شهادة الدكتوراه وشهادات رجال السياسة . د. محمد عبد الرحمن يونس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. محمد عبد الرحمن يونس
    عضو الملتقى
    • 23-10-2009
    • 39

    شهادة الدكتوراه وشهادات رجال السياسة . د. محمد عبد الرحمن يونس

    [align=justify]


    شهادة الدكتوراه وشهادات رجال السياسة



    د. محمد عبد الرحمن يونس


    تسهم أطروحة الدكتوراه إسهاما واضحا في تحسين مستوى معديها، علميا ومعرفيا، وتوسّع من خبراتهم البحثية والمعرفية، وهي بلا شكّ تحتاج إلى صبر طويل، وجهد كبير في إعدادها و تبويبها، و هذا الجهد الكبير يسهم بدوره في أن يجعل الباحث صبورا, ومتأنيا، و أكثر قدرة على التبويب والتنظيم، وإعمال الفكر، والتحليل والنقد للنصوص والأبحاث التي بين يديه. ومن هنا تأتي أهميتها، و بالإضافة إلى ذلك تقدّم زادا معرفيا خصبا لمن يعدّها، فسنوات التحضير الطويلة التي يقضيها الباحث في إعدادها كفيلة بأن تقدّم له زادا معرفيا لا بأس به، غير أنّها تقلل من الحسّ الاجتماعي عند الباحث، و تفرض عليه نوعاً من العزلة والابتعاد عن الناس ـ نسبيا ـ لأنّ انهماكه في إعدادها يدفعه قويا لأن يعتزل الناس، ويكون مقلا من حيث واجباته الاجتماعية تجاه أقربائه وأصدقائه، وحتى أهل بيته، ومن مزاياها: أنّها تدفع معدّها إلى مزيد من التأمّل، و تمنحه لذة الاكتشاف كلّما وصل إلى رأي يراه جديدا، أو حقيقية جديدة.
    غير أن كثيرا من أفراد المجتمع أخذوا في الآونة الأخيرة ينظرون إليها نظرة شك وريبة، وبخاصة بعد أن صارت تمنح لكثير من الذين لا علاقة لهم بالبحث العلمي، و بعد أن دخلت السياسة فيها، إذ أخذ السياسيون العرب يتهالكون للحصول عليها، لا حباً في العلم والمعرفة، وتطوير البحث العلمي، و تطوير مجتمعاتهم وتحضيرها، بل تزيّنا بها، وافتخارا، وعجرفة في بعض الأحيان، و منافسة لحامليها الحقيقيين، وإبعادهم عن مراكز القوى والقرار.
    لقد أخذ بعض السياسيين، في الآونة الأخيرة، يتوجهون إلى جامعات معيّنة، ويشترون شهادات الدكتوراه منها، من دون أن يخطّوا حرفا واحدا من حروفها. وقد أتيح لي قبل ثلاث سنوات من مقابلة أحد الحاصلين عليها، بطريق الغشّ والتزوير، في مكتبه الوثير، فبدأ الرجل يتعالى، ويفتخر بشهادة الدكتوراه التي حصل عليها بدرجة امتياز من إحدى جامعات المعسكر الاشتراكي سابقا، وعندما سألته: ما هي أهم موضوعات أطروحتك؟ قال: لا أعرف ... لقد نسيت. وصرّح لي أحد معارفي الذي يعرف هذا الرجل جيدا، أنه غير حاصل على أي شهادة من شهادات الدراسات العليا، بل لقد حصل على شهادة الليسانس بالغشّ والتدليس، فعندما رأى القوم يحصلون على هذه الشهادة ثارت حميته، واستنفر قواه، و حمل معه مبلغا ماليا غير قليل، وتوجّه إلى إحدى جامعات المعسكر الاشتراكي، و اشترى منها هذه الشهادة.
    و بعد أن حصل على شهادة الدكتوراه كثير من الأميين والجهلة، والذين لا يعرفون أيّ أسس من أسس البحث العلمي و مناهجه، و بعد أن ابتذلت هذه الشهادة، قلّت مصداقيتها في كثير من الأوساط الاجتماعية. هذا و قد أسهمت الجامعات العربية ـ إلى حدّ بعيد ـ في التقليل من أهمية الباحثين الحقيقيين الحاصلين عليها، بتعبهم وكدّهم، و صبرهم، وذلك بالعمل على تهجيرهم قسريا ومحاربتهم .
    وهناك كثير ممن يحملون درجة جامعية، أقل من الدكتوراه، أكثر قدرة على العطاء المعرفي، وأكثر قدرة على الإسهام في خدمة البحث العلمي و تطويره، و لذا لا يمنع من أن يناقش حاملو هذه الدرجة ـ من الذين لا يحملون شهادة الدكتوراه ـ أصحاب أطاريح الدكتوراه المعدة للمناقشة، إذا كان لهؤلاء الأساتذة غير الدكاترة السبق المعرفي، ومشهود لهم بالخبرة والمعرفة والدراية.
    ومن هنا نجد على سبيل المثال ـ لا الحصر ـ أن هناك بعض الأساتذة الصينيين في الجامعات الصينية يشرفون على رسائل الماجستير وهم لا يحملون شهادة الدكتوراه، و يشاركون في مناقشة أطروحات الدكتوراه، و هم لا يحملون هذه الشهادة. وأعرف أستاذا صينيا مرموقا في جامعة بكين يشرف على أطروحات الدكتوراه وهو لا يحملها، و علما آخر في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين ترقّى إلى مرتبة أستاذ(( بروفيسور)) وهو لا يحمل شهادة الدكتوراه. و أعرف أستاذا آخر في جامعة اللغات والثقافة في بكين يحكّم أبحاث الدكاترة راغبي الترقية إلى ربتة أستاذ وهو لا يحمل هذه الشهادة، إذا العبرة ليست بشهادة الدكتوراه، بل بمدى عطاء الشخص و إبداعه، و نتاجه المعرفي وإسهامه في خدمة البحث العلمي، بغض النظر عن شهادته، لأن كثيرا من غير حاملي شهادة الدكتوراه هم أكثر كفؤا من الذين يحملونها، هذا إذا عرفنا أن كثيرا من الذين يحملونها، لا يحملونها عن جدارة بل حصلوا عليها بطرق ملتوية، كأن يكونوا مسؤولين كبارا في الأحزاب السياسية أو في دوائر الدولة ومرموقين في مؤسساتها، إذ يجد مثل هؤلاء ألف طريق للحصول على هذه الشهادة، حتى ولو لم يكتبوا سطرا واحدا من سطورها. ومن هنا لا يمكننا أن نعتبر ـ ولا بأي شكل من الأشكال ـ أن حملة شهادة الدكتوراه هم مرجعية علمية عليا، و لا يجوز لغيرهم أن يكونوا أكثر علما وخبرة.
    إن القضية الأساسية تتركز وبالدرجة الأولى، في ما يقدّمه الشخص للبحث العلمي والثقافة والمعرفة بغض النظر عن شهادته ومركزه الوظيفي والحكومي والسياسي.


