( رحلة الى طائر النورس )
بقلم :
ملك عبدالله
*******
كان يوما من الأيام
هربت فيه الساعات منّي
هاجر العنوان
و تاه المكان
.......
يومها
طفح الاناء من خمرة الأيام
فوقفتُ بفخامة الحياة
أخذتني الأيام
برحلة
اخترقت ُ بنظرة طائرٍ
جدران السجن
لأواكب موكب الحريّة
و أهزم الآلام
.......
سافرت عبر الزمان
برحلة بين الكثبان
إلى أبعد الشطآن
إلى روح إنسان
هناك
قلبٌُ هائم حيران
لفارس على صهوة حصان
أضناه الكرى
لامست سهامه الشريان
غطستُ في الروح
بحثا ً عن الأمان
عن سرّ الأحزان
سمعتُ الصدى
نورسٌ على الشطآن
يردّد ُ أعذب الألحان
...
هو في مدينته
تناثرت تقاسيم وجهه
في غمرة الأحلام
على مفرقيه ينام الزمان
و من كلماته يزكو المكان
لا يبحث
عن امرأة عادية
يريدها من غير الأكوان
من أي كوكب؟
هربت النماذج أمام عينيه
يستفتي قلبه العنوان
....
و أنا في مدينتي
أشاركه الشوق
عند هبوب النسيم
الشرب من نافورة الحياة
اختلاط الضحك بالبكاء
رطوبة الدمع على أمواج الخدود
تجاعيد صحائف الزمان
إحياء الأمل
من سكرات الموت
من دجى الظلام
أشاركه ملح الكلام
**
قلوبنا تهوى الترحال
لا تعرف الصواري المسدلة
لا تستسلم للتيار
بعد الابحار
ترمي السفينة مراسيها
و يسدل الصمت
ستارته على المكان
فيستسلم الانسان
حلّ الربيع بعنفوان
لنستقبله بالأحضان
لن يهجرنا الحب
سنعيشه بالكلمات
و سنرتعد دونما عناق
و لاهمسات
***
ملـــــــَك عبدالله
تعليق