
حينما قررت أن أنهي الامر ,وأسلك طريق الفراق, جاءتني كلماته عبر التقنية العصرية والتي شكلت المعبر الوحيد للوصال فيما بيننا لسنوات.
قال لي:
حبيبتي تمهلي قليلاً واقلعي عن عادة هروبك الدائم إنني أحتاج إلى عفوك ,وتسامحك.
لأجد نفسي من جديد ,غارقة في بحر الحيرة ,حيال هذا السياق المركب لعلاقتنا والذي جعل الحب وليداً ا مبتسراً مجهول السبب بين,رجل ناء
وإمرأة معذبة.
أحياناً أتصالح مع ذكرياتي معه وألملم ذاتي المبعثرة وأشعر بقرب التقائنا ,بعد ابتعادنا الذي طال..
أناجيه لأذكره بتلك المنمنمات البديعة التي صنعت الجمال والروعة,
أرتدي له الثوب الفلاحي ,الذي قال ذات يوم عنه ,بأنه يشبه علاقتنا من حيث أختلاف وتفرد التفاصيل,الصغيرة
وأناجيه متسائلة:
الى متى نصارع الزمن وهو يفلت مناكل يوم.؟؟
والى متى أبقى أنتظر .مراكب لن تعود؟؟
؟؟؟؟؟
تعليق