مارغريت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • كوثر خليل
    أديبة وكاتبة
    • 25-05-2009
    • 555

    مارغريت

    مـارغـــريــت




    كانت كلما أخذت ريشتَها و ألوانها لترسم بحرا أو سماء تتكور بين أصابعها و تندفع إلى اللوحة ملامحُ تلك المرأة "السافلة الماجنة" التي حلمت أن تكونها في أعماق سرّها الدفينة، تلك المرأة التي كانت ضحكاتها تملأ ليل المدينة الداكن فوانيس لألاءَة و يأخذ أحمر شفاهها الماجن بألباب الرجال فيتبعون طرف ثوبها الأسود حتى آخر الزقاق علّهم يفتكّون منها قبلة أو ضمّة خِصر و هي عائدة من "البار" و قد أثمل السُكر حركاتها و أثقل لسانها فصارت فرنسيتُها قطعة مُغنّاة يتهافت الرجال على استفزاز صاحبتها لتقول أكثر و تسحر...
    رسمت تلك المرأةَ في كل حالاتها، أو على الأقل، في كل الحالات التي تخيلت أن تكونَ عليها و هي جالسة أو واقفة أمام النافذة أو المرآة رسمتها و هي تتجمّل، و هي نائمة، و هي تغتسل.. كانت ترى-تكتشف نفسها من خلال تلك الرسوم و تتشفى في داخلها من ذلك الرجل-الأب الذي قمع فيها زهرة الروح و جعل منها مجرّد آلة لا تفكر و لا تشعر بل تطبق كل ما تظن أنه مَنُوط بها فِعلهُ. كانت عيناه هالة فوقية مسلطة على تصرّفاتها و أدقّ مشاعرها و كان صوتُهُ الشبيه بتكسّرالبلور يفضح شعورها الساحق بالإثم و يجعل أعصابها كرة من الأسلاك يلهو بها قط متوحش في ليل دامس.

    ليتها كانت كمارغريت، تلك السائحة الجميلة التي هام بها محمود و تزوّجها و لما خانته طلقها فاُستعادت حُريتها بيضاءَ، بيضاء دون أن يخالطها أيّ إثم أو خوف من فقدان شيء ما.. نعم، كانت مارغريت هاجِسا يلمع في ذاكرتها و ينفرط من ألوانها كماردٍ من قمقم. هي تعلم أنها لن تكون أبدا كمارغريت فالطاقة التي في داخل مارغريت و في كل امرأة في هذا العالم ألجمها أبوها منذ نعومة أظافرها بشيء أسوأ من الخوف: إنه الكُرهُ.

    لقد تنامى لديها كُره للرجل كان يقصّ أظافر عشقها كلما طالت، و كانت ترى صورة أبيها في كل رجل يحاول أن يقترب منها و يكتمل بها. كان الحب إذا اقترب منها جثم عليه الخوف و الكراهية فتراها تهرب من قصة غير مكتملة لأخرى و كانت أسئلة جسدها صفعات تفسد نهارها و الليل و العُمرُ سيف بتّار.

    كيف اُهتدت إلى الريشة؟ كانت الألوان اكتشافا غير عادي في مراهقتها، هي التي عاشت في بيت لا لون فيه، كان كل شيء رماديا، أسود أو بُنّيا أو أزرق داكنا: الأثاث و الحيطان و الوجوه و قطعة السماء المطلة من النافذة التي نادرا ما تُفتحُ، حتى صوْت أبيها كان أزرق مًُخيفا كأعماق البحار.


    لسنوات طويلة لم تكن تعرف دفء اللون البرتقالي و إشعاع اللون الأصفر و شبق اللون الأحمر و براءة الزهري، لسنوات طويلة كانت تعيش كما يجب و كما يُفتَرض و كما ينبغي حدّ الغثيان، كانت الحياة في نظرها خَطّين متصارعيْن: إما القاعدة أو الهرب من القاعدة. لم تجد الرجل الذي يهديها إلى ذاتها و يُفتّح فيها زهرة الأنثى و يصطفيها لنفسه لكنها عرفت الألوان من قصص قرأتها و قصائد ارتفعت بها عن حاجات جسدها وعن عتمة حياتها، أحبّت رجالا من ورق و مُثُلا على الورق و وجدت في ما تقرؤه غنًى عن فرح لا يَجيء و حياة لا تُعاشُ.


