ألأنين المر
محمد العلوان
كتمتُ الآه بالألم
وأفرغت الأسى بدمي
وصاحبني الأنين المـ
ـرّفي شدوي وفي نغمي
وأقصتني سنين التيـ
ـه عن أهلي وعن حلمي
وما أبقت سوى ذكرى
يؤمّ ديارها قلمي
وفرّت من يدي لمّا
هوى رأسي على قدمي
وعدتُ بحسرتي أقفو
مجاهلَ أرهقت كلمي
أُناغيها وما تدري
بما أورته من حممٍ
وما زالت عباراتي
تصادم بعضها بفمي
وأرعاها بعين ٍ لمْ
تكف دمعاً ولم تنم
فما برحتْ سوى صوتي
وما سكنتْ سوى قممي
بها أحيا برغم الدا
ءِ والأوجاع والسقم
تلاقينا بلا زمنٍ
وتهنا في ضنى الظُلَم
وأنكرَ بعضنا بعضاً
وَصدَّعْنا عُرى الرّحم
وحوصر كلّ ذي عزمٍ
وإقدامٍ وذي هممِ
وأُجدب كلّ ذي خصبٍ
وأُسغب كل ذي نعم
وفُتِّتْنا كما شاءوا
وما شئنا بغيرهم
محمد العلوان
كتمتُ الآه بالألم
وأفرغت الأسى بدمي
وصاحبني الأنين المـ
ـرّفي شدوي وفي نغمي
وأقصتني سنين التيـ
ـه عن أهلي وعن حلمي
وما أبقت سوى ذكرى
يؤمّ ديارها قلمي
وفرّت من يدي لمّا
هوى رأسي على قدمي
وعدتُ بحسرتي أقفو
مجاهلَ أرهقت كلمي
أُناغيها وما تدري
بما أورته من حممٍ
وما زالت عباراتي
تصادم بعضها بفمي
وأرعاها بعين ٍ لمْ
تكف دمعاً ولم تنم
فما برحتْ سوى صوتي
وما سكنتْ سوى قممي
بها أحيا برغم الدا
ءِ والأوجاع والسقم
تلاقينا بلا زمنٍ
وتهنا في ضنى الظُلَم
وأنكرَ بعضنا بعضاً
وَصدَّعْنا عُرى الرّحم
وحوصر كلّ ذي عزمٍ
وإقدامٍ وذي هممِ
وأُجدب كلّ ذي خصبٍ
وأُسغب كل ذي نعم
وفُتِّتْنا كما شاءوا
وما شئنا بغيرهم
تعليق