    [/align]
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    #2
    [align=justify]أخي الدكتور محمد عبدالرحمن يونس،

    لم تعد ثمة ضرورة إلى حمل المال والذهاب إلى المعسكر الاشتراكي وجامعة باتريس لومومبا لشراء الدكتوراه ..

    اقرأ معي ماجاء ههنا:



    وهلا بك وغلا وشكرا على طرح هذه المشكلة العويصة!
    [/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org

    تعليق

    • د. محمد عبد الرحمن يونس
      عضو الملتقى
      • 23-10-2009
      • 39

      #3
      أخي العزيز الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السليمان

      أخي العزيز الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السليمان الموقر، التحيات الطيبة لكم يا أخي وصديقي الكريم ، وشكرا لكم على مداخلتكم ، وشكرا لكم على الرابط ، لقد قرأته ، نعم يا أخي : لم تعد ثمة ضرورة إلى حمل المال والذهاب إلى المعسكر الاشتراكي وجامعة باتريس لومومبا لشراء الدكتوراه .
      ولم تعد هناك حاجة للتسجيل في هذه الجامعات الافتراضية ، بل صارت جامعات أمريكا ترسل شهادات الدكتوراه ، وتكتب هذه الجامعات أبحاث الدكتوراه لمن يريدها مقابل المال ، وسمعت أن عربيا في الفترة الأخيرة حصل من إحدى الجامعات الأمريكية على شهادة الدكتوراه مقابل ( 5000) دولار أمريكي.
      أرجو قبول تحياتي وشكري لكم
      أخوكم يونس

