الحب الشارد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عامر رهك
    أديب وكاتب
    • 30-10-2009
    • 117

    الحب الشارد

    الحب الشارد


    تأتين ظلا
    فاتحا عباءتَهُ السوداء
    يحتويني طفلا
    أعياه اليُتم ..

    منذُ انفطامه الأول
    أرتشف الظمأ أيامه
    أكل الفقر أحلامه
    تحمّلَ وجع الكتابة
    منذُ نعومة قلمه
    ولم يعبأ للزمن الشارد

    كان ممكنا أنْ تُشبِعُ جوعه
    - أثناء تسكعه الفائت –
    ألأجساد المهملة على الطرقات

    كان ممكنا أن تروي ظمأه
    ألأثداء المعروضة في الشوارع
    برخص الإنسان الجائع
    برخص الدم المراق ..
    لكنه أبى إلاّ انتظارك

    كان يعلم أنّ أيامه الجرداء
    ستعشب يوما
    ويورق عريه ربيعا
    لكنّه كان يعلم أيضا
    إنّ ألأقدار لن تمهل أزهاره
    بالتفتح فرحا ..

    ***

    تأتين مُسرعةً
    تتخطفُكِ الرغبة والرهبة معا
    تجتاحينني حُباً يُربكُ اتزاني
    يمتصُني شوقاً
    ثم يُلقي بيّ في جُب الحرمانِ
    وحيداً .. خاوياً
    إلاّ من بقايا ذكرياتٍ
    تؤججُ احتراقي ..

    ***

    تأتين صدفةً
    توقظينَ سُبات القلب
    وفجأة تتركينه
    فاتحاً عينيه على فوضى أحلامٍ
    ازدحمت حسب تفاهتها
    على باب اصطباري ..
    التعديل الأخير تم بواسطة عامر رهك; الساعة 02-11-2009, 15:08.
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    الفقرة الأولى قصصية رائعة مموسقة

    الفقرة الآتية كانت نهاية مدهشة


    تأتين صدفةً
    توقظينَ سُبات القلب

    وفجأة تتركينه

    فاتحاً عينيه على فوضى أحلامٍ

    ازدحمت حسب تفاهتها

    على باب اصطباري ..
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      الحب الشارد

      تأتين ظلا
      فاتحا عباءتَهُ السوداء
      يحتويني طفلا
      أعياه اليُتم ..
      مدخل مدهش جدا

      منذُ انفطامه الأول
      أرتشف الظمأ أيامه
      أكل الفقر أحلامه
      تحمّلَ وجع الكتابة
      منذُ نعومة قلمه
      ولم يعبأ للزمن الشارد
      كان ممكنا أنْ تُشبِعُ جوعه
      - أثناء تسكعه الفائت –
      ألأجساد المهملة على الطرقات
      كان ممكنا أن تروي ظمأه
      ألأثداء المعروضة في الشوارع
      برخص الإنسان الجائع
      برخص الدم المراق ..
      لكنه أبى إلاّ انتظارك
      كان يعلم أنّ أيامه الجرداء
      ستعشب يوما
      ويورق عريه ربيعا
      لكنّه كان يعلم أيضا
      إنّ ألأقدار لن تمهل أزهاره
      بالتفتح فرحا ..

      هنا كان السرد الذي أتى بشعورك المتقد
      فقط لو كثفت الصورة واختزلتها
      لنضحت
      ***
      تأتين مُسرعةً
      تتخطفُكِ الرغبة والرهبة معا
      تجتاحينني حُباً يُربكُ اتزاني
      يمتصُني شوقاً
      ثم يُلقي بيّ في جُب الحرمانِ
      وحيداً .. خاوياً
      إلاّ من بقايا ذكرياتٍ
      تؤججُ احتراقي ..