    أما مارغريت-التي عرفت الكثير من الرجال حتى صار جسدها بالنسبة إليها كتابا مفتوحا و خانت و اُستمتعت حتى بلغت تخوم اللذة و الألم- فقد كانت تعود كل ليلة إلى البيت الذي استأجرته و قد أخذ منها السُكر كل مأخذ و تنخرط في نوبة بكاء شديدة لا تنقذها منها إلا خيوط النهار تُرسل ببريقها مُوقظة عقلها و غربتها التي لم تكن قد أرادتها أو خططت لها و لكن حبّ محمود هو الذي أخذها إلى ذلك القدَر فلم تجد في ذلك الحبّ جديدا أو معنى خاصا يُضيف إلى حضارتها إنما زمن يتوقف لمدة ما كأنها الأبد و كأنها الأمان و اللاتفكير و النشوة ثم لا شيء.. لم تكن ساعتها البيولوجية لتتحمل ذلك الإيقاع لمدة طويلة فذهبت دون وعي إلى أول رجل راودها لتتخلص من وعدها لمحمود...


    كانت مارغريت تراقب تلك الرسامة التي تقطن في البيت المقابل للعمارة...كانت ترقب ذلك الضوء الذي لا ينطفئ حتى ساعة متأخرة من الليل و هي تسامر اللوحة حتى يأخذ منها التعب، كانت تغبطها عزلتها و ابتهالها أمام اللوحة لساعات..كانت مارغريت تراقب شبح الأب و هو يقتحم الغرفة و لا ترى فيه تلك الصورة المُخيفة التي كانت تراها ابنته و لا تسمع صوت تكسّر الزجاج الذي كان يصدم سَمْع ابنته، كانت صورة الأب تحيي فيها طفولتها التعيسة مع أمّ وحيدة تحبسها في البيت حتى عودتها من العمل و غياب غير مُبرر للأب، كانت مارغريت تتمنى في سرّها لو تبادلت الأدوار مع الرسّامة و لو ليوم مثلما كانت الرسامة تتمنى لو تكون مارغريت و لو لليلة و لكن أيّا منهما لم تكن تعلم شيئا عن هواجس الأخرى.


    كانت مارغريت تتمطط كالهرّة بينما يجفّ جسم الأخرى شيئا فشيئا و يتصلّب في وقوفه الدامي أمام اللوحة تستنطقها فلا تنطق إلا بمُوائه، مارغريت صارت تتكلم بعربية متعثرة زادها العمل لدى مُزيّنة الحيّ طلاقة و طلاوة، مارغريت عرفت كل عشاق الرسامة و أتمّت معهم كل ما كان ناقصا في علاقتهم بالأخرى. خانتها حتى أصابعها التي لم تعد قادرة على الإمساك بالريشة و التعبير عن شيء، كان لا بدّ من فعل شيء...


    في أحد الصباحات الباردة، وُجدت مارغريت مقتولة في شقّتها و الدماء متجمّدة في كل مكان من جسمها و عيناها مفتوحتين كالصنم. فكر الجميع و حتى الشرطة أن الفاعل أحد عشاقها فلا علاقة لها بأحد و حُفِظت القضية لعدم كفاية الأدلة و لكن أحدا لم يتصوّر أنّ تلك الرسامة هادئة الطبع التي لم تكن تخرج من بيتها إلا لحاجة هي التي أرادت أن تنهي علاقتها "الافتراضية" التي ارهقتها بمارغريت و ترسم لها آخر لوحة وسط بركة من الدم و الكولونيا.


    كوثر خليل

    1 نوفمبر2009
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-11-2009, 15:34.
    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2

    يفوح من النص عطر سيدة عاشقة للقص الجميل باسلوبه المنهمر كالنسائم
    ولغته الجانحة صوب الشاعرية
    مضمون رائع يفتح مصراعا للتأمل والتفكير
    تحية اكبار وتقدير استاذ كوثر خليل
    كثيرا ما قرأت لك وكثيرا ما أعجبت بفكرك النير و قصصك الشامخة
    شكرا لأنك هنا
    اهلا بك سيدتنا الفاضلة
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • محمد السنوسى الغزالى
      عضو الملتقى
      • 24-03-2008
      • 434

