قراءة في قصيدة { الــــوان } للشاعر الدكتور حسام الدين خلاصي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    قراءة في قصيدة { الــــوان } للشاعر الدكتور حسام الدين خلاصي

    حين يوقظ فيك نص أدبي معين الإبداع بشكل راقي ، فانك تتجرد فيه ، وتنجذب إلى مركز إنتاجه ، تبحر بك لعبة القراءة وتستقرىء مخبوءاته ، مركبك في ذلك دلائلية الألفاظ الكامنة عمقا في دلالة المعاني والعلاقة كالوجه والقفا إن لم تكن أدق تعبيرا وصورة .

    ومن بين هاته النصوص التي استوقفتني لحظة طويلة قصيدة { ألوان } للشاعر حسام الدين خلاصي
    اقر بدء ا بأنها قراءة ثانية ووقفة تأمل وليس نقدا أو تحليلا .لأنني لست بناقدة ولا املك أدوات التحليل ..


    نقرا في استهلالية القصيدة :

    لون التفكير أزرق
    لون السمع أصفر
    لون الكلام أحمر
    لون التنهد برتقالي
    لون التكبر أسود




    ومنذ البداية ، نحن مدعون لما أسماه باشلار ب{ نسيان المعرفة } ، لان ما نعرف عن اللون في خياراتنا الحياتية يتغير هنا ويأخذ عمقا آخر
    فاستعراض اللون في القصيدة ليس اعتباطيا أو تحصيل حاصل، انه مرتبط بالنفس البشرية المتقلبة حسب المزاجية والأجواء التي تديرها هذه الحياة فينا وبذلك ننسى معرفتنا باللون العادي هنا
    إضافة إلى ذلك نجد تناغم / ضمير المتكلم / أنا / المحرك للحديث في النص وضمير / الحاضرة / الغائبة / هي /، والتي تستقرى ألآت من الحكاية / الحدث/ الخبر
    لان / هي/ المحركة الرئيسية لتشكيلة اللون
    لاحظ عزيزي القارئ هذا الحوار الشاعري الضمني للصورة في الضميرين .
    نقرأ

    لون رحيلي

    لون الحب وردي
    لو الكره رمادي
    لون اللقاء اخضر


    أول شيء هنا نلاحظه هو توزيع الأبيات بحوارية شاعرية تصاعدية نحو الأعلى ولغة الشعر / لغة السماء تأخذ هذا الأفق المتعالي في النـََّفـَس
    فمن خلال فاصلة / لون رحيلي / والتي تقطع أشواط الأجواء الغائمة الحمراء ، السوداء الباهتة ، إلى الوردي لون الحب وتتويجه بلون اللقاء // الأخضر/

    ان القلب يحضره الربيع مع ولادة الحب و { المرء يصبح شاعرا حين يمسه الحب } يقول أفلاطون
    ويباركه في هذه اللحظات من الولادة فرح طفولي بلون البياض

    يقول الشاعر " محمد محمد الشهاوي " ، في تعارض جميل مع شاعرنا حسام الدين خلاصي :

    يا وجهها الشمسي إنك في دمي : السيمياء
    والسحر المموسق والسطوع وأنهار الدفء والوهج
    المقطر والسطوع
    والسحر من موسيقى الحضور يطوف
    بكل ألوان الطيف ..

    فالفضاء الموحد ما بين الشاعرين هنا ، هو تجاوب إيقاعي ، ذبذبته اللون.

    ويتدرج في القصيدة { ألوان } اللون عبر الحكاية الممتدة تصاعدا بالأحداث تسمعه الأذن تغريدا حزينا و طربا فيه الجناح منكسر. نقرأ :

    البومة محدقة
    تنظر إلي بشجن
    والبلبل يغرد في القفص
    بجناح مكسور
    يطرب صاحبه أكثر


    إن الكتابة { حالة من التخدير الموضعية. قد تشلك وقد تسليك وقد تسألك وقد تحرضك وقد تخونك..} الشاوي نقلا عن العوفي .


    والكتابة هنا محرضة بامتياز ، في حضرة طقوس اللغة الشعرية الممتلئة بالدلالات العميقة..