      تعليق

      • محمد جابري
        أديب وكاتب
        • 30-10-2008
        • 1915

        #4
        الأستاذ عبد الرحمن يونس

        الناس همم، والرحيل في انتظارنا طال الأجل أم قصر والسعيد من يستعد ليسعد يوم لقاء ربه، والشواهد وثيقة تسلم للطالب تكريما لجهوده، هذا هو الأصل وزارني أحد الدكاترة وكنا بصدد الحديث عن أديبة نالت شهادتها العليا (الدكتوراه)، وإذا به يفاجئني بأن أحد الدكاترة المحترمين نسخ في بحثه للدكتوراه 281 صفحة نقلا حرفيا من كتاب ذكره.

        ظن المسكين أن أمره لن ينكشف، وغفل قول الله جل علاه {َاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} [البقرة : 72] عهد رباني لا محالة كاشف لما تستر حينها عن المناقشين.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 03-11-2009, 13:32.
        http://www.mhammed-jabri.net/

        تعليق

        • د. محمد عبد الرحمن يونس
          عضو الملتقى
          • 23-10-2009
          • 39

          #5
          أخي الأستاذ محمد جابري ، التحيات الطيبة لكم ، نعم الناس همم، والرحيل في انتظارنا طال الأجل أم قصر والسعيد من يستعد ليسعد يوم لقاء ربه، على حد تعبيركم
          أرجو قبول تحياتي

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد عبد الرحمن يونس مشاهدة المشاركة
            بل صارت جامعات أمريكا ترسل شهادات الدكتوراه ، وتكتب هذه الجامعات أبحاث الدكتوراه لمن يريدها مقابل المال ، وسمعت أن عربيا في الفترة الأخيرة حصل من إحدى الجامعات الأمريكية على شهادة الدكتوراه مقابل ( 5000) دولار أمريكي.
            [align=justify]أخي العزيز الدكتور محمد عبدالرحمن يونس سلمه الله،

            هذا غير ممكن في الجامعات الأمريكية الرسمية وقد يكون الأمر يتعلق بجامعات وهمية الخ. وبرنامج الدكتوراه في الجامعات الغربية (خصوصا الأوربية منها) معقد نسبيا ولا يكاد الغش يكون ممكنا اليوم لأن على طالب الدكتوراة أن يدرس سنة تمهيدية كاملة يقدم في أثنائها ثلاثة أبحاث (أوراق) أنموذجية وعليه أن يمثل - بعد بدء البحث - أمام اللجنة العلمية المشرفة مرتين في السنة مع تقرير تقدم ومناقشة محطات البحث .. فالأمر ليس سهلا حتى ولو كان ثمة من يكتب لك البحث في الخفاء، لأن المناقشة الداخلية ليست بسيطة ..

            طبعا يتهم الأوربيون الأمريكيين بأن أطروحات الدكتوراه لديهم مثل أطروحات الماجستير في أوربا .. وهذا يعني حوالي مائة صفحة. وحذاق الأساتذة يكتبون بحثا كهذا في شهر أو أقل .. وقد يكون ثمة أساتذة يكتبون أبحاث دكتوراه مقابل 5000 دولار أو أكثر، لكني لا أستطيع أن أتصور كيف يمكن ترتيب ذلك في جامعة بلجيكية أو هولندية أو فرنسية أو ألمانية رسمية .. فحسب علمي الأمر غاية في الضبط والرسمية خصوصا بعد اتفاقية بولونيا المنظمة للتعليم العالي في الاتحاد الأوربي قبل ست سنوات من الآن.

            وتحية طيبة عطرة.
            [/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • رزان محمد
              أديب وكاتب
              • 30-01-2008
              • 1278

              #7
              حصل من إحدى الجامعات الأمريكية على شهادة الدكتوراه مقابل ( 5000) دولار أمريكي.