      #3
      رائع يا كوثر ، قصة بكل مواصفاتها الفنية ، تشد المُتلقي إلى تفاصيلها ، خاصة تقمص مارغريت وهذا الوجد المُتجلي في حُبٍ غير مُتكافئ فيما يبدو لي أو غير ذي معنى يُقارب الحالة ويتمازج معها ، ولذلك كان لابد من ألقفله الصارخة التي تعبر عن التماهي مع الحالة بتفاصيلها ، ليس يسيراً القدرة على رسم هذا المشهد المُبهر ، شكراً لك كوثر ، استمتعت.
      [B][CENTER][SIZE="4"][COLOR="Red"]تــــــــــــــــــدويناتــــــــــــــــــــي[/COLOR][/SIZE][/CENTER][/B]
      [URL="http://mohagazali.blogspot.com/"]http://mohagazali.blogspot.com/[/URL]

      [URL="http://shafh.maktoobblog.com/"]http://shafh.maktoobblog.com/[/URL]
      [BIMG]http://i222.photobucket.com/albums/dd312/lintalin/palestine-1.gif[/BIMG]

      تعليق

      • كوثر خليل
        أديبة وكاتبة
        • 25-05-2009
        • 555

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
        يفوح من النص عطر سيدة عاشقة للقص الجميل باسلوبه المنهمر كالنسائم
        ولغته الجانحة صوب الشاعرية
        مضمون رائع يفتح مصراعا للتأمل والتفكير
        تحية اكبار وتقدير استاذ كوثر خليل
        كثيرا ما قرأت لك وكثيرا ما أعجبت بفكرك النير و قصصك الشامخة
        شكرا لأنك هنا
        اهلا بك سيدتنا الفاضلة
        إليك أيتها السيدة العزيزة مها راجح كل الحب و التقدير على حسن اصغائك لذبذبات هذا النص و على اهتمامك بما اكتب عموما..
        يسعدني مرورك في كل مرة..
        أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

        تعليق

        • كوثر خليل
          أديبة وكاتبة
          • 25-05-2009
          • 555

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد السنوسى الغزالى مشاهدة المشاركة
          رائع يا كوثر ، قصة بكل مواصفاتها الفنية ، تشد المُتلقي إلى تفاصيلها ، خاصة تقمص مارغريت وهذا الوجد المُتجلي في حُبٍ غير مُتكافئ فيما يبدو لي أو غير ذي معنى يُقارب الحالة ويتمازج معها ، ولذلك كان لابد من ألقفله الصارخة التي تعبر عن التماهي مع الحالة بتفاصيلها ، ليس يسيراً القدرة على رسم هذا المشهد المُبهر ، شكراً لك كوثر ، استمتعت.
          الأستاذ محمد السنوسي الغزالي

          يشرفني اهتمامك بنصوصي..كل التقدير و الاحترام
          أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

          تعليق

          • دريسي مولاي عبد الرحمان
            أديب وكاتب
            • 23-08-2008
            • 1049

            #6
            حالة التماهي هاته تجعل الشهوة مضمورة بين الذات وأناها...لأرى نرجسية تنعكس على لوحات الرسامة بشتى الألوان وهي تنحت بازميل تعرجات الرغبة الممزوجة بالقسوة والألم....
            مارغريت هي سيرة امرأة جعلت من جسدها ذاكرة للموت...وموتها في حد ذاته ابداع حق جعلت منه سيدتي كوثر حقلا تأمليا نحصد منه هزائم الحب...
            حرية الأهواء وعبودية الأجساد ثنائية تفتك بالحب وتقتل الجسد وتجعله معمعانا لضربات اللذة وهي تعانق في أشد لحظاتها شهوة عنوانها الندم...
            مارغريت رسامة ماتت لحسن حظها مع قيم ألوانها...
            السيدة كوثر خليل...سررت أني كنت هنا بين فجوات أنامل أنثوية خطت بموهبة علاقة الفن بالموت...
            الا ترين أن الابداع موت في ذاته؟
            تقديري الكبير.

            تعليق

            • كوثر خليل
              أديبة وكاتبة
              • 25-05-2009
              • 555

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
              حالة التماهي هاته تجعل الشهوة مضمورة بين الذات وأناها...لأرى نرجسية تنعكس على لوحات الرسامة بشتى الألوان وهي تنحت بازميل تعرجات الرغبة الممزوجة بالقسوة والألم....
              مارغريت هي سيرة امرأة جعلت من جسدها ذاكرة للموت...وموتها في حد ذاته ابداع حق جعلت منه سيدتي كوثر حقلا تأمليا نحصد منه هزائم الحب...
              حرية الأهواء وعبودية الأجساد ثنائية تفتك بالحب وتقتل الجسد وتجعله معمعانا لضربات اللذة وهي تعانق في أشد لحظاتها شهوة عنوانها الندم...
              مارغريت رسامة ماتت لحسن حظها مع قيم ألوانها...
              السيدة كوثر خليل...سررت أني كنت هنا بين فجوات أنامل أنثوية خطت بموهبة علاقة الفن بالموت...
              الا ترين أن الابداع موت في ذاته؟
              تقديري الكبير.