    مفردة { بومة} تفي غرض الحزن ، وهي في عرف التقاليد { نحس} كما الغراب أيضا .، .والحديث يطول هنا شرحا ومعارضة واعتراضا ، ولكن سنتجاوز هذه التفاصيل ، ونسترق السمع بتلقائية وطواعية ، لإيقاعات ما يحدث في هذا النسيج اللغوي الجميل ما بين / البومة / البلبل/ و ما بين / التحديق/ والتغريد الحزين


    لاحظ عزيزي القارئ ، هذه التضاديات التي خدمت المعنى ، وأسست العلائق الباطنية للألفاظ ، في اتساقها ومعناها عبر الأبيات ، حيث نخترق بالسؤال الصورة ونخترق بالعين / التقاطا / شجن البومة ويتكرر التحديق من مفردة / محدقة / .

    وهنا اللغة متعدية ، تخرج بالوظيفة الدلالية اللفظية ، إلى الإيحائية الشعرية ومن تم قد ينفصل الاسم / الشيء رسما ويتحدان عبر المعاني
    فالكلمة { ممتلئة بالمعنى } كما يذهب إلى القول " صلاح عبد الصبور ".

    يقول " محمد بنيس " متحدثا عن هذا الدور للغة والمفردة الممتلئة بالمعنى { تحتضن اللغة المتعدية على ما هو خارجها من فعل في الوقت نفسه الذي يصدر الفعل عنها ، في صفائها وامتلاءها تكتمل الشهادة ، فيكون الشعر بذلك يصدر عن المفهوم المركزي للحداثة وهو التقدم الذي يتحقق في الشعر عن طريق الفعل } .

    لاحظ عزيزي القارىء

    العلاقة ما بين / البومة / و / البلبل/ في سياق نسيج الدلالات له عمق وظيفي مهم جدا
    فمفردة { تحديق } ينم عن مركزية احتواء الفضاء كناية عن الحرية او عن حرية نسبية ، وفي المقابل مفردة { القفص} في تضاد تناسقي يرسم أحقية وجود الشجن

    جميل هذا المقطع من حيث وظيفة المعاني ورائع فيه التصوير على أمره.فالتحديق أعمي ، وعاجز على تحريك الفعل / ساكن / لا يتحرك بحضور القفص/ السجن
    استدعى في خاطري هذا المقطع أبيات للفيتــوري يقول فيها:

    أنا أتمرغ في شجني
    أتوهج في بدني
    غيري اعمي، مهما أصغى
    لن يبصرني


    يؤكد شاعرنا "حسام الدين " في البيت هذا بشكل رائع حيث نقرا :

    { يطرب صاحبه أكثر } انفرادية الفعل، ولا يشمل سوى الصاحب.

    يستمر الشجن والبوح، وترسم معالم هذه اللوحة التي استقت من كل الألوان أدواتها وديكورها الروحي / فهي مرتبطة بالنفس البشرية ، كما أسلفنا ، وفي أعمق تفاصيلها

    نقرأ :

    وصغار ُ الحي ِّ يكبرون َ صغاراً
    وعلى خدهم ْ تفاحة ُ البرد ِ الحمراء ِ
    وأصابعهم ْ ألماً تتكسر ْ

    لا يمكن أن يمتد العمر / صغرا/ ، بدهية معلومة ، ولكن هنا تيمة الغياب ألقسري لاحتياجات المعنوية لأنها غيابات معنوية بالأساس فان العمر يبهت لونه ومشروعية استمراريته الوظيفية
    لاحظ كيف تعود قضية اللون هنا بشكل عميق ولذلك قلنا بداية بان استعمالها ليس اعتباطيا ، إنما للدلالة على تيمة النص المركزية والمؤسسة لكامل الأبيات.