      كانت صورة جميلة
      ***
      تأتين صدفةً
      توقظينَ سُبات القلب
      وفجأة تتركينه
      فاتحاً عينيه على فوضى أحلامٍ
      ازدحمت حسب تفاهتها
      على باب اصطباري ..

      خاتمة موفقة جدا

      هذه الرومنسية الغارقة تذهب عقولنا
      فشكرا لهذا الحرف الناثر للحب
      والجمال

      تحيتي لك أخي الشاعر الكريم عامر
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • عامر رهك
        أديب وكاتب
        • 30-10-2009
        • 117

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
        الفقرة الأولى قصصية رائعة مموسقة

        الفقرة الآتية كانت نهاية مدهشة


        تأتين صدفةً
        توقظينَ سُبات القلب

        وفجأة تتركينه

        فاتحاً عينيه على فوضى أحلامٍ

        ازدحمت حسب تفاهتها

        على باب اصطباري ..
        الأخ محمد أبراهيم المحترم
        شكرا لفقرتيك المختزلتين الكثير من سداد الرأي والمعرفة
        تحياتي بل أكثر

        تعليق

        • عامر رهك
          أديب وكاتب
          • 30-10-2009
          • 117

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
          الحب الشارد

          تأتين ظلا
          فاتحا عباءتَهُ السوداء
          يحتويني طفلا
          أعياه اليُتم ..
          مدخل مدهش جدا

          منذُ انفطامه الأول
          أرتشف الظمأ أيامه
          أكل الفقر أحلامه
          تحمّلَ وجع الكتابة
          منذُ نعومة قلمه
          ولم يعبأ للزمن الشارد
          كان ممكنا أنْ تُشبِعُ جوعه
          - أثناء تسكعه الفائت –
          ألأجساد المهملة على الطرقات
          كان ممكنا أن تروي ظمأه
          ألأثداء المعروضة في الشوارع
          برخص الإنسان الجائع
          برخص الدم المراق ..
          لكنه أبى إلاّ انتظارك
          كان يعلم أنّ أيامه الجرداء
          ستعشب يوما
          ويورق عريه ربيعا
          لكنّه كان يعلم أيضا
          إنّ ألأقدار لن تمهل أزهاره
          بالتفتح فرحا ..

          هنا كان السرد الذي أتى بشعورك المتقد
          فقط لو كثفت الصورة واختزلتها
          لنضحت
          ***
          تأتين مُسرعةً
          تتخطفُكِ الرغبة والرهبة معا
          تجتاحينني حُباً يُربكُ اتزاني
          يمتصُني شوقاً
          ثم يُلقي بيّ في جُب الحرمانِ
          وحيداً .. خاوياً
          إلاّ من بقايا ذكرياتٍ
          تؤججُ احتراقي ..

          كانت صورة جميلة
          ***
          تأتين صدفةً
          توقظينَ سُبات القلب
          وفجأة تتركينه
          فاتحاً عينيه على فوضى أحلامٍ
          ازدحمت حسب تفاهتها
          على باب اصطباري ..

          خاتمة موفقة جدا

          هذه الرومنسية الغارقة تذهب عقولنا
          فشكرا لهذا الحرف الناثر للحب
          والجمال

          تحيتي لك أخي الشاعر الكريم عامر
          الأخت الشاعرة نجلاء الرسول
          سلامة عقلك الجميل أيتها الصديقة الغالية
          أسعدني تعقيبك العذب .. وأن حرفي المتواضع أثار اعجابك
          تحياتي .. مع الود

          تعليق

          • ميساء عباس
            رئيس ملتقى القصة
            • 21-09-2009
            • 4186

            #6
            تأتين ظلا

            فاتحا عباءتَهُ السوداء

            يحتويني طفلا

            أعياه اليُتم ..
            جمال يفرد جناحيه

            منذُ انفطامه الأول

            أرتشف الظمأ أيامه

            أكل الفقر أحلامه

            ((تحمّلَ وجع الكتابة

            منذُ نعومة قلمه

            ولم يعبأ للزمن الشارد))
            جميلة جدا

            كان ممكنا أنْ تُشبِعُ جوعه

            - أثناء تسكعه الفائت –

            ألأجساد المهملة على الطرقات

            كان ممكنا أن تروي ظمأه

            ألأثداء المعروضة في الشوارع

            برخص الإنسان الجائع

            برخص الدم المراق ..