              شكرا أستاذ دريسي مولاي عبد الرحمان على هذه القراءة المعمقة للنص.. كل التقدير
              التعديل الأخير تم بواسطة كوثر خليل; الساعة 10-11-2009, 13:55.
              أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                هنا وجدت كوثر هيكل ، بكل جمالها ، و ذكائها ، و عنفوان روحها
                و هى تحدث هذا التماهى ، و تصنع هذه الدهشة !!
                هنا تخلت عن زولا ، و الواقعية الطبيعية ، و تبدل الأدوار بذكاء نادر ، لتحدث هذا
                القص الرائع ، بكامل حضوره و رونقه و بهائه ، لغة و قصا و بناء ، تركت متعة
                و أنفاسا لا تضيع !!


                لن أكثر ، و لأترك القراء يستمتعون معى بهذه المارجريت !!


                سلمت يداك سيدتى
                sigpic

                تعليق

                • د.إميل صابر
                  عضو أساسي
                  • 26-09-2009
                  • 551

                  #9
                  قصة مشوقة
                  وسرد جذاب
                  تصلح كفيلم جميل
                  وارشح لبطولته الراحلة( سعاد حسني)

                  تقبلي تحية المساء
                  [frame="11 98"]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                  [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                  [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                  [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                  [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                  [/FONT][/SIZE][/FONT]
                  [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                  [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • كوثر خليل
                    أديبة وكاتبة
                    • 25-05-2009
                    • 555

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
                    قصة مشوقة
                    وسرد جذاب
                    تصلح كفيلم جميل
                    وارشح لبطولته الراحلة( سعاد حسني)

                    تقبلي تحية المساء
                    د.إميل صابر

                    كنت أفضّل أن يكون نقدك للنص أكثر وضوحا و مباشرة لأنه سيكون أفضل من إسناد بطولته لممثلة ميّتة.
                    التعديل الأخير تم بواسطة كوثر خليل; الساعة 11-11-2009, 13:16.
                    أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                    تعليق

                    • كوثر خليل
                      أديبة وكاتبة
                      • 25-05-2009
                      • 555

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      هنا وجدت كوثر هيكل ، بكل جمالها ، و ذكائها ، و عنفوان روحها
                      و هى تحدث هذا التماهى ، و تصنع هذه الدهشة !!
                      هنا تخلت عن زولا ، و الواقعية الطبيعية ، و تبدل الأدوار بذكاء نادر ، لتحدث هذا
                      القص الرائع ، بكامل حضوره و رونقه و بهائه ، لغة و قصا و بناء ، تركت متعة
                      و أنفاسا لا تضيع !!


                      لن أكثر ، و لأترك القراء يستمتعون معى بهذه المارجريت !!





                      سلمت يداك سيدتى
                      شكرا لك أيها الربيع على هذه الحيوية و هذا الإيثار الذي لا أستغربه..
                      تقبل مني كل التقدير
                      أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                      تعليق

                      • د.إميل صابر
                        عضو أساسي
                        • 26-09-2009
                        • 551

                        #12
                        في وضوح ومباشرة
                        النص يشبه إلى حد التماثل فيلم بطولة (الممثلة الميتة) سعاد حسني

                        لا أتذكر اسم الفيلم الآن
                        [frame="11 98"]
                        [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                        [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                        [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                        [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                        [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                        [/FONT][/SIZE][/FONT]
                        [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                        [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                        [/frame]

                        تعليق

                        • كوثر خليل
                          أديبة وكاتبة
                          • 25-05-2009
                          • 555

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د.إميل صابر مشاهدة المشاركة
                          في وضوح ومباشرة
                          النص يشبه إلى حد التماثل فيلم بطولة (الممثلة الميتة) سعاد حسني