    يستمر هذا الصراخ المكتوم بلواعج كظيمة ألما حيث نقرا :





    وأمهاتهم ْ بالنحيب ِ على الراحل ِ
    يملأن َ جرار َ الدمع ِ العصي ِّ
    والقلب ُ يتمر مر يتمر مرْ


    نلاحظ قوة تماسك الريتم هنا الإيقاعي / الدلالي ومنذ المقطع الأول ، كإشارة مـُحـْدِثة لمستقبلية القراءة في نسيج الكتابة هنا . حيث النـفـَسُ ممتد ، واللون يتداعى أمامنا في تجلياته المسكونة بالضبابية الباهتة
    فصورة الكلمة في هذا المقطع عميقة ، تؤدي دورها بامتيا ،وتوافق حنيني داخلي من خلايا الحروف ، فأتت مفردات / النحيب/ الراحل / جرالدمع / القلب يتمر مر ْ .. متماسكة.

    يستمر الإيقاع الدلالي لهذه الألوان الباهتة ونقرأ مع شاعرنا خلاصي :



    أشجارنا ليست ْ زاهية َ الألوان ِ
    وكتب ُ الأطفال ِ تمتلئ ُ بقصص ِ الرعب ِ
    وعلى الرصيف ِ بقايا الهمبرغرْ
    وعلب ُ التنك ِ الفارغة ِ
    تنتظر ُ عشاق َ الجمع ِ للمَكْسَرْ

    تمررنا الأشجار في إعصارات قوية كالهجير، صهدا ليس به زهوة / في غياب الألوان وغياب الحياة
    فما فائدة الشجرة دون لون ؟ دون عطاء ؟؟ ما فائدة أن نستحم خواء فيها ومنها ؟؟


    ننتقل من الذات إلى الجماعة ، من الوعي الفردي إلى التوحد في الرؤيا البانية ، المؤسسة لكينونة السؤال فينا .

    المرآة هنا ، متنفس لكل الإحباط والهموم النفسية المدركة ، لتجليات الواقع .المرآة هنا ليس واجهة عاكسة إنها إخراج لما في الداخل من الداخل ، فالرؤية داخلية عميقة ..

    يقول " هيجل " في هذا الصدد { إن الشاعر لا يملك غير الكلمات ، لكنه يملك أن يغير العالم بهذه الكلمات } نقلا عن العوفي.

    يقول "صلاح عبد الصبور " عن علاقة الشاعر باللفظة / الكلمة / :

    حديثي محض ألفاظ ، لا أملك إلاها
    أرقرقها لكم نغما ، أجملها أفانينا
    ارقشها تلاوينا
    وللألفاظ سلطان على الإنسان

    فللكلمة قوة الحضور { إن اللغة مطر وطين في آن ، بالكلمات نفسها ، يصنع بعضهم الينابيع ، ولا يصنع بعضهم سوى الآخر غير الوحل } ادونيس.

    وفي { البدء كانت الكلمة }.

    يستمر العزف على وتر الشجن وتكون الصورة صعبة جدا والأحلام لا حبر يكتبها تحقيقا ولابن ولا سكر، تـُحلى به أوردة الأمنيات ولا غصن زيتون أماله الهوى ، نقرا مع شاعرنا حسام الدين خلاصي هذه المبعثرة للحلم الغياب :


    أحلامنا لا يوجد ُ أحد ٌ فيها
    خاوية ٌ مثل َ محطات ِ السفرْ
    أقلامنا ناشفة ٌ
    من َ الحبر ِوالبن ِ واللبن ِ
    والتين ِ والزيتون ِوالسكر ْ


    ورغم هذا الخواء فان المتلقى / القارىء يسترجع بعضا من أنفاسه في ظل كل هذا النفس المتلاحق ، وتنفرج للحظات أساريره مع نهاية الابتسامات مع ضمير المتكلم / أنا / وحضور / الغائبة / هي/ ، في حوارية جميلة تسترخي فيها العين من تعب ما مضى .

    نقرا في آخر مقطع من القصيدة :

    مـُرة هي ابتساماتي...
    إلا وجهك المنير كقمر تكور
    دُومي معي
    لك ِ قلبي الملون ِ بالعطر ِ
    وقلبي كل ُ ما أملك ُ ولا أملك ُ أكثر ْ

    تنفتح الرؤيا اخير وتاحذ لونا شفافا ، يلغي من ذاكرة العين والقلب كل الألوان الباهتة ويتسلطن لون الحب ماحيا كل ضبابية

    يقول الشاعر " عزت الطيري " في تعارض جميل مع شاعرنا "حسام الدين خلاصي ":

    اعد كل شيء
    في انتظاره لها
    ودندن اسمها
    وهدب الكلام والاحلام
    لون المكان والزمان
    بازدهائه بها ..