            لكنه أبى إلاّ انتظارك
            رأيت هنا تميل للسرد والصور العادية

            كان يعلم أنّ أيامه الجرداء

            ستعشب يوما

            ويورق عريه ربيعا
            جميلة جذابة

            لكنّه كان يعلم أيضا

            إنّ ألأقدار لن تمهل أزهاره

            بالتفتح فرحا ..
            صورة لطيفة



            ***



            تأتين مُسرعةً

            تتخطفُكِ الرغبة والرهبة معا

            تجتاحينني حُباً يُربكُ اتزاني

            يمتصُني شوقاً

            ثم يُلقي بيّ في جُب الحرمانِ

            وحيداً .. خاوياً

            إلاّ من بقايا ذكرياتٍ

            تؤججُ احتراقي ..
            شعرتها مطروقة



            ***



            تأتين صدفةً

            توقظينَ سُبات القلب

            وفجأة تتركينه

            فاتحاً عينيه على فوضى أحلامٍ

            ازدحمت حسب تفاهتها

            على باب اصطباري
            رائعة ورائعة النهاية
            عامر العزيز تحياتي العميقة
            وأهلا بك كثيرا هنا
            وتحيتي لقصيدتك الجميلة
            وتمنيت أن تكون مختذلة أكثر
            لتبرز صورك الجميلة
            تحيتي وتقديري
            ميساء
            مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
            https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

            تعليق

            • الدكتور حسام الدين خلاصي
              أديب وكاتب
              • 07-09-2008
              • 4423

              #7
              اذا أجمعنا على أنك يجب أن تبتعد عن السر
              وتبتعد عن الجمل الاعتيادية وتحاول تكثيف المقاطع أكثر اعتمادا على صور أعمق
              [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

              تعليق

              • عامر رهك
                أديب وكاتب
                • 30-10-2009
                • 117

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                تأتين ظلا

                فاتحا عباءتَهُ السوداء

                يحتويني طفلا

                أعياه اليُتم ..
                جمال يفرد جناحيه


                منذُ انفطامه الأول

                أرتشف الظمأ أيامه

                أكل الفقر أحلامه

                ((تحمّلَ وجع الكتابة

                منذُ نعومة قلمه

                ولم يعبأ للزمن الشارد))
                جميلة جدا

                كان ممكنا أنْ تُشبِعُ جوعه

                - أثناء تسكعه الفائت –

                ألأجساد المهملة على الطرقات

                كان ممكنا أن تروي ظمأه

                ألأثداء المعروضة في الشوارع

                برخص الإنسان الجائع

                برخص الدم المراق ..