                          لا أتذكر اسم الفيلم الآن

                          ربّما كنتَ ممن يشاهدون أفلام سعاد حسني، الحقيقة أنا لا أشاهد هذه النوعية مع احترامي لتجربة كل فنان و لا أعتقد أن تقييمك صائب لأنّ القراءة القائمة على التشبيه لا تكتسي الدقة المطلوبة في النقد.
                          التعديل الأخير تم بواسطة كوثر خليل; الساعة 11-11-2009, 16:08.
                          أن تهدي شخصا وردة في حياته، أفضل ألف مرّة من أن تضع باقة على قبره

                          تعليق

                          • د.إميل صابر
                            عضو أساسي
                            • 26-09-2009
                            • 551

                            #14
                            لا تغضبي هكذا يا سيدتي
                            فلم ( ولن أجرؤ) على مجرد التفكير بإهانة
                            قلت رأي انطباعي عند قراءة القصة، وهذا حق لي،
                            لم أقل إن القصة غير جيدة
                            ولم أقل إن السرد ردئ
                            لا بل أنت أجدت فيهما
                            أما الفكرة فهي متشابهة إلى حد التماثل ، وليس التطابق، مع الفيلم

                            حتى الملائكة تشاهد الأفلام (مجبرة بالطبع بحكم التواجد)

                            الفيلم اسمه بئر الحرمان

                            يمكن متابعة جزء منه على هذا الرابط


                            قد تكوني محقة ورأيي ليس صائبا (فأنا لا أدعي ذلك)

                            أما عن النقد
                            فأنا لست متخصصا فيه
                            ولا أي من المصفقين
                            إنما جميعنا نقول أراء انطباعية كقراء

                            ملحوظة أخيرة
                            مشاهدة الفيلم لاتفرق بأي حال عن قراءة قصته

                            تقبلي تحية خالية من الضغائن
                            التعديل الأخير تم بواسطة د.إميل صابر; الساعة 12-11-2009, 17:59.
                            [frame="11 98"]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Tahoma][FONT=Tahoma][SIZE=6][FONT=Simplified Arabic][COLOR=blue][SIZE=5][SIZE=6][FONT=Tahoma][COLOR=#000000]"[/COLOR][/FONT][/SIZE][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000000][FONT=Tahoma]28-9-2010[/FONT][/COLOR][/FONT][/COLOR][/FONT]
                            [FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy]
                            [FONT=Tahoma][SIZE=5][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]هناك أناس لو لم يجدوا جنازة تُشبع شغفهم باللطم، قتلوا قتيلا وساروا في جنازته[/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic]لاطمون.[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]
                            [COLOR=#333333][FONT=Simplified Arabic][FONT=Tahoma][SIZE=5]لدينا الكثير منهم في مصر.[/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/FONT][SIZE=6]" [/SIZE]
                            [SIZE=4]د.إميل صابر[/SIZE]
                            [/FONT][/SIZE][/FONT]
                            [CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=navy][B]أفكار من الفرن[/B][/COLOR][/FONT][/CENTER]
                            [CENTER][U][COLOR=#000066][URL]http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=484272[/URL][/COLOR][/U][/CENTER]
                            [/frame]

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              قصة مشوقة
                              وسرد جذاب
                              تصلح كفيلم جميل
                              وارشح لبطولته الراحلة( سعاد حسني)

                              تقبلي تحية المساء


                              قرأتها سابقا ، وتركتها عامدا
                              و كان من الممكن حذفها ، حيث
                              اختلط فيها خفة الدم ، بالظن !!

                              و ها أنت تذهب إلى تدمير علاقاتك بالآخرين
                              و لا أدرى لم ؟
                              كان يجب أن بكون رأيك صريحا
                              لا يقبل اللبس سيدى
                              و الأستاذة قادرة على الرد و الدحض

                              ثم ما حكاية المصفقين هاته ؟
                              و أنت أدرى بالمصفقين و أنا على رأسهم
                              لتعلم أننا لسنا بمصفقين ، و لن تعلمنا ،
                              لأنك أصغر من ذلك بكثير ، و أقل باعا
                              فليس من المعقول و بعد انجازات فى الكتابة على المستوى
                              الشخصى تأتى أنت لتعلمنا كيف نتذوق الفن ( الأدب )

                              أرجوك كن موضوعيا
                              و لا تجترح أحدا
                              لأن طفلا صغيرا قادرا
                              على أن يرد الإساءة ولو بحجر !!

                              شكرا لك
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X