    الله ..
    كم جميل هذه الثنائية في الحب منه إليها ومنها إليه ..

    يصادق " درويش محمود " عزت الطيري وحسام الدين خلاصي بترنيمة مواتية والحديث عن " الحبيبة " يقول درويش "

    يطير حمام
    يحط حمام
    اعدي لي الأرض كي أستريح
    فإني أحبك حتى التعب
    صباحك فاكهة للأغاني
    وهذا المساء ذهب
    ونحن حين يدخل كل ظل إلى ظله في الرخام
    وأشبه نفسي حين اعلق نفسي
    على عنق لا تعانق غير الغمام
    وأنت الهواء الذي يتعرى أمامي كدمع العنب
    وأنت بداية عائلة الموج حين تشبث بالبر
    حين أغترب
    واني احبك ، أنت بداية روحي / وأنت الختام

    ومهما تكن الحبية هنا / أرضا/ وطنا / المراة ....فإنه في غيابها تضيع كل ألوانه / هو /
    لأنها شعلة كل الألوان ..


    قصيدة رائعة أخذتني بالجملة وبالتفصيل الصغير وودِدْت أن أقف مرة أخرى هنا سيدي .
    وأتمنى أن أكون قد وصلت إلى بعض ما يخفيه النص في ثنايا الحكاية ولحظة الكتابة.

    ***

    دكتور حسام الدين خلاصي شكرا جزيلا على أناقة التعبير وجمالية اللغة وحضورها المميز الذي يبهج النظر والفؤاد معا

    دمت بكل خير أستاذي وعفوا إن لم أوفق في قراءتي لقصيدتك والتي هي كانت لحظة التلقي بكل الألوان الجميلة.


    ***
    ملا حظة نشرت القصيدة يوم 19/ 09/ 2009
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 02-11-2009, 20:35.
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    #2
    هذه هي القصيدة بقلم شاعرنا الدكتور حسام الدين خلاصي والمنشورة في يوم 19 / 09 / 2009



    قصيدة الوان


    ألوان

    لون ُ التفكير ِ أزرقْ
    لون ُ السمع ِ أصفرْ
    لون ُ الكلام ِ أحمرْ

    لون ُ التنهد ِ برتقالي
    لون ُ التكبر ِ أسودْ
    لون ُ رحيلي أبيضْ

    لون ُ الحب ِ ورديٌّ
    لون ُ الكره ِ رماديٌّ
    لون ُ اللقاء ِ أخضرْ

    البومة ُ محدقة ً
    تنظر ُ إلي َّ بشجن ٍ
    والبلبل ُ يغرد ُ في القفص ِ
    بجناح ٍ مكسور ٍ
    يطرب ُ صاحبه ُ وأكثر ْ

    وزوجة ُ الصاحب ِ
    تلهو بألوان ٍ أظافرها
    وأولاده ُ يلعبون َ بالمسك ِوالعنبرْ

    وصغار ُ الحي ِّ يكبرون َ صغاراً
    وعلى خدهم ْ تفاحة ُ البرد ِ الحمراء ِ
    وأصابعهم ْ ألماً تتكسر ْ

    وأمهاتهم ْ بالنحيب ِ على الراحل ِ
    يملأن َ جرار َ الدمع ِ العصي ِّ
    والقلب ُ يتمرمرُ يتمرمرْ

    أشجارنا ليست ْ زاهية َ الألوان ِ
    وكتب ُ الأطفال ِ تمتلئ ُ بقصص ِ الرعب ِ
    وعلى الرصيف ِ بقايا الهمبرغرْ
    وعلب ُ التنك ِ الفارغة ِ
    تنتظر ُ عشاق َ الجمع ِ للمَكْسَرْ

    أحلامنا لا يوجد ُ أحد ٌ فيها
    خاوية ٌ مثل َ محطات ِ السفرْ
    أقلامنا ناشفة ٌ
    من َ الحبر ِوالبن ِ واللبن ِ
    والتين ِ والزيتون ِوالسكر ْ