              نعم ، للأسف هذا صحيح، فقد سمعت به من أحد من ذهب للتخصص بأمريكا، وهو يبحث عن قبول في إحدى جامعاتها، فتمكن بسهولة من الحصول على قُبولات من بعض الجامعات، ولكنه زهد بها لسمعة الجامعة المعروفة بأنها تمنح شهادات اختصاصاتها مقابل قدر مادي.
              التعديل الأخير تم بواسطة رزان محمد; الساعة 03-11-2009, 10:09. سبب آخر: تصحيح إملائي
              أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
              للأزمان تختصرُ
              وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
              وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
              سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
              بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
              للمظلوم، والمضنى
              فيشرق في الدجى سَحَرُ
              -رزان-

              تعليق

              • د. محمد عبد الرحمن يونس
                عضو الملتقى
                • 23-10-2009
                • 39

                #8
                أخي العزيز الأستاذ الدكتور عبد الرحمن السليمان ، سلمه الله وحفظه ، وأعود لتحيتك أطيب تحياتي الطيبة، وشكرا لكم على ما تفضلتم به من توضيح ، وأؤكد لكم يا صديقي : أنه في بعض العواصم والمدن الرئيسة العربية ، يوجد مكاتب لجامعات أمريكية ، وربما تكون وهمية ، ولا أدري إن كانت وهمية أم رسمية ، لكن هذه المكاتب تبيع شهادتي الدكتوراه والماجستير ، بعد أن تكتب للطلاب أبحاثهم , وتعطيهم هذه الشهادات مقابل المال، وأعرف أشخاصا ، معرفة شخصية ، قد أخذوا شهاداتهم عن طريق هذه المكاتب.
                أرجو قول تحياتي وشكرا لكم يا أخي
                أخوكم يونس

                تعليق

                • د. محمد عبد الرحمن يونس
                  عضو الملتقى
                  • 23-10-2009
                  • 39

                  #9
                  الدكتورة رزان محمد، شكرا لك على توضيحك : نعم كلامك دقيق، فمكاتب هذه الجامعات المنتشرة في عواصم العالم العربي، تقول علنا للطلاب :شهادة الدكتوراه قيمتها كذا ، والماجستير أقل ، والليسانس ـ البكالوريوس، أقل من الماجستير والدكتوراه ، بل إن مكاتب هذه الجامعات تقول للطالب : وبحثك للدكتوراة سيكون بعنوان : كذا ، ولا تقلق نحن سنكتبه لك .
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد عبد الرحمن يونس; الساعة 03-11-2009, 09:35.

                  تعليق

                  • رزان محمد
                    أديب وكاتب
                    • 30-01-2008
                    • 1278

                    #10
                    تحية وبعد،
                    عفواً للعودة من جديد، لكن أود أن أضيف ملاحظة صغيرة، ربما يمكنهم الحصول على الاختصاص بسهولة، ولكن عند البحث عن عمل، هناك، لابد أن يلاقوا صعوبة بالحصول على عقود عمل في المشافي الأمريكية، كون هذه الجامعات معروفة هناك، بهذه السمعة، وتبقى المشكلة عند عودتهم للوطن الأم، حيث يتهافت الجميع على عياداتهم/ أوالتعاقد معهم.

                    وأمر آخر للتوضيح، الشخص كان مقيماً هناك، وسمع ممن حوله بسمعة الجامعة التي أرسلت له بعقد لديها، وفعلا كانت مفاجأة قاسية جداً، ولكن ذلك أثبت أن هذا يحصل ولكن بنسب متفاوتة ين الدول بلاشك.
                    يبقى الواقع/ العمل، هو المحك.