                لكنه أبى إلاّ انتظارك
                رأيت هنا تميل للسرد والصور العادية

                كان يعلم أنّ أيامه الجرداء

                ستعشب يوما

                ويورق عريه ربيعا
                جميلة جذابة

                لكنّه كان يعلم أيضا

                إنّ ألأقدار لن تمهل أزهاره

                بالتفتح فرحا ..
                صورة لطيفة




                ***



                تأتين مُسرعةً

                تتخطفُكِ الرغبة والرهبة معا

                تجتاحينني حُباً يُربكُ اتزاني

                يمتصُني شوقاً

                ثم يُلقي بيّ في جُب الحرمانِ

                وحيداً .. خاوياً

                إلاّ من بقايا ذكرياتٍ

                تؤججُ احتراقي ..
                شعرتها مطروقة




                ***



                تأتين صدفةً

                توقظينَ سُبات القلب

                وفجأة تتركينه

                فاتحاً عينيه على فوضى أحلامٍ

                ازدحمت حسب تفاهتها

                على باب اصطباري
                رائعة ورائعة النهاية
                عامر العزيز تحياتي العميقة
                وأهلا بك كثيرا هنا
                وتحيتي لقصيدتك الجميلة
                وتمنيت أن تكون مختذلة أكثر
                لتبرز صورك الجميلة
                تحيتي وتقديري
                ميساء
                المبدعة الرائعة ميساء
                سعدتُ كثيرا بمداخلتك القيّمة والجميلة
                أنا مع الأختزال والأقتصاد في اللغة
                تبرز الصور الجميلة في قرآءتكم المستشعرة للجمال
                تحياتي لك يا غالية ..

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  تأتين ظلا



                  فاتحا عباءتَهُ السوداء



                  يحتويني طفلا



                  أعياه اليُتم ..





                  منذُ انفطامه الأول



                  ارتشف الظمأ أيامه



                  أكل الفقر أحلامه



                  تحمّلَ وجع الكتابة



                  منذُ نعومة قلمه



                  لم يعبأ للزمن الشارد





                  كان ممكنا أنْ تُشبِعَ جوعه



                  - أثناء تسكعه الفائت –



                  ألأجساد المهملة على الطرقات





                  كان ممكنا أن تروي ظمأه



                  ألأثداء المعروضة في الشوارع



                  برخص الإنسان الجائع



                  برخص الدم المراق ..




                  لكنه أبى إلاّ انتظارك





                  كان يعلم أنّ أيامه الجرداء



                  ستعشب يوما



                  ويورق عريه ربيعا



                  لكنّه كان يعلم أيضا



                  أن ألأقدار لن تمهل أزهاره



                  بالتفتح فرحا ..





                  ***




                  تأتين مُسرعةً



                  تتخطفُكِ الرغبة والرهبة معا



                  تجتاحينني حُباً يُربكُ اتزاني



                  يمتصُني شوقاً



                  ثم يُلقي بيّ في جُب الحرمانِ



                  وحيداً .. خاوياً



                  إلاّ من بقايا ذكرياتٍ



                  تؤججُ احتراقي ..





                  ***




                  تأتين صدفةً



                  توقظينَ سُبات القلب



                  وفجأة تتركينه



                  فاتحاً عينيه على فوضى أحلامٍ



                  ازدحمت حسب تفاهتها



                  على باب اصطباري ..

                  جميل هذا البوح .. وكأنك هنا تحكى
                  بدايات ما قبل التلاقى
                  و الوقوع فى شرك الحبيبة
                  التى جاءت محملة بالوهج و الربيع و الحب

                  كنت جميلا ، رغم عادية الخطاب

                  محبتى
                  sigpic

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    عزيزي عامر رهك
                    قد قيل ما قيل في النص ولا أُخالف
                    ولكن أسجل استمتاعي بقراءته وحضوري
                    فلديك مَلكـة.. واصل تنميتها
                    تقديري وودي
                    تحيــّاتي
                    ركاد

                    تعليق

                    • عامر رهك
                      أديب وكاتب
                      • 30-10-2009
                      • 117

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
                      اذا أجمعنا على أنك يجب أن تبتعد عن السر
                      وتبتعد عن الجمل الاعتيادية وتحاول تكثيف المقاطع أكثر اعتمادا على صور أعمق
                      وأنا لا أجرئ عن الخروج عن اول اجماع لأمتي !
                      سأكون التلميذ المطيع .. تحياتي وشكرا

                      تعليق

                      • عامر رهك
                        أديب وكاتب
                        • 30-10-2009
                        • 117

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                        تأتين ظلا



                        فاتحا عباءتَهُ السوداء



                        يحتويني طفلا



                        أعياه اليُتم ..