    مُرَة ٌ هي كل ُ ابتساماتي
    إلا وجهك ِ المنير ِ كقمر ٍ تكور ْ
    دُومي معي
    لك ِ قلبي الملون ِ بالعطر ِ
    وقلبي كل ُ ما أملك ُ ولا أملك ُ أكثر ْ
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 02-11-2009, 20:21.
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

    تعليق

    • مجد أبو شاويش
      عضو أساسي
      • 08-09-2009
      • 771

      #3
      أولاً : عافاكِ اللهُ سيّدتي
      وسلمَ ذاكَ القلمُ الزّاخرُ بكلّ ما هوَ جديدٍ ومفيدٍ لنرتقِي في عالمِ القصيد ..

      ثانياً : أودّ تهنئتك د. حسام
      فأنت تستحقّ أكثر ..

      محبّتي ,
      [align=center]
      مُدونتِي :
      [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
      [/align]

      تعليق

      • فاطمة الزهراء العلوي
        نورسة حرة
        • 13-06-2009
        • 4206

        #4
        الغالي مجد صباح النور
        شكرا جزيلا على حضورك وتشجيعك لي صديقي
        بارك الله فيك
        ونهارك مبروك وزين ومزيدا من الابداع يا رب والتفوق والنجاح

        محبتي

        ليلى
        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

        تعليق

        • إيهاب فاروق حسني
          أديب ومفكر
          عضو اتحاد كتاب مصر
          • 23-06-2009
          • 946

          #5
          المبدع القدير
          د. حسام الدين خلاصي

          تحية من بكل ألوان التحايا البيضاء
          قصيدة نابضة بالإحساس والوعي معاً
          أعجبني كثيراً توظيف الألوان فيها
          وأدهشني توظيف الواقع في إبداع صوراً جديدة
          أجمل ما فيها أن تستلهم الواقع لتعيد تشكليه في لوحات بديعة
          دمتَ مبدعاً شاعراً قديراً
          إيهاب فاروق حسني

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            الاستاذ ايهاب فاروق السلام عليكم
            اشكر لك حضورك الطيب سيدي ونيابة عن الدكتور احييك
            شكرا

            فاطمةة الزهراء
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              مررت من هنا
              لأترك وردة لقارئة النص
              ولكاتبه
              رائع جدا ومفيد جدا ما كتبت غاليتي الجميلة فاطمة
              شكرا لك من القلب
              على هذه الرؤيا الجميلة جدا لنص نحبه
              وكاتب نقدره

              تحيتي لك فاطمة الشاعرة المغردة
              وتحيتي للدكتور حسام الدين على هذا الجمال
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • فاطمة الزهراء العلوي
                نورسة حرة
                • 13-06-2009
                • 4206

                #8
                زهرتنا نجلاء صباح النور
                شكرا لك انت لانك هنا ولانك تشجعيننا على مواصلة درب الكتابة
                اتمنى ان اكون في كل قصائد الاصدقاء لن كل حرف هو ولادة وبمغص / حب/ من جوانيات الذات

                وهي اقول صدقا يا نجلاء لحظة اعتراف للدكتور حسام على تشجيعيه لي ومساعدتي كثيرا بالقراءة والنصيحة وثقته بما اكتب

                لك هذا دائما يا نجلاء
                " حين تاتين تبللين الحرف بالندى فتزهر الكلمات "
                محبتي

                فاطمة الزهراء
                التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 03-11-2009, 09:37.
                لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                تعليق

                • الدكتور حسام الدين خلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 07-09-2008
                  • 4423

                  #9
                  ليس لأنها قصيدتي
                  وليس لأني احبها
                  وليس لأن الكلام يسحب الكلام

                  بل تقديرا لجهدك زهرة الملتقى والذي قدمت فيه نموذجا درسيا ممتعا حد التعب الذي تخيلته وانت تنهشين الأحرف وتقدمين المقاربة تلو المقاربة , وتقديرا لنمط درسي وبحثي للقصائد سأنقل الموضوع للملتقى ....
                  واعرف أني مبارك لك وسامك على العطاء والتميز الذهبي , ولكن الأوسمة لا تمنح مرتين
                  أطمع في تبقي هنا فوجودك سيحلي القصائد واستمري في مسيرة التحليل العميق هذه .... وكاقتراح ما رايك بدراسة اعمال المبدع شكري بو ترعة