                    تقديري، وأعتذر للإطالة.
                    التعديل الأخير تم بواسطة د. وسام البكري; الساعة 03-11-2009, 10:43. سبب آخر: تعديل التنسيق
                    أراها الآن قادمة خيول النصر تصهل في ضياء الفجر
                    للأزمان تختصرُ
                    وواحات الإباء تفيء عند ظلالها الأقمار تنهمرُ
                    وأقسم إنها الأحرار تنتصرُ
                    سيكتب مجدها ألقا نجوم الدهر والقدرُ
                    بلى؛ فالله لايغفو ..يجيب دعاء مضطرٍ بجوف الليل
                    للمظلوم، والمضنى
                    فيشرق في الدجى سَحَرُ
                    -رزان-

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد عبد الرحمن يونس مشاهدة المشاركة
                      يوجد مكاتب لجامعات أمريكية ، وربما تكون وهمية ، ولا أدري إن كانت وهمية أم رسمية ، لكن هذه المكاتب تبيع شهادتي الدكتوراه والماجستير ، بعد أن تكتب للطلاب أبحاثهم , وتعطيهم هذه الشهادات مقابل المال، وأعرف أشخاصا ، معرفة شخصية ، قد أخذوا شهاداتهم عن طريق هذه المكاتب.
                      [align=justify]أخي المكرم الدكتور محمد عبد الرحمن يونس،

                      أجمل تحية،

                      محال أن تكون الجامعات المذكورة رسمية، فالجامعات الرسمية لا تفعل ذلك وهو مستحيل في أوربا الغربية (التي أعرف أنظمتها التعليمية معرفة جذرية). لكن هنالك مؤسسات تطلق على نفسها اسم جامعات وهي غير معترف بها .. ويوجد في بلجيكا شيء اسمه (المدرسة الأوربية) و(الجامعة الأوربية) لا تعترف وزارة التعليم البلجيكية - على سبيل المثال - بهما. هذه مؤسسات "طربوش" يحتاج إليها وإلى خدماتها طائفة من الناس لحاجة في نفس يعقوب، ولا علاقة لها بالتعليم بحد ذاته!

                      من جهة أخرى، أود أن أنتهز هذه المناسبة وأطرح موضوع المدارس الأجبنبية "الرسمية" في البلاد العربية .. شاهدت في بلجيكا وفرنسا طلابا سعوديين حصلوا على شهادة الثانوية العامة من مدرسة أجنبية في الرياض، جاؤوا ليدرسوا الطب في فرنسا وبلجيكا، وفشلوا فشلا ذريعا .. خلاصة الحديث: اكتشفنا أن الرياضات والفيزياء والكيمياء التي تدرسهم إياها المدارس الأجنبية في السنة الأخيرة من الثانوية العامة، بمستوى الصف الأول الإعدادي في بلجيكا وفرنسا! وهذا بخمسة آلاف دولار ـ أو كما قال ـ في السنة! يعني يستحمرون الناس ويعطلون عقولهم ويدفّعونهم مالا جما .. والأنكى من ذلك أن الناس يثقون بهذه المدارس ثقة كبيرة .. قال لي أحدهم: هربنا من المدارس السعودية "السلفية" و"طحنا" في المدارس الأجنبية التي تضحك علينا!

                      إن في الأمر طربوشا، يا دكتور عبدالرحمن، طربوشا لا عربيا ولا تركيا ولا إيرانيا هذه المرة، إنه طربوش فصَّله الشيطان للعربان ..

                      حياك الله أجمل تحية.
                      [/align]
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #12
                        عزيزى الدكتور محمد عبد الرحمن يونس

                        لأن موضوع شهادة الدكتوراه عُرض هنا فى ملتقى الفكر و الثقافة ، لأذلك أرى بعض التحفظات عليه من حيث:..

                        00- التوثيق
                        00- الدقة العلمية
                        00- التعميم


                        و سوف أعود لتوضيح ذلك قريباً ، إن شاء الله تعالى

                        وتحياتى
                        التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 24-11-2009, 18:29.

                        تعليق

                        • د. م. عبد الحميد مظهر
                          ملّاح
                          • 11-10-2008
                          • 2318

                          #13
                          [align=right]
                          الأستاذ الفاضل د. محمد عبد الرحمن يونس

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          مقالتك نشرت يوم 2 نوفمبر2009

                          و نحن الآن فى مرحلة مراجعة ما تم فى

                          ملتقى الحوار الفكري و الثقافي

                          فما هى الرسالة التى أردت توصيلها من خلال مقالتك؟

                          و هل تعتقد ان رسالتك قد وصلت؟

                          و تحياتى

                          [/align]

                          تعليق

                          يعمل...
                          X