                        منذُ انفطامه الأول



                        ارتشف الظمأ أيامه



                        أكل الفقر أحلامه



                        تحمّلَ وجع الكتابة



                        منذُ نعومة قلمه



                        لم يعبأ للزمن الشارد





                        كان ممكنا أنْ تُشبِعَ جوعه



                        - أثناء تسكعه الفائت –



                        ألأجساد المهملة على الطرقات





                        كان ممكنا أن تروي ظمأه



                        ألأثداء المعروضة في الشوارع



                        برخص الإنسان الجائع



                        برخص الدم المراق ..




                        لكنه أبى إلاّ انتظارك





                        كان يعلم أنّ أيامه الجرداء



                        ستعشب يوما



                        ويورق عريه ربيعا



                        لكنّه كان يعلم أيضا



                        أن ألأقدار لن تمهل أزهاره



                        بالتفتح فرحا ..





                        ***




                        تأتين مُسرعةً



                        تتخطفُكِ الرغبة والرهبة معا



                        تجتاحينني حُباً يُربكُ اتزاني



                        يمتصُني شوقاً



                        ثم يُلقي بيّ في جُب الحرمانِ



                        وحيداً .. خاوياً



                        إلاّ من بقايا ذكرياتٍ



                        تؤججُ احتراقي ..





                        ***




                        تأتين صدفةً



                        توقظينَ سُبات القلب



                        وفجأة تتركينه



                        فاتحاً عينيه على فوضى أحلامٍ



                        ازدحمت حسب تفاهتها



                        على باب اصطباري ..

                        جميل هذا البوح .. وكأنك هنا تحكى
                        بدايات ما قبل التلاقى
                        و الوقوع فى شرك الحبيبة
                        التى جاءت محملة بالوهج و الربيع و الحب

                        كنت جميلا ، رغم عادية الخطاب

                        محبتى
                        العزيز ربيع
                        كنت معطاءً معي .. فشكرا لمتعة الحديث وتصحيح الأخطاء
                        كل خطاب عادي بالنسبة لخطابك .. مودتي يا غالي .. وتحياتي أيضا

                        تعليق

                        • عامر رهك
                          أديب وكاتب
                          • 30-10-2009
                          • 117

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
                          عزيزي عامر رهك
                          قد قيل ما قيل في النص ولا أُخالف
                          ولكن أسجل استمتاعي بقراءته وحضوري
                          فلديك مَلكـة.. واصل تنميتها
                          تقديري وودي
                          تحيــّاتي
                          ركاد
                          العزيز ركاد حسن المحترم
                          استمر عزيزي بالتسجيل وأعدك بالأستمتاع !
                          شكرا لحضورك المميز.. تحياتي

                          تعليق

                          • أسماء مطر
                            عضو أساسي
                            • 12-01-2009
                            • 987

                            #14
                            ألأجساد المهملة على الطرقات

                            في النص روح شعرية تخرج من عتمة ما،خاصة في ظلّ الاهتمام بالمعنى الناضج للصورة.
                            جميل ما قرأت ،و جميلة تلك الصور الفجائية غير الكلاسيكية.
                            احترامي لك استاذي.
                            [COLOR=darkorchid]le ciel n'est bleu qu'à Constantine[/COLOR]

                            تعليق

                            • عامر رهك
                              أديب وكاتب
                              • 30-10-2009
                              • 117

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أسماء مطر مشاهدة المشاركة
                              ألأجساد المهملة على الطرقات

                              في النص روح شعرية تخرج من عتمة ما،خاصة في ظلّ الاهتمام بالمعنى الناضج للصورة.
                              جميل ما قرأت ،و جميلة تلك الصور الفجائية غير الكلاسيكية.
                              احترامي لك استاذي.
                              وفي تعليقك جمال غير كلاسيكي
                              أشاع البهجة في القلب ..
                              شكرا من ذلك القلب .. وتحيات من الأعماق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X