلا أسماء
حزنً ثلاثىُ يجمعهم على جميع اللحظات
عينيها كاقنديلِ معبد مضائ على الشرفات
يشعل من وهجِ الروح نوراً لتضيئ مرسى الجراح
نسيم الليلِ فضَ من بكارتها
وأغوا شعرها الأشواك
وأنتفض البحرُ من بين راحاتيها
وصَب الماء شلالاً من الاحزانِ والأوجاع
فى أقداسِ منابعها
تشابه النومٌ فى عينيها والأحلام
وتخالط ملحَ أدمعها مع دماء الكبرياء
والعاصفير رفعت أجنحتها
داعية رب السماء
أن يحميها من شر القدر
تلك الأنثى نادرة الوجود
سبحان من سواها
ومن حسنِ الشهداء ألبسها وأعطاها
الأنثى والبحر(الحكاية الثالثة)
بين الأنثى والبحر
تكسرت صروح الأمواجَ عند نافدة القدر
وصرخت الأطفال
حرموكِ ياأمى الوطن
وشَردوكِ وهَجروكِ تقاسين مر الزمن
أدمعت عيناها من منفى ألى منفى تصابان الحريق
ياأخت قلبى ياأم محمدَ والمسيح
ياحبيبتى ياغرامى الأبدى والوحيد
ياندائى ياأحلامى ياعبير
عيناكِ يوهجان الليل فى منفاى
ويضيئان أستار الدروب
ويشعلان الصباح فى الدروبِ وفى الجبالِ وفى السهوب
حيث الربيع يموت محترق الشفاه
على أطرافَ وطنى البعيد المستباح
حيث الطفولة عارية والخبزُ مغمس بالدموع
يكمل..
تعليق