                  هأنا استغلك وأمارس دوري كرئيس للملتقى واطمع في كرمك

                  ومرة جدية التحليل أطربني وثقفني أنا صاحب القصيدة لقد رعيت قصيدة كما افعل أنا وأقول
                  [gdwl][align=center]الشعر ولدي أحنو عليه ثم اطلقه[/align][/gdwl]
                  [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25791

                    #10
                    مازلت أقرأ ليلى
                    لكن البدايات رائعة
                    والقراءة تعدت كونها قراءة
                    إلى دراسة مدهشة !!

                    لم التواضع ليلى ؟

                    هنيئا لنا تواجدنا معك
                    sigpic

                    تعليق

                    • فاطمة الزهراء العلوي
                      نورسة حرة
                      • 13-06-2009
                      • 4206

                      #11
                      لا اخفيك دكتور حسام انه في كل نص احاول مقاربته منه اليه ، من النص الى النص يحدث في داخلي هذا تزلزلا خوفا من ان لا اصل الى ما يود فعلا قوله النص
                      ولكنني احب دائما ان اغامر بالكلمات وحين اخذني هذا النص بالجملة وبالتفصيل الصغير تقراني حسا جميلا فرايت اللون على غير شاكلته التي اعرفها

                      وشرف لي ان اخوض التجربة في اعمال الاستاذ الشاعر بوترعة وفي كل نصوص الاحبة ان استطعت

                      دكتور حسام
                      هل تكفي شكرا ؟
                      لا لانها لا تكفيني انا سيدي وانت صاحب فضل علي ولولا ثقتك بحرفي ما اقدمت على ملتقى القصيدة

                      اقدرك جدا وشكرا مرة اخرى
                      حضورك طمانني استاذي


                      نهارك زين ومبروك

                      فاطمة الزهراء
                      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                      تعليق

                      • الدكتور حسام الدين خلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 07-09-2008
                        • 4423

                        #12
                        وأنا باسم فريق الاشراف أكرر شكري ( وليس بوترعة ) ههه
                        لجهدك الدائم
                        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

                        تعليق

                        • نجلاء الرسول
                          أديب وكاتب
                          • 27-02-2009
                          • 7272

                          #13
                          الحق يقال جميلتي فاطمة
                          هناك لمسات سحرية تنثرينها دوما
                          وهذا لافت جدا
                          فشكرا لأنك معنا نستقي منك العلم والجمال والشعر
                          وتحيتي لكل الأدباء ولك
                          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                          على الجهات التي عضها الملح
                          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                          شكري بوترعة

                          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                          بصوت المبدعة سليمى السرايري

                          تعليق

                          • نجلاء الرسول
                            أديب وكاتب
                            • 27-02-2009
                            • 7272

                            #14
                            دكتور حسام أعلم كم تكن تقديرك الكبير للشاعر المبدع شكري بوترعة
                            ولنصوصه التي تسحر الألباب
                            وشكري لك وله وللجميلة فاطمة شكرا دائما لا ينتهي
                            لأن المحبة لا تنتهي
                            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                            على الجهات التي عضها الملح
                            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                            شكري بوترعة

                            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                            بصوت المبدعة سليمى السرايري

                            تعليق

                            • إيمان عامر
                              أديب وكاتب
                              • 03-05-2008
                              • 1087

                              #15
                              تحياتي بعطر الزهور


                              أولا أحب أن أتقدم بــشكر لك أستاذة فاطمة

                              قراءة قصيدة " ألون "

                              لمبدع الدكتور حسام الدين فأعجبتني جداااا

                              فهي تستحق هذا التحليل والغوص

                              لروعة حروفها وتنسيق الألوان بها

                              وهذا فكر جديد يستحق التحليق والكشف والتنقيب وراء هذه الحروف الإبداعية

                              شكرا لك دكتور حسام علي هذا الإبداع الرائع

                              لك كل تقدير أستاذة فاطمة

                              لكم محبتي وارق تحياتي

                              "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X